منحناكم فرصة للحفاظ على ماء الوجه،
واعطيناكم هامش الاعلام والصحافة للهراء والعنتريات والعهر والإرتجاز !
لم نظهر حقيقتكم .. ابقيناها تحت الطاولة إلى جانب كرامتكم وتوسلاتكم واعقاب السجائر!!
لكنكم مخابيل مرضى!!
ظننتم المروة ضعف وحماقة!
وأبيتم إلا أن تقرعون قرع العبيد و أن يتم سوقكم كالخراف على مرأى ومسمع من في البادية !
منحناكم شرف نفوق الذئب .. لكنكم اخترتم ميتة الكلب العقور .
-
سننتزع حقوقنا من محاجر أعينكم وسيشهد العالم على ذلك .
الملاحة محظورة .. سنريكم بأس سنن الله قبل بأس النار والحديد .
#نفد_صبر_اليمن
إنه يمن الإيمان والحكمة يمن الذي لم يتوان عن نصرة الحق في لبنان وفلسطين وإيران، هذا هو الشعب اليمني لبى نداء قائده اليوم في #جمعة_التحذير_والنفير ، من حقه على كل حر في هذا العالم أن ينصره وينادي برفع الظلم والحصار عنه، فلا يمكن الوقوف مع الحق في مكان والسكوت عنه في مكان آخر...
بعلبك .. هذا هزيمُ الثورة، والثّأر عقيدة
الحبّ هنا، ربيبُ العاصي، لا يُكتَب بأقلامٍ مترفة.
هنا استيقظ الشعب، يا عبّاس.
يُقتَل، فيعي أكثر فأكثر.
بعلبكُ فجرُ الحكايات، وابتساماتُ البأسِ الأجمل.
كلُّ مَن فيها وما فيها يكادُ ناطقًا.
هنا روايةٌ من طلقات،
لا يسمعها مَن كان دون الحدّ الأدنى من النبض.
ومن أبصر، فهنا بستانُ نصرٍ قطافُه: خيرٌ، وجمالٌ، ومقاومة.
إنّ كل ما تناهى إلى مسامعنا بشأن فساد هؤلاء في كفة، وقضية هذه الجزيرة الفاسدة وسيئة السمعة في كفة أخرى. إنها في الواقع تجسّد صورة الحضارة الغربية والديمقراطية الليبرالية الغربية؛ فقد تحرّكوا مئتي عام أو ثلاثمئة عام، وكانت النتيجة مثل هذا النموذج.
الأمريكيون يردّدون باستمرار: «لقد أرسلنا حاملة طائرات نحو إيران». حسنًا، صحيح أنّ حاملة الطائرات هذه هي قطعة حربية خطيرة، لكن الأشدّ خطورةً منها هو ذاك السلاح القادر على إغراقها إلى قعر البحر.
يقول الأمريكيون: «تعالوا لنتفاوض بشأن طاقتكم النووية»، على أن تكون نتيجة التفاوض هي تخليكم عن هذه الطاقة! لا مجال للتفاوض هنا، ولكن حتى لو تقرر إجراء مفاوضات، فإنَّ تحديد نتيجتها مسبقًا هو فعلٌ خاطئ وأحمق.
إنَّ حقّنا في الطاقة النووية أمرٌ مسلّم به، وقد نصّت عليه أيضاً لوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ أي أن لكل الدول الحق في امتلاك منشآت التخصيب والمرافق النووية. هذا جزء من حقوق الشعب. فلماذا يتدخّل الأمريكيون في ذلك؟
الصناعة النووية السلمية ليست من أجل الحرب، بل هي لإدارة شؤون البلاد؛ إنها للزراعة، والعلاج والصحة، ولكل ما يعتمد على الطاقة. هذا من حق الشعب. فما شأنكم أنتم به، أيها الأمريكيون؟!
إنَّ أحد مؤشرات زوال الإمبراطورية الأمريكية هو افتقارها إلى المنطق؛ ففي قضية التسليح يقولون: «يجب ألا يتجاوز مدى صواريخكم كذا وكذا». وما شأنكم أنتم؟! إنَّ أي بلدٍ لا يمتلك أسلحة ردع، سيُسحق تحت أقدام الأعداء.
الأمريكيون يردّدون باستمرار: «لقد أرسلنا حاملة طائرات نحو إيران». حسنًا، صحيح أنّ حاملة الطائرات هذه هي قطعة حربية خطيرة، لكن الأشدّ خطورةً منها هو ذاك السلاح القادر على إغراقها إلى قعر البحر.
الذين يُركّبون ڤيديوهات وصور لأسلحة وقدرات لا تملكها الجمهوريّة الإسلاميّة وينسبونها كذبًا إليها، لا زالوا غارقين في أوهام القدرة العسكريّة للعدوّ..
التعويض عن الخلل في ميزان القوّة يجب أن يكون بالثقّة بالله وقدرته وحكمة القيادة وشجاعتها وامتلاك الحق في الدفاع، وليس بالخرافات..
سيدي يا أبا صالح، يا عزيز فاطمة، يا أملنا القادم، يا باب فرج ونجاة الأمة، يا من لم يغب لحظة عن أحوال مواليه ومريديه وعشاقه، أنت نور أيامنا والليالي حين تشتد الظلمات، أنت مؤنس وحشتنا في غربة الأيام، يا أمل المستضعفين العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان
#صاحب_الزمان
@Tahahusseinn نص ينصح به لعشاق اللاءات الثورية، للمشتاقين لزيارة اخر قلاع الإسلام الشامخة، للداعين لحفظها ليل نهار والمصلين بنية طول عمر قائدها وولينا. مبدع كالعادة...