It is interesting that there was a city in Pre-Islamic Anatolia named ‘Arabissos’ which might be translated as ‘place of Arabs’ or ‘city of Arabs’.
It’s not too far from Edessa which was ruled by the Arab Abgarid dynasty so the presence of Arabs here is not too surprising.
أرجو أن يلين لي الوجود
أن تثمر جميع المحاولات
أن تتزاحم عليّ الأفراح
وتتوالى الضحكات
أن تصافح يدي البهجة
وأن يسكن الرضا بالقلب
وتمتد المسرة في روحي وتألفها طوال العمر.
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان
فلا تجعله آخر عهدنا برمضان
اللهم أعده علينا وعلى من نحب
أزمنة مديدة وسنين عديدة بالخير والبركات
اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك
والعتق من نيرانك
يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً❣️
ما يحدث في مثل هذه الحالات ليس مشهدًا عابرًا، ولا شكلًا من المشاغبات العائلية بل صورة خفية من نفي الحضور، تزداد خطورتها حين تتكرر في الطفولة وسنوات التنشئة، فالإنسان لا يتعلم الثقة بذاته إلا من دائرته الأولى، ولا يتأكد من وجوده إلا حين يُصغى إليه داخل البيت، فالإنصات هنا اعتراف ضمني بأن وجود الفرد ليس فائضًا عن الحاجة، وحين يغيب هذا الاعتراف، تتراكم في الداخل رسائل صغيرة وقاسية تنتهي جميعها إلى معنى واحد؛ وجودك غير مهم أو لست كافيًا مثل البقية. ومع الزمن، لا تبقى هذه الرسائل أفكارًا عابرة، بل تتحول إلى شعور دفين بعدم الأهمية يظهر في خجل مفرط أو قلة ثقة، وربما سعي مُرهق لانتزاع الانتباه ولو كان على حساب الذات، لذا؛ البكاء هنا لا يُقرأ بوصفه ردة فعل على موقف واحد، بل كأثر متأخر لتاريخ من التجاهل المتكرر، وما يبدو مبالغة، هو في حقيقته عجزٌ طويل عن تأكيد الوجود، والخطر لا يكمن في دمعة سالت، بل في أن يُضاف إلى جرح الإقصاء جرحٌ آخر؛ الاستخفاف بالوضع النفسي وما أحدثه من ألم.
Mosaic of the central church in Cyrene, Showing beautiful scenes of animals, birds, and fish.
The church is dated to the mid-5th century AD, the mosaic was most likely added about a century later, during the reign of Justinian (527–565 AD).