سعدت بلقاء الغالي ابو الوليد
وقفات أبو الوليد، ورجالات #الشباب الأوفياء في دعم مسيرة النادي كانت ولا تزال دافعًا لنا جميعًا كجماهير ومحبين، للوقوف صفاً واحداً خلف هذا الكيان
دائماً وأبداً قوة الشباب في تلاحم رجاله وجماهيره 🤍🖤
يحتاج نادي الشباب هذه البطولة كثيرًا، فغياب ثلاث عشرة سنة عن تحقيق البطولات مدة طويلة جدًا لنادٍ ذي إرث كبير في كرة القدم السعودية داخليًا وخارجيًا. حقق النادي سبع بطولات خارجية ويريد أن يسجل بطولةً ثامنة، وستكون الثالثة له على المستوى الخليجي.
يحتاج الكثير من مشجعي نادي الشباب هذه البطولة، فقد عانى الكثير من مشجعي النادي، خاصةً من هم في سني.
لقد شاهدوا عشر سنوات من الصعود والهبوط، وشهدوا لحظات صعبة مع النادي. إذ يحصل خصومهم التاريخيون على التخصيص وعلى الزخم الدائم في الدوري، حتى امتلأت فرقهم بالنجوم. كذلك شاهدوا استحواذًا هناك في الشرقية على نادي القادسية، وهم لا يزالون على الهامش.
يشعرون بابتعادهم عن المنافسة في نظام كرة القدم الحالي ويريدون استعادة بعض الكبرياء، ولهذا يوم الخميس المقبل أكثر بكثير من مجرد لقاء بالنسبة لهم، إنها بطولة بمعنى الكبرياء. نعم، بطولة خليجية ولكن في تفاصيلها الكثير والكثير.
يريدون العودة بعد غيابهم منذ عام 2014، تلك المرة الأخيرة التي حققوا فيها لقبًا ولديهم فرصة حقيقية لإنهاء هذا الصيام الطويل وتحقيق بطولة -كما قلت- تعني لهم كثيرًا.
ربما تكون هذه البطولة نقطة التحول في مستقبل فريقهم على المدى القصير، إذ تحتاج الكثير من الأندية إلى مثل هذه البطولات والفرحة لتغيير الكثير في السرد وفي الرؤية.
يوم الخميس المقبل أكثر من مجرد نهائي بالنسبة لنادي الشباب، هو كبرياء وإرث ورسالة يريدون إيصالها للجميع بالداخل: إن الشباب لا يزال على قيد الحياة في زمن تسيطر فيه الشركات على خصومهم الذين يعرفون أن هذا العملاق في سبات، ولكن العملاق سينهض من سباته يومًا ما.
من نشرة مصدر مطّلع ⬇️
https://t.co/We0tnFOvMK