واحدة من تكتيكات السياسين والمحللين المعتلين خلال حواراتهم الإعلامية هي الاقتباس من الأشباح! كعبارة: "حدثني أحد القادة والمسؤولين دون ذكر أسماء" ليبدأ بسرد كذبة ابتدعها على لسان شخص غير موجود؛ وعادة ما تكون الكذبة كبيرة لدرجة يستحيل تصديقها أو تخيلها، ودائما ما تمجد من مواقفه وبطولاته الوهمية، وتأتي في صيغة حوار على لسانه بصوته وصوت الشخص الآخر "وقالي كذا فقلتله كذا؛ وتفاجأ من ردة فعلي ونبهني من أني اعرض مسيرتي ونفسي للخطر؛ فرديت عليه وقلت له أنا لن أبيع ضميري من أجل فلان وعلنتان، فالوطن أكبر منا جميعا" طبعاً مع تلوين وثبات بالصوت وأداء مسرحي عجز عنه حتى عابد فهد في مسلسل الحجاج..ذبحتونا حوارات وبودكاست أو فيدوكاست على وجه التحديد، ارحموا المشاهدين ورجعونا للراديو! فأن تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه"
مقالي اليوم على منصة @Hattpost : #لانا_نسيبة مقابل ال "#عنصريون_بالفطرة" :
"أما الذين اعتادوا أن تُوزَّع المناصب وفق معادلات «هذا ولد عم وهذا ولد خال» فمن الطبيعي أن يصعب عليهم تصديق وجود دولة تُقدِّم الكفاءة على القرابة، والخبرة على الواسطة، والإنجاز على الشعارات. فهم يقيسون الآخرين بالمقاييس التي ألفوها، ويظنون أن العالم كله يعمل بالطريقة نفسها!" #الإمارات
https://t.co/VjXjcss1AK
كنت وحتى أيام قليلة ماضية متحفظاً على كثير من تصرفات سائقي دراجات التوصيل، تستفزني قلة صبرهم ومزاحمتهم للسيارات. ولكن بعد أن قررت الحصول على رخصة دراجة نارية في عز الصيف صرت متعاطفاً متسامحاً عاذراً، بل معتذراً عن أي بوق أو إضاءة تحذيرية حتى لذلك الذي استحقها وأجبرني عليها. فمهنتهم خطرة، شاقة، لا متعة فيها مهما بلغت عوائدها، وهذه توبة ودعوة مني إلى دعمهم وتقدير جهودهم في سبيل الرزق وفتح البيوت #شكرا_أبطال_التوصيل
في الإمارات، لا نقيس نجاح سوق العمل بالأرقام فقط، بل بقدرته على تمكين الإنسان وصناعة الفرص واستقطاب أفضل الكفاءات. وجائزة الإمارات للريادة في سوق العمل تجسد هذا النهج، وتؤكد مكانة الدولة كنموذج عالمي في التنافسية والابتكار واقتصاد المستقبل.
عودة سردية “دبي تحت الضغط” في الإعلام الغربي
ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها دبي والإمارات لموجات تغطية غربية حادة تُقدّم التحديات الاقتصادية أو الجيوسياسية بوصفها بداية تراجع طويل الأمد. ففي الأزمة المالية العالمية وتحديدا في عام 2009، ركزت بعض الصحف الغربية على ديون #دبي وتصوير نموذجها الاقتصادي كأنه وصل إلى نهايته، قبل أن تثبت الإمارة قدرتها على إعادة الهيكلة والتعافي والعودة بزخم أقوى. وتكرر النمط ذاته خلال جائحة كورونا، حين رُبطت صورة دبي بتراجع السياحة والطيران وتباطؤ الحركة الاقتصادية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أسرع المدن عالميًا في استعادة النشاط والانفتاح وجذب الاستثمارات والمواهب.
اليوم، تعود السردية نفسها عبر عناوين مثل “حرب إيران تحول دبي إلى مدينة أشباح”، في محاولة لربط التوترات الإقليمية بصورة دبي كمركز آمن للأعمال والسياحة والمال. الخبر يركّز على أثر الحرب والتوتر في المنطقة على حركة السفر، والمزاج الاستثماري، والزوار، وحساسية الأسواق تجاه المخاطر الجيوسياسية. لكن زاوية المعالجة تبدو أقرب إلى تضخيم لحظة ضغط عابرة أكثر من كونها قراءة متوازنة لقدرة المدينة على امتصاص الصدمات.
الأهمية هنا ليست في الخبر بحد ذاته فقط، بل في عودة نمط إعلامي متكرر: عند كل أزمة كبرى، تُختبر سمعة دبي دوليًا عبر عناوين حادة تستهدف الثقة في نموذجها الاقتصادي. غير أن التجارب السابقة — من الأزمة العالمية إلى كورونا — أثبتت أن الدولة لا تكتفي بالتعافي، بل تعيد التموضع غالبًا بصورة أقوى، مستندة إلى سرعة القرار، كفاءة البنية التحتية، مرونة الاقتصاد، وقدرتها على تحويل الأزمات إلى فرص. https://t.co/jaeIPbBaZ2
بعض المهن خُلقت لتتوافق مع طباع وسمات شعوب بعينها، على سبيل المثال، أعتقد أن مهنة التمريض تتناسب مع تكوين الشخصية الفلبينية، تفوقوا بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ وارتقوا بإنسانيتها. لا شك أن لديهم إبداعاتهم في مهن أخرى، ولكنهم أجادوا في التمريض بكل تخصصاته، والله أعلى وأعلمSalamat
في كلمات الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تتجلى فلسفة متكاملة في النظر إلى الحياة والإنسان والمستقبل، فهو يدعو الإنسان إلى ألا يكون أسير لحظته الراهنة، ولا غافلاً عن ماضيه، ولا مهملاً لمستقبله، وأن يعيش الزمن بأبعاده الثلاثة، فيتأمل ما مضى ليعتبر، ويعي ما هو فيه ليحسن التصرف، ويخطط لما هو آتٍ ليصنع مستقبله.
وهذا المقطع القصير الحكيم، يلخص منهجاً راسخاً في الحكمة الإنسانية، قوامه الموازنة بين الاعتبار بالماضي، وحسن إدارة الحاضر، والاستعداد للمستقبل، ثم يربط ذلك كله بقيمة الشكر والامتنان لله تعالى، لأن الإنسان كلما أدرك النعم التي يعيشها، كان أقدر على استثمارها فيما ينفعه وينفع مجتمعه.
ولعل أبو الطيب، الذي كان يحبه الأب المؤسس ويردد أبياته، كان يقصد هذا المعنى حين قال:
ذُو العَقلِ يَشقى في النَّعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَّقاوَةِ يَنعَمُ
فالعاقل هو الذي يتجاوز ظاهر اللحظة، وينظر بعقله إلى ما وراء الحاضر من نتائج وعواقب، فيخطط ويحتاط ويستشرف المستقبل، بينما يعيش الجاهل أسير يومه لا يرى أبعد من واقعه المباشر.
إن الشيخ زايد لم يكن يدعو إلى مجرد التفكير في المستقبل، بل إلى بناء علاقة متوازنة مع الزمن كله، تقوم على الاستفادة من دروس الأمس، وحسن استثمار نعم اليوم، وتهيئة أسباب النجاح للغد. وهي رؤية كانت أساساً في مسيرة الإمارات، التي انطلقت من تقدير ما كان، وإدارة ما هو كائن، والتخطيط لما سيكون، ولهذا ـ ووفقاً لهذا النهج الحكيم ـ سبقت الإمارات الجميع وأصبحت مثلاً يقتدي به العالم كله، في النجاح والإنجاز والتفوق.
كل مواطن ومقيم على أرض دولتنا الطيبة، تحرص الإمارات على ضمان أمنه، وصحته، وسعادته، حيث تظل العناية بالإنسان دوماً في صدارة الأولويات.. ومن كل حبة رمل إلى أعقد التقنيات والموصلات، سعت الإمارات بعزيمة لا تعرف التوقف إلى الاستثمار في الفرص وتطوير الإمكانات وتحفيز الابتكار، لتبقى في طليعة الأمم وقائدةً لمسيرة صناعة المستقبل.. كل وعد قطعته الإمارات لم يكن يوماً مادة للاستهلاك الإعلامي أو وعوداً كاذبة، بل التزاماً صادقاً ترجمته الإنجازات على أرض الواقع.. قيادتنا الرشيدة مضت بعزم راسخ لتكون الإمارات أولاً.. منارةً تشارك العالم طموحه، ودرعاً صلبة تصون بالوفاء عهود الأصدقاء.
إن الأُمم تبني هويتها على الكرامة، وتؤسس كيانها على العزة، فالذل لا يقيم صرحاً، والتردد لا يحمي دولة، وسياسات ضبط النفس لا تحفظ سيادة، فالشجاع يرهبه العدو وإنْ كان أقل قوة، لأن العدو يعلم أن مواجهته ليست سهلة.
"فلا نامت أعين الجبناء"
.
التاريخ لا يحترم الجبان، ولا يُقدِّر المذعور، ولا يأبه لتبريرات الخائف، فالجبن جُبن ولو قيل ضبط نفس، والذعر ذعر ولو قيل دبلوماسية متزنة
.. فالعدو لم يأتِك بباقات ورود !
@AlBayanNews
https://t.co/l9zqqj7G9Y
تتعبني الأثانين والأخمسة؛ فبين بداية الأسبوع ونهايته تشعر أن البشر يتفاجؤون في كل مرة بموعدَيْهما الثابتَيْن، فيسعون إلى حلب كل دقيقة عمل فيهما ليصيرا أسبوعين في يومين! نظموا أوقاتكم وارحموا من في الأرض لتهبط علينا رحمة السماء
الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها. ويأتي هذا التصعيد المحظور ليؤكد مجددًا طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب.
لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.