الشخصيات اللي ما بتطلعش نفسها غلطانة، التعامل معاها مُرهِق بجد.
تخيّل شخص شايف نفسه دايمًا صح، رافض يعترف بالطبيعة البشرية وإن الغلط وارد من أي حد.
دايمًا فوق النقد، وفوق الاعتذار، وكأن الغلط اختراع خاص بالناس اللي حواليه.
إحنا نكد ووحشين وبنكبّر المواضيع، وهو يا حرام الملاك البريء اللي مَفيش منه.
هو ليه دايمًا إنتَ اللي لازم تحارب عشان تحافظ على عِلاقاتك؟ وليه الناس اللي في حياتك ما بتحاربش هي كمان عشان تحافظ عليك؟ هتفضل لغاية إمتى تشيل وتسند وتحمي عِلاقاتك من الانهيار، وهما واقفين يتفرّجوا من غير ما يبذلوا أي مجهود أو حتى يقدّروا اللي إنتَ بتعمله؟
أنا شايف إن كفاية فرهدة لحد كدا، وكفاية تضحيات ما بتجيبش غير الخذلان، لأن أي علاقة بيحافظ عليها طرف واحد بس، مصيرها تنهار. العلاقات محتاجة مجهود متبادل، واهتمام متبادل، ورغبة حقيقية من الطرفين في التمسك ببعض.
اللي عايزك في حياته هيحارب عشانك زي ما بتحارب عشانه، أما اللي سايبك تشيل كل الحمل لوحدك، فراجع مكانتك عنده قبل ما تكمّل في استنزاف نفسك أكتر من كدا.