✍ سید #احمدالحسن ع :
"نصیحتم برای تو هر چه باشی و هر کسی که باشی این است که از مخالفت بخوان و بشنو و تعقل کن تا در نهایت به این پی نبری که زندگی ات را در توهم سپری کرده ای، و گمان بردی که حامل حقیقت مطلقی، در صورتیکه، فقط عددی در شمارِ اهل ناصواب بودی"
📆پیام فیسبوک، ۱۶ آبان ۹۳
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
أشهد أن لا إله الا الله
وأشهد أنّ محمداً رسول الله
وأشهد أنّ علياً والأئمة من ولده حجج الله
وأشهد أنّ المهدي والمهديين من ولده حجج الله
الله كما عرفتنا بأوليائك وطهرت قلوبنا بولائهم، أدم علينا نعمتك واختم لنا بلقياك بولائهم والائتمام بهم ونصرتهم والذب عنهم بفضلك ومنّك يا كريم
@Ahmedalhasan313@SaeedAh50560404 عظم الله اجوركم واحسن الله عزائكم مولاي بشهادة جدك الحسبن عليه السلام واسال الله ان بجعلنا من الطالبين بثأره تحت رايتكم
هناك فقرة وردت في الزيارة أشهد أن دمك سكن في الخلد، واقشعرت له أظلة العرش
مامعنى هذه العباره
جزاكم الله خيرا وعظم آلله لكم الاجر
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
عظم الله اجوركم بايام الحسين ع
سومر التي ناحت على ذبيح الله منذ قرون الرسالة الاولى لا زالت تقيم العزاء وتحيي ذكر الذبيح كل عام، وسيبقى لذكره حرارة في قلوب المؤمنين لا تطفأ أبدا
اسال الله ان يوفق الناس وتعرف قضية الحسين كما هي عند الله ورسله، ولا تقتصر معرفتهم به على الظواهر فقط
نبوءة الشيخ حسن زادة آملي قبل عشرين عاماً!
الشيخ حسن حسن زادة آملي:
عالم دين مشهور، فقيه وفيلسوف ومؤلف كبير، يعتبر من أبرز تلاميذ السيد الطباطبائي صاحب تفسير "الميزان"، وأحد كبار أساتذة الحوزة العلمية في قم، وتتلمذ على يديه علماء دين كثر منهم السيد كمال الحيدري. توفي سنة 2021 م.
مؤخراً، انتشرت له قصيدة كتبها قبل عشرين عاماً، ذكر فيها مقتل السيد الخامنئي بعد عشرين عاماً من وقت كتابة القصيدة على يد الصهاينة وبعد مقتله يظهر المهدي عليه السلام.
القصيدة كما يبدو واضحاً من أبياتها المكتوبة باللغة الفارسية كتبها الشيخ إثر رؤيا رآها بالمهدي صلوات الله عليه حيث أنه رأى الولي ونوره من نور علي (يقصد به المهدي عليه السلام) ووصف حالته وما انتابه من سكينة وطمأنينة من رؤيته واللقاء به، وذكر أنه عرف منه سراً مستقبلياً سيهز العالم ويكون بشارة بقرب الظهور ألا وهو تخضيب السيد الخامنئي بدمه!
ما أخبر به الشيخ حسن زادة رحمه الله تحقق بدقة، وقد خضب السيد الخامنئي بدمه على يد الصهاينة الانجاس، ولم يبق غير أن يتحقق النصف الآخر من نبوءته والسر الذي اطلع عليه وذكره في قصيدته أعني ظهور المهدي!
دعوة مهدي آل محمد ويمانيهم ها هي بين الناس وتمد يدها لكل أهل الأرض
صاحبها السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي ع احتج على أهل القرآن بقرآنهم وعلى أهل الانجيل بإنجيلهم وعلى أهل التوراة بتوراتهم، وها هي حججه وأدلة صدقه ثابتة بقطعي الكتاب والسنّة، وعلمه منشور ومبثوث بين الناس جميعاً، فهل من معتبر قبل فوات الأوان!
لكن عرضي لنبوءة الشيخ حسن حسن زادة آملي لأني وجدت اثنين من طلبة الحوزة العلمية والمعممين ذكروها، وهذه روابط مقالاتهم:
https://t.co/dEgsEirpkZ
https://t.co/VO8g2Peso9
أسأل الله أن يهدي خلقه لما يحب ويرضى..