اللهم إني أستودعك نفسي، وأهلي، وديني، ووطني، ومن أحب، فاحفظنا بعينك التي لا تنام، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان، واصرف عنا كل شر، إنك خير حافظًا وأنت أرحم الراحمين.
@saudkhared ألف مبروك يادكتور سعود 🤍
بارك الله لك في هذا الإنجاز العظيم. وأسأل الله أن يفتح لك أبواب التوفيق أينما حللت، ويبارك لك في علمك وعملك ويكتب لك النجاح والتميز، ومنها للأعلى يارب 🤍🤍
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام، ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان))
صلاةُ الفجر.. بناءُ جيلٍ يملكُ قرارَه
حين نوقظ أبناءنا لصلاة الفجر، فنحن لا نؤدي واجباً دينياً فحسب، بل نحن بصدد عملية "بناءٍ بنيوي" للشخصية. إن معركة الفجر هي أول انتصار يحققه الإنسان على (ذاته) في مطلع يومه، ومن انتصر على نفسه عند الفجر، كان أقدر على الانتصار في معارك الحياة عند الضحى.
تأملات في الأبعاد التربوية لهذه الفريضة:
سيادةُ الإرادة على اللذة: في الوقت الذي يغطُّ فيه العالم في نومٍ عميق، ينهضُ الشابُّ المربى على الصلاة ليثبت لنفسه ولخالقه أن "نداء الواجب" أرفعُ من "نداء الجسد". هذا الانضباط هو الذي يصنع القادة والعلماء والمبدعين.
بركةُ البكور وصناعةُ الزمن: إن تعويد الأبناء على استغلال "وقت البكور" يمنحهم ميزةً تنافسيةً هائلة؛ ففي هدوء الصباح تصفو العقول، وتتضاعف البركة، وينشأ المرءُ وهو يرى يومه يبتدئ بالإنجاز لا بالكسل.
الرباطُ الروحي والحصانةُ النفسية: طفلٌ يبدأ يومه بين يدي الله، يمتلئ قلبه بطمأنينةٍ غريبة. هذا الشعور بـ (المعية الإلهية) هو أكبر حصانة نفسية ضد القلق، وأقوى درعٍ في مواجهة ضغوط الحياة وتحدياتها.
إننا لا نريد لأبنائنا أن يسجدوا لله بجوارحهم فقط، بل نريد لعقولهم أن تدرك أن الفجر هو "مفتاحُ الفلاح". إن القسوة في الإيقاظ تُنفر، والتساهل التام يُضيع؛ والحكمةُ تقتضي أن نجعل من وقت الفجر "لحظة وصل" حانية، يراها الابن فينا قدوةً وسلوكاً، قبل أن يسمعها أمراً.
خلاصةُ القول: البيتُ الذي ينهضُ لصلاة الفجر، هو بيتٌ يرفضُ الغفلة، ويستقبلُ النور، ويغرسُ في قلوب أبنائه أن "اللهَ أكبر" من كل نومٍ وكل دنيا.
د. عبد الكريم بكار
@F4_AFC خلي اللي فات على جنب، ارتيتا غلط في التبديلات كان بس تبديل واحد يكفي يطلع زوبمندي ويدخل ميرينو أو إيزي ورايس يكون محور ٦
على أي أساس تدخل جوكيرس !!!!!
وشيء ثاني الأجنحة كانوا سيئين جداً جداً ماعندهم حلول
+اللاعب إذا جلس دكة فترة طويلة، تنسحب ثقته بنفسه ويبدأ مستواه بالانحدار
الدنيا معبرٌ لا مقرّ، تتبدّل فيها الأحوال ويغلبها التعب، ولا تُمنَح فيها الطمأنينة كاملة. كلّ ما فيها زائل، والراحة الحقيقية فيما بعدها. ومن أدرك ذلك، خفّ قلبه، ومضى دون أن تُثقله الخسارات..
لبّيك، إنّ العيش عيشُ الآخرة.
د.عبدالكريم بكار