🔴 الشرع لا يراهن على الوقت… بل يحاول توظيفه سياسياً.
📌من يراقب مسار التفاوض السوري–الإسرائيلي منذ سقوط النظام السابق يلاحظ معادلة شديدة الحساسية: دمشق لا تريد الانجرار إلى حرب في توقيت تختاره إسرائيل، لكنها في المقابل لا تبدو مستعدة لتوقيع اتفاق أمني يكرّس أمراً واقعاً فُرض عليها بالقوة.
📌 سوريا خرجت من وضع الاستنزاف وهي بحاجة إلى إعادة بناء مؤسساتها وجيشها وتثبيت الاستقرار الداخلي واستعادة حضورها الإقليمي والدولي.
لذلك كان الدخول في مواجهة مفتوحة، في ظل اختلال كبير في ميزان القوة، خياراً بالغ الكلفة، بينما منح المسار الدبلوماسي دمشق شيئاً بالغ الأهمية ألا و هو الوقت.
📌 لكن الوقت لم يكن مجرد انتظار بين جولة تفاوض وأخرى.
خلال هذه المرحلة عملت دمشق على إعادة تنظيم الفصائل المسلحة ضمن مؤسسات الدولة وإعادة تشكيل المؤسسة العسكرية، وفي الشرق انتهى مسار «قسد» إلى حل نفسها كقوة عسكرية مستقلة والانتقال إلى الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية في أغسطس/آب 2026.
📌 وهنا تبرز المفارقة: إسرائيل بدأت التفاوض مع سوريا في واحدة من أكثر مراحلها هشاشة، لكن كل شهر مرّ منح دمشق مساحة إضافية لإعادة ترتيب بيتها الداخلي وتقليص تعدد مراكز القوة وتحسين أوراقها على طاولة التفاوض.
ومن هذه الزاوية يمكن القول إن دمشق كسبت الوقت من تل أبيب واستثمرته في الداخل السوري.
📌 وقد قال الرئيس أحمد الشرع إن المفاوضات وصلت في إحدى مراحلها إلى نحو 90% من التفاهمات قبل أن تتراجع إسرائيل أو تطرح شروطاً إضافية، بينما تتمسك دمشق بمرجعية اتفاق فصل القوات لعام 1974 كأساس للترتيبات الأمنية.
📌 وهكذا تحاول دمشق تجنب خيارين كلاهما مكلف: حرب قبل استكمال بناء القوة، واتفاق قبل امتلاك أوراق تفاوض أفضل.
📌 وفي السياسة، قد تكون هذه هي اللعبة الأصعب: ألا تخوض المعركة في التوقيت الذي يختاره خصمك، وألا توقّع الاتفاق في اللحظة التي تكون فيها أوراقه أقوى من أوراقك.
📌 فالوقت هنا ليس فراغاً بين جولتين من المفاوضات…
الوقت نفسه قد يكون إحدى أوراق التفاوض.
✍️ جميل الرفاعي
@kadani8y دا هماغه مرغ دزد او کیسه بوران دی چی مورګانی یی د چوکونو چونګړی دی کار یی فقط همدا کثافت کاری او حرامی توب ده
دوی ته باید داسی سزا ورکړل شی چی بیا څوک داسی کار ته زړه ښه نه کړی.
@AdiloAfghan البته دا د چلتاریانو په اصطلا روشن خیالی ده
دوی د اسلام مرکزیت نه فقط تجارتی استفاده کوی ، نه د اسلامی تمدن او تهذیب نماینده ګی او خپراوی لپاره.
هذا رجل حرب وليس رجل فنادق يا نتن.
يقف خلفه كل السوريين.
ومن اعتاد الحرب لا تجرب معاداته .
من هزم روسيا والصين وايران قادر على وضعك تحت الحذاء.
البعض يظن صمت سوريا عن الاستهدافات العسكرية الاسرائيلية هو رضوخ او خوف، بالعكس تماماً، هو اولاً كرت يستخدم ضد نتن ياهو في الخارج .. وثانياً والاهم هو ان النتن يريد ان يفتح الحرب قبل ان يتم تاسيس جيش سوري حقيقي وقبل ان يتم تأهليه عسكريا ومعنوياً ودينياً ويسعى لذلك كثيراً .. لذلك من يظن ان سوريا ضعيفة كما كانت على زمان المخلوع بشار فهو لا يفقه شيء.
#الجيش_العربي_السوري سوف يبقى رادعاً لكل من يريد اذى سوريا.🇸🇾
حاولت جاهدًا أن أجد عنوانًا لهذه الكلمة التاريخية، شكلًا ومضمونًا.
أما شكلًا، فيكفي أن تعلم أن الرجل الذي يقف اليوم على منبر الأمم المتحدة مخاطبًا العالم، هو نفسه الذي عاش سنواتٍ طويلة مطاردًا، ملاحقًا بالقتل، يخوض حربًا ظن كثيرون أنها ستنتهي به وبمن معه.
وأما مضمونًا، فلم أجد لها عنوانًا أبلغ من:
ارفع رأسك.
ارفع رأسك إن كنت سوريًا؛ فهذا رئيس دولتك يقف أمام الأمم، يتحدث عن وطن خرج من بين الركام، وعن إنجازات تحتاج دول إلى عشرات السنين لتحقيقها، اختصر الله لسوريا كثيرًا منها في عام واحد بفضله وكرمه.
ارفع رأسك أيها السوري؛ وأنت ترى ثمرة صبرك وتضحياتك ودموعك، دولةً تعود إلى مكانها، وتخاطب العالم من موقع الفاعل لا المتفرج، ومن موقع صاحب القرار لا الضحية.
ارفع رأسك إن كنت ثائرًا؛ فهذه البلاد التي خرجت من أجلها، وضحيت من أجل حريتها وكرامتها، تنهض اليوم أمام عينيك.
ارفع رأسك إن كنت مجاهدًا؛ فدونك بلادك التي بذلت من أجلها، تفتح أبوابها للحياة، وتعيد بناء نفسها حجرًا فوق حجر.
وارفع رأسك إن كنت مسلمًا؛ فهذا بلد مسلم، وشعب مسلم، ورجال قاتلوا وصبروا وانتصروا بتوفيق الله، ثم انتقلوا من ميادين الحرب إلى ميادين الدولة والبناء، واليوم يقفون أمام العالم يعرضون ما صنعوه وما يريدون أن يصنعوه.
ارفعوا رؤوسكم يا أهل سوريا..
فالمشهد اليوم ليس مشهد رجلٍ على منبر فحسب، بل مشهد وطنٍ كامل عاد من بعيد.
ومن يعرف أين كانت سوريا بالأمس، يدرك جيدًا ماذا يعني أن تقف سوريا اليوم على منبر الأمم المتحدة بهذه الصورة.
اللهم كما أكرمت أهلها بالنصر بعد الصبر، فأكرمهم بالعدل والأمن والرخاء، واحفظ سوريا وأهلها، ووفّق رئيسها لما فيه خير البلاد والعباد.
لطالما كرر خصوم الرئيس أحمد الشرع رواية واحدة:
“باع الجولان… وصمت عندما قال ترامب إن الجولان لإسرائيل .. اسمعوا جيداً
أشهرٌ وأنتم تقصّون المقاطع، وتعيدون تدوير كلام ترامب، وتبنون فوقه رواية كاملة:
«الشرع باع الجولان… الشرع صمت… الشرع تنازل».
لم يطاردكم الرئيس أحمد الشرع من منشور إلى منشور، ولم يدخل معكم في سوق المزايدات والشعارات لأنكم أتفه من أن يجيبكم
انتظر المكان… وانتظر التوقيت.
ثم قالها من نيويورك، على منصة Atlantic Council، وفي مواجهة أسئلة بريت ماكغورك، وأمام جمهور أمريكي ودولي:
روى، على سبيل المزاح، كيف واجه ترامب بالفكرة نفسها:
إذا كنت تريد إعطاء إسرائيل أرضاً، فلماذا لا تعطيها نيوجيرسي؟
أما الجولان فهو أرض سورية، وأنت لا تستطيع أن تعطي ما لا تملك.
هنا تسقط الرواية كلها.
فالذين أمضوا شهوراً يصرخون بأن الجولان «بيع»، جاءهم الرد لا من بثّ على فيسبوك، ولا من سجال مع حساب مجهول، بل من قلب نيويورك وعلى منصة سياسية أمريكية بارزة.
والأقسى أن الرد لم يحتج إلى صراخ.
نكتة واحدة كانت كافية لتقول موقفاً سياسياً كاملاً:
الجولان ليس ملكاً لأمريكا حتى تمنحه، وليس ملكاً لإسرائيل حتى يصبح لها… الجولان أرض سورية.
وهذه هي المشكلة مع حملات التشويه:
قد تستطيع أن تقتطع فيديو، وأن تكرر رواية ألف مرة، وأن تصنع منها ضجيجاً على السوشال ميديا…
لكن لحظة واحدة موثقة أمام العالم قد تهدم ما بنيتموه طوال أشهر.
هم احتاجوا شهوراً من المنشورات ليبنوا رواية «باع الجولان»…
وهو احتاج نكتة واحدة فقط ليضعها كلها في مكانها.
فاحتفظوا بالمقاطع القديمة جيداً…
قد تحتاجونها للذكرى
أما من راهن على أن سوريا الجديدة ستتنازل عن أرضها لكي تحصل على رضا الآخرين، فهذه الجملة تستحق أن يسمعها مرة ثانية:
«كيف تعطي شيئاً لا تملكه؟»
أحياناً لا يحتاج الرد إلى خطاب ناري.
يحتاج فقط إلى المكان الصحيح، والتوقيت الصحيح، وجملة يعرف صاحبها جيداً لمن يقولها.💚🇸🇾💚
حين واجه #الرئيس_الشرع أحد أهم رجال الملف السوري في واشنطن… ماذا حدث؟
لمن لا يعرف من كان يجلس أمام الرئيس #أحمد_الشرع في هذا اللقاء في نيويورك:
الرجل هو بريت ماكغورك، أحد أكثر المسؤولين الأميركيين خبرة بملفات سوريا والعراق خلال السنوات الماضية. عمل في إدارات أميركية متعددة، وكان مبعوثاً رئاسياً للتحالف الدولي ضد داعش، ثم منسقاً للشرق الأوسط في البيت الأبيض في عهد جو بايدن. وهو اليوم زميل متميز في برامج الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي.
أما المناسبة، فهي حوار خاص استضافه المجلس الأطلسي في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مستقبل سوريا، وإعادة الإعمار، والتعافي الاقتصادي، والإصلاح المؤسسي، والعلاقة مع الولايات المتحدة.
أي أن الرئيس الشرع لم يكن أمام صحفي يبحث عن سبق إعلامي، بل أمام رجل يعرف الملف السوري من الداخل، وعاش تفاصيل الحرب الأميركية على داعش والسياسة الأميركية في سوريا لسنوات.
ومع ذلك، بدأ ماكغورك من 11 سبتمبر، ثم عاد إلى ماضي الشرع قبل عشرين عاماً…
وهنا تحديداً أصبح اللقاء مثيراً.
لأن بعضهم دخل الحوار باحثاً في الماضي عن أحمد الشرع…
لكن ما خرجوا يتحدثون عنه بعد اللقاء كان ذكاء الرجل الذي يجلس أمامهم اليوم.
وهنا تبدأ القصة التي تستحق أن تُروى…
أكثر ما لفتني في هذا اللقاء لم يكن السؤال ، بل من الذي خرج مُعجباً بمن.
بريت ماكغورك ليس صحفياً يبحث عن عنوان مثير. هو رجل أمضى سنوات طويلة في قلب ملفات العراق وسوريا ومكافحة الإرهاب، وعمل في مواقع رفيعة في الإدارات الأميركية المتعاقبة. وهو من أسس ودعم قسد
ومع ذلك، بدأ الحوار مع الرئيس #أحمد_الشرع من 11 سبتمبر، ثم عاد إلى ماضيه.
وكأن هناك إصراراً عند بعض المنظّرين على اختبار الرجل بالسؤال نفسه:
من كنت قبل عشرين عاماً؟
السؤال ذاته تقريباً واجهه الشرع العام الماضي أمام الجنرال ديفيد بترايوس، الرجل الذي كان يقود القوات الأميركية في العراق في المرحلة التي كان الشرع فيها على الطرف الآخر من الحرب. يومها قال له بترايوس بوضوح: كنا على طرفين مختلفين، فكيف انتقلت من القاعدة في العراق قبل عشرين عاماً إلى أن تجلس اليوم رئيساً لسوريا في نيويورك؟
والسؤال الأهم اليوم ليس لماذا يتكرر السؤال… بل لماذا تختلف الإجابة التي يراها العالم أمامه كل مرة؟
لأن أمامهم رجلاً يقود دولة وسط أمواج متلاطمة، ويحاول تهدئة الداخل، وإدارة التوازنات الإقليمية والدولية، والخروج بسوريا من حرب مدمرة إلى دولة تتحدث مع الجميع.
ولهذا كان تعليق توم باراك بعد اللقاء بالنسبة لي أهم من محاولات الاستدراج كلها:
إعجاب بذكاء #الرئيس_الشرع وبقدرته على الإجابة وإدارة هذا المشهد السياسي المعقد.
وهنا تكمن قصة #سوريا_العظيمة.
القصة ليست أن نمحو ما حدث قبل عشرين عاماً، ولا أن نمنع أحداً من السؤال عنه.
القصة أن رجلاً كان قبل عشرين عاماً جزءاً من حربٍ في العراق، يجلس اليوم في نيويورك رئيساً لسوريا، أمام رجال يعرفون تلك المرحلة ربما أكثر من كثير ممن ينظّرون عنها على السوشال ميديا… ثم يخرجون من اللقاء يتحدثون عن الرجل الذي أمامهم اليوم.
يا سادة :
يمكنكم أن تستمروا في التنقيب في عام 2003،
وأن تعيدوا السؤال للمرة العاشرة والمئة، وأن تنتظروا الجملة التي توقع أحمد الشرع في فخ ماضيه.
لكن المشكلة أن التاريخ تحرّك… وأنتم ما زلتم واقفين عند السؤال الأول.
أما سوريا، فقد انتقلت من مكان آخر تماماً.
ومن سخرية التاريخ أن الرجل الذي يريدون محاكمته سياسياً على ما كان عليه قبل عشرين عاماً، أصبح اليوم مطالباً بأن يتعامل مع روسيا وإسرائيل وأميركا وتركيا، وأن يضبط بلداً خرج لتوّه من حرب، وأن يعيد بناء دولة من تحت الركام.
هذه ليست قصة رجل نجح في الإجابة عن سؤال صعب.
هذه قصة بلد كامل قلب الطاولة على تاريخه.
ولهذا ربما كلما حاولوا أن يسألوا أحمد الشرع:
من كنت؟
تأتي سوريا الجديدة كلها لتجيبهم:
انظروا أين أصبحنا 🇸🇾💚🇸🇾