لقد جئت إلى عالم..
يسألونك فيه عن "هاشتاغ" همك،
قبل أن يسألوك عن همك.
حيث لم يعد "الغريب" هو من سافر،
بل أصبح "الغريب" هو من بقي على فطرته بين هذا الزحام.
حيث فقدان الهاتف يجعلك "ميتا" اجتماعيا،
وفقدان الأهل يجعلك "بوست" تتعزى به لساعة.
لقد جئت إلى عالم..
يسألونك فيه عن "هاشتاغ" همك،
قبل أن يسألوك عن همك.
حيث لم يعد "الغريب" هو من سافر،
بل أصبح "الغريب" هو من بقي على فطرته بين هذا الزحام.
حيث فقدان الهاتف يجعلك "ميتا" اجتماعيا،
وفقدان الأهل يجعلك "بوست" تتعزى به لساعة.