أردت البارحة أن انشر هذه الصورة الجملية الجديدة مع تعليق بسيط من لقاء نائب رئيس الوزراء للشؤون السياسية الملا عبد الكبير برئيس المكتب السياسي للحماس, ولكني لم اقدر وغلبني النوم.
صباحا راودتني الإرادة مثله, قلت في نفسي أنشرها بعد تناول الفطور.
قبل دقيقة دخلتُ انترنت فإذا أنا بخبر مؤلم ومفجع من استشهاده.
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
هذه الدماء ستزدهر نصرا بإذن الله