أزمة بنزين في بغداد وعدد من المدن، وبعض المحطات أغلقت بواباتها، وطوابير السيارات يمتد طويلاً في الشوارع
هذه الأزمة التي لو تطورت يمكن أن تشل الحياة العامة، ومع ذلك لا نجد الاهتمام الكافي بها من الحكومة بقدر الاهتمام بقضية حصر السلاح التي يراد منها اشغال الناس عن فشل الحكومة
ترامب كتب مضيق هرمز ارض امريكية مضيق لم يرد على ترامب اي عربي ،
جاء الرد عليه قاليباف بصورة ممالثة مكتوب عليها الخليج الفارسي
توالت ردود الفعل العربي على قاليباف
وتركوا ترامب 😂
مع العلم الموضوع غير موجه للعرب اصلاً
لماذا صمتوا عن ترامب وثاروا ضد قاليباف ؟
محاولة اغتيال رئيس القضاء فائق زيدان
لا وجود لها في الإعلام الحكومي الرسمي
فقط من تناول هذا الخبر قناة العربية السعودية، وقناة خميس الخنجر
ثم تناول هذا الخبر صفحات الفيس بوك
( اللي أكثر أخباره قائمة على الكذب)
فلا احد يبني على شي كذب ويسولف علينا
كانما عملية الاغتيال حقيقية
كتائب حزب الله گالوا
لعلي الزيدي ولك انت من كنت
تمارس التجارة وتوزع
معجون الحصة الاسود الفاسد للمواطن
وتتنعم بالامان وتملئ خزائنك بالمليارات
كانت دمائما تنزف لصون سيادة البلاد
وحفظ الدولة والمقدسات( فلا تنسى نفسك)
وتصير عربانة يدفع بيك امير العراق والشام الجديد
النشال توم بارك
لماذا سلاح المقاومة ضروري في العراق؟
هناك سؤال أراه جوهرياً في مسألة "حصر السلاح بيد الدولة"، وهو: لو قامت مثلاً فصائل المقاومة العراقية الشيعية بتسليم سلاحها الثقيل والنوعي (وبالأخص الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة) إلى الجيش العراقي، هل يستطيع الجيش العراقي أن يستخدم هذا السلاح النوعي لضرب قواعد الاحتلال التركي في شمال العراق، أو لضرب القواعد الأمريكية في العراق والمنطقة، في حال حصول عدوان أمريكي علينا، أو لضرب عمق الكيان السعودي في حال استهداف السعودية لقواتنا الرسمية كما حدث مؤخراً؟!
الجواب: بالتأكيد لا. لا يستطيع.
لماذا؟
- لأن الجيش محكوم بالضغوط والشروط السياسية التي ستمنعه من الرد، ليفقد العراق بذلك معادلة الردع بعد أن استبدلها بسياقات دبلوماسية لن تمنح قوة ولن توفر ردعاً ولن تصنع هيبة ومنعة، لأنها سياقات، في ظل فلسفة القوة التي تحكم العالم، لن تُفسر سوى بكونها "أسلوب الضعيف وفاقد الحيلة".
مَن هي الجهة التي تستطيع أن تمنح للعراق القوة وتجعل الدول تحسب له ألف حساب، بعد أن تمنحه القدرة على الرد على أي عدوان؟
الجواب: المقاومة بالتأكيد، لأنها غير خاضعة لأي ضغوط سياسية أو شروط دبلوماسية أو حسابات نفعية.
ولهذا، في ظل بقاء معادلات القوة التي تحكم العالم، وفي ظل سعي أمريكا لتجريد العراق من قوته وقلع مخالبه وأنيابه عبر الابتزاز الاقتصادي ومصادرة قراره السياسي، ستبقى "المقاومة" ضرورة وحاجة، وسيبقى العراق محتاجاً إلى المقاومة كوسيلة لتثبيت معادلة القوة وتوازنات الردع والرعب.
جوهر المسألة لا يكمن في السلاح، بل في قرار استخدامه، وفي اليد القادرة على استخدامه، وهذه اليد، بلا شك، هي يد المقاومة.
تخيل هذا توم بارك
صار امير العراق والشام الجديد
وسايك على المنطقة سوك المطي
وكلها خدم جواه من الجولاني احمد الشرع
لعلي الزيدي يطبقون كلشي يريدة منهم
ويجون الكتائب ببيان #ابو_مجاهد_العساف
وجهوله اهانة تسوي حيات گالوا شنو هذا (النشال) ✌️
المسؤول الامني لكتائب حزب الله الحاج أبو مجاهد العساف:
شروط المقاومة الإسلامية للمقاربة مع أي حكومة بقصد تنظيم العمل معها حول سلاح الكرامة تتمثل في الآتي:
3- إخراج القوات التركية المحتلة لشمال العراق.
#ابو_مجاهد_العساف
المسؤول الامني لكتائب حزب الله الحاج أبو مجاهد العساف:
شروط المقاومة الإسلامية للمقاربة مع أي حكومة بقصد تنظيم العمل معها حول سلاح الكرامة تتمثل في الآتي:
3- إخراج القوات التركية المحتلة لشمال العراق.
توم باراك مبعوث واشنطن" أمير العراق والشام" يعمل على تنفيذ الأجندة الأمريكية في العراق، ويمارس الضغوط والابتزاز على عدد من السياسيين بهدف تمرير المصالح الأمريكية مع محاولات خنق ومحاربة فصائل المقاومة الإسلامية
فلم يعد الدور الذي يلعبه مجرد حراك دبلوماسي بل تنفيذ مشروع خبيث
من يملك القرار العراقي؟
حين يُفتح ملف السلاح في العراق تظهر مباشرةً أسئلة كثيرة
من يقرر؟
ومن يضع شروط المرحلة المقبلة؟
وهل يمكن اختزال قضية بهذا الحجم في مطالبة طرف واحد بالتخلي عن سلاحه، بينما ما زالت ملفات السيادة والوجود العسكري الأجنبي والعلاقات الإقليمية مفتوحة
#القائد_الاممي اسمٌ تجاوز حدود الجغرافيا، فحضر في وجدان الشعوب كما تحضر القضايا الكبرى في ذاكرة الأمم، وبقي أثره ممتداً حيث يوجد من يبحث عن الكرامة والسيادة.