بدأت الثورة كان عمري 17-18 سنة، كنت بآخر المرحلة الثانوية، طبعاً هذا عمري الحقيقي بينما بالتسجيل مسجل أصغر من عمري بهدف التلاعب بالخدمة العسكرية، المهم لسوء حظي كنت بثانوية تابعة لسكن عسكري الكلية الجوية + مطار عسكري، يعني زملائي بالمدرسة أغلبهم ولاد ضباط والمعلمات زوجات ضباط، حلب بداية الثورة كانت هادئة وتحت سيطرة النظام بالكامل مدينة وريف، بنقاش مع زملائي وأصدقاء الأمس الطلاب العلويين ذكرت نقاط ما بيعرفوها وما بيحكيها إعلام النظام اللي بيتابعوه، واحتجيت ضمن الحديث على قمع المتظاهرين واعتقالهم بدرعا ومناطق أُخرى، الأصدقاء راحوا خبّروا أهاليهم بس، فتسلطت علي المخابرات الجوية، وبدأت الملاحقة والتحقيق والحرب النفسية واستمرت شهور طويلة، عشتها لوحدي حتى أهلي ما حسنت خبرهم، ببساطة لأن مافي حدا بالعالم كان بيقدر يحميني منهم، ومافي مكان أهرب عليه أصلاً، فليش حتى أهلي يعيشوا الرعب معي، باختصار الحكي استمر شهور طويلة حتى بدأت تتصعد الأمور بأرياف حلب وبدأت بعض المناطق تخرج عن سيطرة النظام، أنا قبل هالمرحلة كنت أمشي هائم على وجهي ما بعرف وين أهرب وكيف أو إيمت يعتقلوني وأموت، أراقب وجوه الناس بالشوارع وبقلبي جبال من عتاب لأني وحيد، براقبهم وبتمنى لو أنهم جميعاً متورطين مثلي، مو حباً بالأذية والضرر لا والله بس مشان ما ضل لحالي، مرت الأيام وزاد عدد المتورطين معي، شديت ظهري فيهم وما عدت وحيد، علماً إنو صارت الظروف أصعب بعد التحرير والقصف والتهجير، بس يشهد الله كنت متونس بالأحرار، مر كل هذا وبعمري ما فكرت لا بوزير دولة فلانية ولا بتصريح رئيس فلاني، ما استنيت ولا تعشمت يوم بحدا ولا بنيت أمل إلا على الله والأحرار، وما زلت واثق بالأحرار ومؤمن بالثورة حتى انقطاع النّفس، لو ما ضل غير شبر واحد بالعالم ضد بشار الأسد رح أوقف مع الأحرار فيه وردد عاشت سورية ويسقط بشار الأسد.
المغزى من القصة يا أحرار، أنتم مشيتم الطريق لما كنتم ضعفاء وحيدين مقهورين، فكيف اليوم نخاف ونحنا بعدد حبات الزيتون! عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، نفنى ولا يحكمنا الأسد.
#Syria
هؤلاء الشباب تركوا أهلهم و منازلهم في مدينة #elazig التركية و ذهبوا ليعينوا أخوانهم في مدينة #مرعش و لكن عند عودتهم تعرضت لهم دورية #شرطة تركية و يتم الآن ترحيلهم إلى سوريا !
هل هذه أخوة الدين في الشدائد ؟
#زلزال_سوريا_تركيا#زلزال_ترکیا#زلزال_سوريا
@OLebnane@EdyCohen مية مية حكيك ! حتى ايجار استديو لشخص واحد في مدينة رام الله مثلا يعادل الإيجار في برلين الألمانية! رغم انو الحد الأدنى للرواتب في المانيا يعادل ثلاث مرات الراتب في رام الله كمثال !
@EdyCohen أنا تواصلت مع صحابي في مدينة #رام_الله أيجار إستديو للسكن فيها يعادل أيجار إستديو في مدينة برلين الألمانية !!!
هذا يعني أنه ارتفاع الراتب لا يعني أن المعيشة مريحة!
ثم أنكم تقصدون هذه الأمور لتقنعوهم بالتخلي عن حقهم في فلسطين و لكن القضية قضية عقيدة و حق مسلوب !