@cryptojourneyrs Just a little note this man is not just someone from the Egyptian staff, he is the head coach of the Egypt national team And he is a real pharaoh with og Egyptian blood and this is how we do it
@theKingOfSevill@bheg666@muminbiallah ياعم هو انا خلفته ونسيته حرفيا انت بتقول ايه يعني صناع السينما كلهم بقو ملزمين واي حد بيعمل محتوي انه يخلي باله علشان فيه اب مهمل؟ دا مش كلام منطقي غير لشخص عايز الناس كلها تعيش ع مزاجة
@theKingOfSevill@bheg666@muminbiallah كونك اب مهمل مش قادر تخفي عن ابنك حلقة يوتيوب متصنفة انها متنفعش للاطفال ومخليه يقلب ف النت براحتة دي مش مسؤليتنا
@bheg666@muminbiallah + انه كان اخر كل حلقة كان بيناقش مواضيع مهمة فعلاً زي التنمر وانه كان ديما بيقول مننساش اخواتنا وكان لسان حالة كل حلقة يفكرنا بالمجازر االي بتحصلهم حركة معملهاش فنانين البلد كلها تقريباً
قرار غير موفق طبعًا؛ بل بيحط ضغط اكتر على الستات.. فكرة عربيات السيدات في المترو او اوتوبيسات للسيدات وكل الفصل الجندري ده بيخلق حالة من التحفز اكتر ضد المرأة..
ازاي؟
بعد كده لما واحدة تيجي تركب مواصلة عامة مختلطة وتتعرض للتحرش هيتقال
"ما هي كان عندها للسيدات فقط، ايه وداها المختلط؟ تبقى هي عاوزة كده.. اصل تبقى هي اللي استفزته.."
"ما هي لو كانت لبست محترم/ ما هي لو مكانتش نزلت متأخر/ ما هي لو كانت ركبت اوتوبيس السيدات"
وتستمر الحلقة المفرغة في دورتها الشرسة، توجيه أصابع الاتهام والضغط ل الضحايا.. والحكومة تفضل تتهرب من المرض الأساسي بعلاجات شبه نظام الطيبات..
مجلس الشعب محتاج يشّرع يا باشا، اطرح مشروع قانون يجرّم التحرش بعقوبات مغلظة، امال هو مجلس الشعب بيهبب ايه؟ لما يبقى عندك ظاهرة متفشية زي دي وبتحلها ب تغيير لون الاتوبيس ولا عربية المترو نبقى عالم مفلسة.
الحل الوحيد لظاهرة التحرش والتعدي على السيدات في الشوارع هو التجريم القانوني، مع اول كام واحد هيتسحبوا على القسم ويلبسوا أحكام شكرًا كله هيستقيم.. ونوفر على نفسها حق تغيير لون الاتوبيس حتى.
@HossamAli178556@KemeticAmun اللي بتقوله دا قمة العتة وتشجيع للنطع ابوهم مش اكتر لو كل واحده سكتت علشان مفهوم الشرف بتاعكم دا كان زمانها بتشحت ومش عارفه تصرف عليهم وتعيشهم عيشة يستحقوها
مبارك كان ديكتاتور وفاسد الناس كانت بتتعذب في السجون.
النظام كان قائم على الخصخصة واقتصاد المحاسيب ورجال أعمال فاسدة في مواقع السلطة.
ثورة يناير كانت اجمل حاجة في تاريخ البلد دي وأفضل سنتين عاشتهم مصر كانت من ٢٠١١ ل ٢٠١٣.
وضعنا الحالي بسبب الانقلاب العسكري عالثورة في ٣ يوليو مش بسبب ثورة يناير ، بسبب الحكم العسكري والقمع والفشل وعدم التخطيط وتدمير البلد على كل المستويات.
هيئة مكافحة الاحتكار الألمانية تُلزم "أمازون" بوقف التحكم في أسعار تجار التجزئة على منصتها، وتُصادر نحو 70 مليون دولار أرباحاً اعتبرتها ناتجة عن هذه الممارسات غير مشروعة.
الهيئة حذّرت من أن سياسات التسعير الحالية تهدد المنافسة العادلة وقد تُخرج تجار صغار من السوق، في وقت تهيمن فيه أمازون على نحو 60% من مبيعات التجارة الإلكترونية في ألمانيا.
تكمن المشكلة الأساسية في أن "أمازون" تستخدم سلطتها التقديرية في تحديد الأسعار، ولا تتمتع بالشفافية فيما يتعلق بمعاييرها.
تفاصيل... https://t.co/6KQ2VPJMwQ
راجل مهمل وغير مسؤل ولا يتسحق لقب راجل مش عايز يعترف ب عياله واما يكبرو هيهرب منهم والام بتحاول تصلح دا وفالاخر بيقولك دا كيد وتلقيح وفاكر نفسه اما يكتب سطرين مجعلصين هيبقا عمل تقرير مثير موت
مأساة زينة الحقيقية مش في إنها مش لاقية تاكل، لأنها لاقية تاكل فعلًا.
ولا في إنها مظلومة قانونًا، لأن القانون أنصفها ووقف في صفها.
مأساتها الحقيقية في الفجوة الكبيرة بين الحقيقة اللي فرضتها بالورق، والحقيقة اللي معرفتش تفرضها على أحمد عز إنه يضطر يعترف.
معاها ورق مختوم بختم النسر بيقول إن دول ولاده، بس قصاده تجاهل نفسي من أحمد عز، إنكار صلب وممنهج بيحوّل كل انتصاراتها القانونية ولا حاجة.
هتقولي بتاخد منه فلوس؟ هقولك ولا حاجة بالنسبة له، وكلها كام سنة والعيال أول ما يتخرجوا من الجامعة مش هيكون ملزم قدام القانون بأي جنيه عليهم.
زينة مدركة ده كويس، وهي أصلًا مش عاوزة فلوس. هي جزء من حالة «كيد» وتلقيح مستمر، واللي بالمناسبة مش دليل قوة.
زينة بتمارس نوع من «التكرار القهري» للصدمة، كل ما تتكلم عنه أو تطلع إشاعة تخصه، زي خبر جوازه من مساعدته، هي مش بتهاجمه، هي مستنية رد، مستنية يطلع من سكوته ويشتبك معاها.
بس هو عمره ما هيرد.
صمت أحمد عز بيعذبها وبيمحيها نفسياً، وخلق جرح في كبريائها، خلاها تلف في ساقية إثبات ملهاش آخر، رغم إنها واخدة اعتراف قانوني كامل.
هتفضل عايشة معركة أبدية علشان تاخد اعتراف منه، خصوصًا إنه لسه بين المقربين بيصر ويقسم إنهم مش ولاده.
في النهاية دي معركة «تكسير عظام» نفسية، الخسران الحقيقي فيها هو اللي لسه مهتم يثبت إنه صح، والمنتصر فعلًا هو اللي قدر يخلي الحقيقة نفسها بلا قيمة.
@Marla_2050 اولهم الشاب اللي بيغني اللي اضطر يسافر ويهرب وبقا عارف مصيره كويس اوي لو حب يرجع بلده اللي ضيع عمره واتغرب علشانها وبقا بعيد عن اهله وموطنه وفقد احساس انك تكون في مكانك وسط حبايبك