هالمبدأ أنال البركات لمن اشتهي شيء مره احاول أشارك الناس فيه
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
والله وجدت آثار رحمة ربي والخيرات تهل علي
الحمدلله
مره اشتهيت ايسكريم معين وقتها كان عندي موضوع متعسر طلعت من البقالة ولقيت عمال قاعدين ووزعت عليهم اقسم بالله انفرجت علي بعد ساعة
أكثر ما يُتعب الإنسان أنه يمدّ بصره دائمًا إلى آخر الطريق، حتى يعمى قلبه عمّا يزهر تحت قدميه. يترقب الثمرة، وينسى لذة الغرس، وينتظر تمام الحكاية. وما الحياة في حقيقتها إلا هذه الأجزاء الصغيرة التي نعبرها كل يوم؛ فإن عشتها بقلبٍ حاضر، وجدت فيها من السكينة ما لا تجده عند بلوغ الغايات. فالآفاق تُبهج العين، ولكن ما بينك وبينها فيه بهجة الروح كلها.
@m___eight طيب احيانًا غصب تصير ام دميعه حتى لو ماتبي تصيح مو كل البنات قادرات انهم يسيطرون على القناة الدمعية😭خاصه اذا صادفت وقت تغير الهرمونات مو الكل يقدر يسوي كنترول ومو شرط تدور استعطاف القناه الدمعية معطوبة
عندما يشعُر الإنسان بالمحبة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة .. لا يطلب المرء أكثر من هذا محبة صادقة دون حاجة أو دافع »
من آثار التهميش في الطفولة أن الإنسان قد لا يدرك قيمة وجوده في حياة الآخرين.
فيبتعد أو يختفي أو يقلل من مشاعر الناس تجاهه، لأنه لا يصدق في داخله أن أحدا قد يشتاق له أو يتأذى من غيابه.
فهو يتعامل مع غيابه وكأنه لا يعني شيئا، لأنه تعلم يوما ما أن وجوده لا يعني شيئا.
الإنسان النظيف لا يرتاح في الحرام.
قد يقع، قد يضعف، لكن قلبه يظل يأنّبه، يشعر بالضيق، يعيش في حيرة وشتات حتى يعود.
الله يُحب عباده الطيبين، فإذا أحب عبدًا نبّهه.. قد يبتليه، قد يضيق عليه دنياه، لا كرهًا.. بل رحمةً، حتى يعود إلى الطريق الصحيح.
لو تسألني وش أحلى شعور بالدنيا، بقول لك:
إنك تحس إنك غالٍ وما تهون
وإنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن اللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم
وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك زفت
وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو كنت ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكّة منها
"يؤدب الألم صاحبه، يصقله صقلا، يعلمه
الصمت الطويل، يريه من بعيد مالم يكن يراه
عن قرب، يعلمه الدعاء ويوحشه من الناس،
يؤنسه بربِّه ويكفيه به. إن للألم باطن فيه الرحمة."
بعد الولادة، تستغرق جروح المرأة الداخلية ستة أشهر للشفاء، و12 شهرًا للتعافي الجسدي، وسنتين لتحقيق التوازن الهرموني، وما يصل إلى خمس سنوات لاستعادة هويتها. غالبًا ما تفشل العلاقات خلال هذه الفترة بسبب نقص التفاهم. كون لطيف وصبور مع الأمهات الجدد؛ فهنّ يواجهن تحديات أكثر مما يبدو.
يتطلّب الأمر أن تكون متوهمًا حتى تعتقد أن عمل المرأة لساعات طويلة أكثر من ٦ ساعات غير التنقل، ما يأثر على الإنجاب أو على جودة الرعاية المقدمة للطفل خصوصًا في سنواته الأولى.
حضور الأم وتواجدها المباشر أمر محوري جدًا وأساسي لتحقيق نماء نفسي وجسدي صحيّ للطفل، وهذا أمر تدعمه الدراسات العلمية بشكل واضح. لهذا نرى دول مثل السويد تعطي حوالي ٤٨٠ يوم إجازة أمومة/أبوة مدفوعة. لكن حتى مع هذا الدعم الكبير، لا زالت السويد عندها معدّل الانجاب منخفض جدًا : ١.٤٣ طفل فقط !
فهل عمل المرأة ساعات طويلة هو العامل الرئيسي؟
طبعًا لا الموضوع معقد جدًا، ويتداخل فيه عوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية وصحية تتفاعل مع بعض بشكل معقد.
أكبر تحوّل حصل هو تغيير فهم البشر للحياة مع تطوّر الطب ووسائل منع الحمل والرخاء الإقتصادي غير المسبوق. أصبح الناس يميلون بشدة نحو الفردانية وتحقيق الذات، وهذا ليس مشكلة بحد ذاته. لكن نتيجته أن قيمة تكوين أسرة كبيرة انخفضت عند الكثيرين.
فالمحصلة النهائية= تأخير الزواج → فرص إنجابية أقل → اضمحلال سكاني تدريجي.
في السعودية انخفض معدل الإنجاب من أكثر من ٦ أطفال في السبعينات إلى ٢.١٢ طفل لكل امرأة في ٢٠٢٥. وكل مجتمع ينزل تحت 2.1 يبدأ يواجه مشاكل اقتصادية وسكانية حقيقية على المدى البعيد.
فهل الحل أن نمنع عمل المرأة تمامًا؟
لا، لأن هذا سيضعف الاقتصاد والتنمية.
لكن بنفس الوقت إنكار المشكلة لا يلغي أنّها موجودة وحقيقية ولها عواقب قد تكون كارثية، فكل شيء في الحياة له تبعات إيجابية وسلبية.
فإعادة النظر في هذا الأمر ووضع حلول حقيقية تلائم مجتمعنا والتطور التقني اللي نعيشه، مثل: عمل مرن للمرأة اللي عندها أطفال، إجازات أمومة أطول، وبرامج دعم الخ..
لأن بالنهاية مستقبل الدولة يقع في بطون أمهات اليوم. والطفل اللي يكبر مع أم متواجدة راح يكون أصح نفسيًا وجسديًا وأكثر استقرارًا وإنتاجية.
وكذلك الأم تحتاج دعم حقيقي حتى ما تضطر تعيش بين نارين: يا إمّا تضحي بحياتها العملية في سبيل الإنجاب، أو تضطر تحط ألف حساب للإنجاب لأنه يهدد حياتها العملية.