لا أُخفيكم سِرًا
هذه الأيام لا أطلبُ من اللّهُ حبيبي، إلا أن يردّ إليّ ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي فـ والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي
اللهم آتِ نفسي تقواها
وزكها أنتَ خيرُ من زكاها
أنتَ وليها ومولاها
بتأسرني مشاهد حنية الأبهات .. أحضانهم هي الأوطان الصغيرة ومعنى الأمان الأول اللي عرفناه في حياتنا ومكمل معانا
بحزن أوي لما بفتكر إن أبهاتنا مرتاحوش في حياتهم عشاننا وحتى وهما صغيرين مخدوش ربع اللي أخدناه ومع ذلك أحضانهم دايما دافية وعطاءهم ملوش حدود
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي:
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.