يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
خلال لقائنا اليوم في أبوظبي، بحثت مع دولة ناريندرا مودي العلاقات التاريخية الوثيقة بين الإمارات والهند، والعمل المتواصل على تعزيزها ودفعها إلى الأمام خاصة في المجالات التنموية وفي مقدمتها الطاقة والتكنولوجيا. يرتبط البلدان بعلاقة تحالف قوية وشراكة إستراتيجية واقتصادية نوعية، وبفضل إرادتهما المشتركة يسيران بخطى متسارعة نحو تحقيق أهداف هذه الشراكة، واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أفضل لشعبيهما.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
ألا يابعدكم عنا
و بعد اظنونكم منا
دغشنا سهمنا وافي
من الدنيا وهيمنا
اماراتي أنا وافخر
نحن نظفر و نتصدر
نحن نكسر نحن نجبر
لنا شيمات يعزنا
كلمات الشيخ نهيان بن سيف
انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل.
قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي.
نهج سيدي محمد بن زايد… فعلٌ يسبق القول. 🇦🇪
في غزة…
تصنع الإمارات الفرح لـ 300 عريس، وتكتب بداية جديدة للحياة.
الإمارات لا تكتفي بالدعم… بل تصنع الأمل، في زمن الأزمات.
اللهم اجعلهُ عرساً مباركاً
#الإمارات#محمد_بن_زايد#الفارس_الشهم#غزة
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
في جهودنا للتصدي للعدوان الإيراني، من المهم ألا ننشغل بحقد البعض على نجاح الإمارات، بل أن نركّز على العمل الجماعي لحماية الوطن وصون منجزاته. هذا التشفي لا يغيّر من الحقائق، بل يعكس ضيق أفقٍ وعجزًا عن قراءة التجارب الناجحة. لا نشغل أنفسنا بالتحليلات النفسية لدوافعهم؛ فنحن أصحاب مشروع حضاري في منطقة صعبة وخطِرة، ونمضي بثقة لتعزيز استقرار دولتنا وترسيخ مكتسباتها.
في "اليوم الإماراتي للتعليم" نؤكد أن الإمارات ماضية في طريق الارتقاء بالتعليم باعتباره أساس نهجها التنموي الذي يتمحور حول الإنسان القادر بعلمه ووعيه ومهاراته على الإسهام الفاعل في مسيرتنا التنموية. ويمثل "الميثاق الوطني للتعليم" الذي وقّعت عليه وإخواني الحكام، في هذه المناسبة، مرجعية وطنية هدفها ترسيخ الهوية الوطنية وبناء مهارات المستقبل وتعزيز التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يضمن استدامة العملية التعليمية واستقرارها ومرونتها ويحقق أهدافها في مخرجات نوعية تخدم تطلعاتنا وطموحاتنا ورؤيتنا للمستقبل.
الإمارات اليوم غير الإمارات في سنوات التأسيس الأولى؛ قادتها الحكمة إلى النضج، وأوصلتها الرؤية إلى النجاح، وحوّلت التحديات إلى أمان، والعمل المخلص إلى مستقبلٍ باهرٍ فوق السحب.
أما اليوم، فهي مستقلة في قرارها، رائدة باقتصادها، ثرية بعقلها وتجربتها، ومحصّنة بقيادتها.
أهنئ المحتفلين بالسنة القمرية الجديدة في دولة الإمارات وكل أنحاء العالم، متمنياً لهم السعادة وأن يكون العام الجديد عام سلام واستقرار وازدهار في العالم أجمع.
السابع عشر من يناير سيظل محطةً من محطات العزم والهِمّة في مسيرة الوطن؛ أرادوه يومًا مظلمًا لدولة الإمارات، فإذا به شاهدٌ على حزم القيادة، وصلابة الدولة، وتماسك المجتمع. خرج الوطن أقوى، وأكثر منعةً وعزّة.
جميعنا، بلا استثناء… حزبنا الإمارات.
مهنية الإعلام ضحية كل أزمة في المنطقة؛ الكلمة مسؤولية، ومصداقية الإعلام في توازنه، وكثرة الضجيج لا تُخفي الحقيقة، وإذا لم تسمُو بخطابك فلا تفجُر.
وكم من سمعةٍ أُهدرت نتيجة ذلك.