اللحظات التي تمرّ بنا لا تكتمل في حينها…
تظلّ ناقصة،
حتى تعيدها الذاكرة مثقلةً بمعناها،
فنراها أخيرًا على حقيقت��ا…
كما كانت، لا كما بدت.
- Piano Trio in E-flat , Franz Schubert
هذه هي الصورة الأكبر والأكثر وضوحاً لمجرة "أندروميدا" أو المرأة المسلسلة ...
وهي أضخم صورة يصدره تلسكوب "هابل" حتى الآن؛ وتكشف عن أكثر من 100 مليون نجم وآلاف العناقيد النجمية، ضمن مسافة تتجاوز 40,000 سنة ضوئية.
علما ان المقطع الظاهر في الصورة يمثل جزءاً فقط من المجرة، ولكنه يعطينا تفاصيل غير مسبوقة عن تكوين النجوم وتوزيعها...
الصورة الكاملة هائلة لدرجة أنك تحتاج لأكثر من 600 شاشة تلفزيون عالية الدقة لعرضها كاملة.
تبقى اغنية Mourir d’amour - الموت حبًا -
واحدة من أصدق ما قيل عن الحب:
حبّ لا يطلب الخلاص،
ولا يساوم على شدّته،
ويقبل أن يكون كاملًا…
حتى لو كان ثمنه الفناء.
الكاتب الكولومبي الشهير، غابرييل غارسيا ماركيز (1927-2014)، قضى شهورًا طويلة من عمره وهو يكتب روايته «مائة عام من العزلة». كان يعيش وقتها في ضيقٍ مادي شديد، لكنه كان مؤمنًا بما يكتب، ومتمسكًا بحلمه حتى آخر نفس.
بعد أن أنهى الرواية، ذهب مع زوجته إلى مكتب البريد لإرسال المخطوطة إلى دار النشر، لكن المال لم يكفِ إلا لإرسال نصفها فقط. لم يكن في بيتهما ما يمكن بيعه أو رهنه، سو�� آلته الكاتبة وخاتم زفاف زوجته.
نشب بينهما نقاش صامت مليء بالألم:
هو أراد أن يرهن الآلة…
وهي أصرت على أن ترهن خاتمها.
وفي صباح أحد الأيام، استيقظ ليكتشف أن زوجته، ميرسيدس بارشا، قد رهنت خاتم زفافها دون أن تخبره، وأرسلت الجزء المتبقي من الرواية.
لم تقل شيئًا…
لم تشتكِ…
لم تطلب مقابلًا.
كانت تؤمن به أكثر مما يؤمن بنفسه.
مرت الشهور، ونجحت الرواية نجاحًا عالميًا، وتُرجمت إلى أكثر من 21 لغة، وبيع منها ملايين النسخ، وأصبح ماركيز واحدًا من أعظم كتّاب العالم، وحصل على جائزة نوبل في الأدب.
خلف هذا المجد، كانت امرأة رهنت أغلى ما تملك…
من أجل حلم رجل أحبّته.
حين تكون المرأة دعمًا حقيقيًا،
تصبح أعظم هدية في الحياة.
رحلا العاشقان وعاش بعدهما الحبّ ،
و مازال العشاق يردّدون من بعدهما القسم نفسه :❤️
" أََحبّك . . والله بحبّك
والله والله والله بحبك
قدّ العيون السود بحبّك
قدّ أغاني الصبر أَحبّك . . "
❤️ ❤️ ❤️
وردة و بليغ حمدي