" لا تستصغِر طاعة فإنَّك لا تدري بأي عمل تدخل الجنَّة!
بكلمة طيِّبة، بصدقة، بحُسن الخلق، بإبتسامة،
بقضاء حوائج النَّاس، بتلاوة آية من القرآن، بنصيحة
وهذه وصيَّة نبويَّة عظيمة!
قال النبي ﷺ: لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا.
فبادر إلى أعمال الخير ولا تؤجِّلها؛ فلعلَّ بها نجاتك ".
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
حسن الظن برب العالمين
حُسن الظن بالله مُستراح القلوب المتعبة والنفوس المنهكة، إنها سعادة الأرواح ولذة الدنيا ونعيم الآخرة، كيف لا ؟، والله تعالى عند ظن عبده به، كما جاء في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي بي )، وفي المقابل " الظن السيء بالله سبب الهم والغم واضطراب النفوس، قال سبحانه عن المنافقين في أحد: { وطائفةٌ قد أهمّتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية } ظنوا الموت والقتل فقدموا الظن السيء، فأصابتهم جرّاء ذلك الهموم والغموم، نسأل الله العافية ".
لذا أيها المبارك ،، أحسن العمل ثم أحسن الظن بربك دائما، فالنار لم تحرق إبراهيم، والسكين لم تقتل إسماعيل، والبحر لم يغرق موسى، والحوت لم يأكل يونس { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا }، وتأمل قول ربي: { إلا ما كتب الله لنا } ولم يقل سبحانه " علينا " لأن كل ما يصيب المسلم مع الصبر والاحتساب فهو له في العاجل أو في الآجل.
كان من دعاء أحد السلف: " اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحُسن الظن بك ".
دعا الله أن يرزقك ذلك لأن من أعظم الدين، حسن الظن برب العالمين، ومن حسن الظن أيها المبارك علمك ويقينك أن عملك الصالح محفوظ لك عند الله، سترى أجره وبركته في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: { وما يفعلوا من خير فلن يكفروه } وقال: { إن الله لا يضيع أجر المحسنين } وقال تعالى: { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا }، فالله جل جلاله لا يضيع عنده شيئ مما تعمل، فمن جاءك يهوّن عليك الطاعات من شهود الجماعات وحضور مجالس العلم، وغير ذلك من أبواب الخير والبر، فلا تلتفت له، وإعلم أنه كلما زاد حسن ظنك بالله وتيقنت بالأجور العظيمة عنده سبحانه؛ لم يؤثر فيك مثل تلك الأقوال، بل ازدد تمسكا وتعلقا بما يقربك من مولاك، ويدنيك من رحمته.
والسعيد حقاً من كان ظنه بربه جميل دائما، في كل أمر من أموره، وفي كل شأن من شئوون حياته، يظن النجاح والخير والتوفيق والفوز والفلاح، مثل هذا تجده منشرح الصدر متفائل ينثر السعادة والخير على كل من حوله، أما والعياذ بالله سيء الظن بربه، تجده مهموم مغموم، وفوق ذلك مذموم من الله عز وجل في كتابه، قال سبحانه في المخلفين من الأعراب الذين كذبوا وقالوا شغلتنا أموالنا وأهلونا، قال: { بل ظننتم أن لن ينقلب الرسولُ والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزُيّن ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوماً بورا }.
ولنتأمل معاً بعضاً من أقوال الصالحين، الذين امتلأت قلوبهم حسن ظنٍ برب العالمين:
قال عامر بن عبد قيس - وتأمل ما تورثه الآيات من حسن الظن -: " أربع آيات في كتاب الله تعالى إذا ذكرتهن لا أبالي علام أصبحت أو أمسيت: { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يُمسك فلا مُرسلَ له من بعده } فاطر:12، { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير } الأنعام:17، { سيجعل الله بعد عُسر يُسرا } الطلاق:7، { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } هود: 6 ". وأُضيف آية خامسة، قول ربي عز وجل: { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون }.
وقد ورد أن " أعرابياً مرض، فقيل:إنك ستموت؟، قال: وإذا مت إلى أين أذهب، قالوا: إلى الله عز وجل، قال: فلم أكره الذهاب إلى من لم أر الخير إلا منه ".
وقال رجل لأحد الصالحين: أتعرف رجلاً مُستجاب الدعوة، قال: لا، ولكن أعرف من يستجيب الدعوة.
وقال أعرابي مؤمن لرجل: إذا متنا من سيحاسبنا يوم القيامة، قال: الله، قال الأعرابي: نجونا ورب الكعبة.
قبل الختام:
قال ابن تيمية رحمه الله - مشيرا إلى ما يجب أن يتحلّى به المؤمن الصادق من صدق التوكل وحسن الظن بربه مهما كانت الظروف -، يقول: " كثير من الناس إذا رأى المنكر، أو تغيُّر كثيرٍ من أحوال الإسلام جزع وكلّ وناح كما ينوح أهل المصائب، وهو منهيٌ عن هذا، بل هو مأمورٌ بالصبر والتوكل والثبات على دين الإسلام، وأن يؤمن بالله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن العاقبة للتقوى، وأن ما يصيبه فهو بذنوبه فليصبر، إن وعد الله حق، وليستغفر لذنبه، وليسبح بحمد ربه بالعشي والإبكار ".
ختاماً:
يقول الشاعر وقد امتلأ قلبه حسن ظنٍ بربه:
" وإني لأرجو الله حتى كأنني
أرى بجميل الظن ما الله صانعُ "
وقال غيره:
" وإني لأدعو الله والأمر ضيقٌ
عليّ فما ينفك أن يتفرّجا
ورُبّ فتىً سُدّت عليه وجوهه
أصاب لها في دعوة الله مَخرجا "
وقال آخر:
" لا تيأسنّ إذا ما ضِقْتَ مِن فَرَجٍ
يأتي بهِ اللهُ في الروحاتِ والدَلَجِ
فما تجرّع كأسُ الصبرِ مُعتصماً
بالله إلا أتـاه اللهُ بالفرَجِ ".
أخيراً:
" هوّن عليك ولا تكن قلق الحشا
مِمّا يكونُ وعَلّـه وعســـاهُ
والدّهرُ أقصر مُدّةً مِمّا ترى
وعسـاك أن تُكْفى الذي تخشــاهُ ".
_____________
سعود
السلفي الصادق يدور مع الشرع حيث دار، ويوقن أن في ذلك العدل ، والخير ، والمصلحة
فلو سئل السلفي عن الخروج ( الثورة ) على حاكم مسلم ، أو غير مسلم يغلب على الظن ان مفسدة الخروج عليه أعظم من مفسدة بقائه لأجاب بأن ذلك لايجوز .
ولو أن هذا الثائرالمسلم تغلب وصار حاكما وسلم له أهل الحل والعقد لقال السلفي : إنه حاكم شرعي يجب أن يسمع له ويطاع في غير معصية الله ، وأن يتعاون معه على خير البلاد والعباد ، لدلالة النقل والعقل على ذلك .
فكيف إذا كان هذا الحاكم يبذل غاية وسعه في حكمه للناس أن يمسح آلامهم ويحقق آمالهم .
ومن نسب هذا إلى التناقض فقد نسب التناقض إلى الشرع ، ومن لم يرض به لم يرض بحكم الله
نعوذ بالله من الهوى المتبع
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
🖇️ الاستغفار يكون على وجهين:
1️⃣•• الوجه الأول:
طلب المغفرة باللفظ بأن يقول"اللهم اغفرلي"أو" أستغفرالله"
2️⃣ •• الوجه الثاني:
طلب المغفرة بالأعمال الصالحة التي تكون سبب لذلك
↩️ كقوله ﷺ :
"
من قال سبحان الله وبحمده في اليوم مئةمرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"
📚شرح الأربعين النووية ص302
(من ختمة الشهر إلى ختمة الأسبوع)
⦿ يا مَن تعثَّر في التلاوة، وشقَّ عليه ختمُ القرآن كلَّ شهر:
ابدأ، وجاهد نفسك أن تختم في كل شهر .. ثلث ساعة يوميًّا فقط.
قال ابن قدامة: «يُكره أن يؤخِّر ختمة القرآن أكثر من أربعين يومًا».
وقال بعض العلماء: «الأربعون مدةُ الضعفاء وأولي الأشغال».
⦿ كان #الإمام_أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام، لا يترك قراءته نظرًا من المصحف؛ يبدأ من #يوم_الجمعة إلى الجمعة.
وهذا #هدي_الصحابة: ختم القرآن كل أسبوع.
ومع التدرج، والإلحاح في الدعاء، يتيسر لك أن تختمه كل أسبوع، ثم تحفظه بكثرة التكرار والتعاهد -كما تحفظ #سورة_الكهف- دون كلفة.
ولن تملَّ تلاوته، بل ستجد حلاوته.
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
نصيحة لكل مسلم ومسلمة :
كن سلفيا على الجادة ، متمسكا بأصول أهل السنة وعاملا بها غير ملتفت للمخالفين ، مترفعا عن كثير من الأمور في الساحة ، ومجانبا للمراء والجدل ، وتاركا مالا يعنيك ، ومعتزلا ما يؤذيك ، ومحبا الخير لكل مؤمن ومؤمنة ، وبانيا ماتستطيع من خير الدنيا والآخرة في بلدك
الدعاء النبوي العظيم الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وفيه طلب قضاء الدين والغنى من الفقر:
( اللهم ربّ السماوات، وربّ الأرض، وربّ العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحَبِّ والنَّوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كل شيءٍ أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنا الدين، وأغننا من الفقر ).
عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا " متفقٌ عَلَيهِ
تأمل رعاك الله :
مايصيب المسلم من تعب وإرهاق بأي سبب غير محرم سواء كان في عمل للآخرة أو للدنيا تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من مرض أيا كان ذلك المرض تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب قلب المسلم من غم لأمر مستقبل أو أمر قد مضى تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من أذى يؤذيه تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من غم وهو الشديد من كل ماتقدم تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من قليل مما تقدم حتى الشوكة يشاكها تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
فقل لي بربك أي تسلية أعظم من هذه التسلية لمن نزل به شيء من ذلك
الحمدلله على نعمة الإسلام
(العلوم والأعمال المدَّخرة للمعاد)
-قال علي بن نصر:
"رأيت الخليل بن أحمد (إمام العربية) في النوم.
فقلت: لا أرى أحدًا هو أعقل من الخليل، فقلت: ما صنع الله بك؟
قال: أرأيت ما كنا فيه، فإنه لم يكن شيء أفضل من: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
-وفي رواية قال علي بن نصر:
رأيت الخليل بن أحمد في المنام، فقلت له: ما فعل ربك بك؟ قال: غفر لي. قلت: بم نجوت؟ قال: بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قلت: كيف وجدت علمك أعني العروض والأدب والشعر؟
قال: وجدته هباء منثورا.
"اقتضاء العلم العمل" للخطيب (٩٢).
اللهم كن لولي أمرنا وولي عهدنا معيناً ونصيرا ومؤيداً وظهيرا، اللهم اجعل عمله في طاعتك واجمع به كلمة الأمة وبارك له في مساعيه واستعمله في طاعتك واستخدمه لنصرة دينك وإعلاء كلمتك إنك على كل شيء قدير
(يوم الجمعة البداية والنهاية)
جاء في #الموطأ، قال ﷺ: "خير يوم طلعت عليه الشمس #يوم_الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة.
وما من دابة إلا وهي مُصِيخَةٌ فيه، من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة، إلا الجن والإنس. وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه".
(مُصِيخة) أى: مستمعة مقبلة على ذلك.
لا تغفل عن الدعاء في هذه الساعة الشريفة، على أي حال كنت: ماشياً أو راكباً، قائم أو قاعداً أو على جنب، حاضراً أو مسافراً.
كثرة الدعاء والإلحاح فيه، أمارة توفيق وقرب إجابه.
ومن غفل عن الدعاء وانقطع عنه، انقطع عنه سبب عظيم من أسباب الحفظ والتوفيق، والرزق والعطاء، وتسلط عليه الشيطان والأشرار.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سبباً للخير الذي قضاه له".
#يوم_الجمعة
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال).
-(اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب).
Asi se ve hoy la Franja de Gaza en el aniversario de Hiroshima.
Nunca olvidemos que EEUU lanzó 15.000 toneladas en 900 km² en Hiroshima y EEUU entregó 200.000 toneladas de bombas a "Israel" para masacrar 345 km² en Gaza.
Ambos genocidios fueron perpetrados con bombas de EEUU.
(الاستغفار لصلاح الحال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحال التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)