اللهم صل صلاة كاملة و سلم سلاماً تاماً على سيدنا محمد الذي تنحل به العقد ، و تنفرج به الكرب ، و تقضى به الحوائج ، و تنال به الرغائب ، و حسن الخواتيم ، و يستسقى الغمام بوجهه الكريم ، و على اله و صحبه في كل لمحة و نفس بعدد كل معلوم لك يارب ✨🤍
ومهما اعتقدنا أنّنا نسيطر على الأمور، فسيطرتنا على حياتنا محدودة، ولا نملك أن نعرف ما الذي سيحدث بعد لحظة.
فاطمئنّ إلى تدبير الله، وخذ بالأسباب، ولا تُرهق قلبك بمحاولة السيطرة على ما ليس في يدك
لا شيء مضمون في هذه الدنيا لا وظيفة،ولا مال، ولا علاقات،ولا محبّة،ولا صحّة
كلُّ الأشياء حرفيًّا بيد الله، ويمكن أن تتغيّر حالها في أقلّ من ثانية، أو بسبب موقفٍ صغير
اقولك حاجة ومتزعلش؟
انت مش هتتخطى الأذى، ولا الشخص اللي اذاك، ولا احساسك وقت ما تأذيت، ولا فقدان اقرب حد ليك، ولا المرة اللي عملت فيها أقصى جهدك وموصلتش، ولا الرفض، ولا الموضوع اللي عملت انه مش فارقلك، ولا صاحبك اللي باعك، انت هتُجبر على التناسي مش النسيان، لكن التخطي!
ما اوعدكش
السّلام عليكَ يا صاحبي،
هوِّنْ عليكَ فإنَّ الأمور تجري بتقدير الله،
وكل أقدار اللهِ خيرٌ وإن أوجعتكَ!
تسألُ الله شيئاً بإلحاحٍ فلا يعطيكَ إياه فتحزن،
ولا تدري أنكَ كالطفل الصغير الذي يبكي إذا رأى حبوب الدواء الملونة،
يُريدها فتمنعه أمه، لأنها تعلمُ أنه يريدُ ما فيه هلكته!
وللهِ المثلُ الأعلى، وفي منعِ اللهِ عطاء!
وتفقدُ شيئاً عزيزاً فتحزن، ولا تدري أن اللهَ لا يأخذُ إلا ليعطيَ،
عندما قتلَ الخضرُ الغلام،
بدا الأمر أول وهلةٍ جريمة نكراء،
وكذلك حسبها موسى عليه السّلام،
ولا شكَّ أن قلبيْ أبويه انفطرا لفقده،
ثم كُشفَ الغيبُ،
وتبينَّ أن قمة الرحمة كانت في قتله،
يأخذُ اللهُ سبحانه من دنياكَ، ليحفظَ لكَ دينكَ!
يا صاحبي،
إنَّ الله يُدبِّرُ الأمور بحكمةٍ ورحمةٍ لا تخطرُ على بالنا،
لأننا قاصرو النظر، ومحدودو التفكير، ولا نرى من المشهد إلا بقعةً يسيرة،
فأما الله فيرى كل شيء!
ولو كنتَ مع المساكين حين ثُقبتْ سفينتهم،
لربما قلتَ: ألا يكفي الفقر حتى نُصاب في مصدر رزقنا؟!
ولكنكَ لن تلبثَ طويلاً حتى ترى أسطول الملكِ الظالم يسلبُ الناس سفنهم،
فتدرك عندها رحمة الله،
وأن ثقباً في السفينة أرحم من فقدها،
سبحان من يبتلي بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة!
يا صاحبي إذا ما تعلَّقَ الأمرُ باللهِ فتأدَّبْ!
أنسيتَ من كان يسوقُ إليكَ رزقكَ وأنتَ جنينٌ في بطنِ أمكَ؟!
أنسيتَ من رققَ قلبها عليكَ رضيعاً،
فكانتْ تقوم لأجلكَ في الليل دون تأفّفِ كأنها جارية تخدمُ مَلِكها؟!
أنسيتَ أباكَ كيف كان يقتطعُ لكَ رغيفاً من صخر الحياة لتكبر وتنمو ويشتدَّ عودك؟!
أما سألتَ من الذي جعلكَ قطعةً من قلبه، فكان على استعداد أن يقطع من لحمه ليطعمكَ
إنه الله!
الغنيُّ عنكَ ولكنه لا يزهدُ فيكَ
والقويُّ الذي لا يحتاجك ولكنه يُناديكَ
أنسيتَ كل هذا، ثم إذا أصابكَ من قدره ما لا تُحب بدأتَ تتذمرُ وتتأففُ!
اِنتظِرْ دورة الأيام، ستنكشفُ لكَ حُجب الغيب، وستعرف أنه ما أخذ منك إلا ليعطيكَ، وما أصابكَ إلا ليرممكَ، وما صرفكَ عن أمرٍ إلا لآخر هو خير لكَ منه!
والسّلام لقلبكَ
لا تلوم نفسك إذا اكتشفت إنك كنت «مرحلة مؤقتة» في حياة شخص كنت تعتبره حياتك. التخطي عمره ما كان خط مستقيم
بتصحى وتكتشف إنك كنت أنت الوحيد اللي تحاول، طبيعي تحس بالحرقة، لكن قيمتك ما تقل لمجرد إن فيه شخص ما عرف قيمتك
قفّل الباب اللي يجيك منه برد، حتى لو كان دافي بيوم من الأيام
بكييييتتتت مو بسبب حزني لَكِن استوعبت ان حياتي
عباره عن مُــــقااااومه
أقـاوم الظروف ، الفقد ، التعب ، البشر ، المشاعر ، الخوف
بكُل وقت مجبوره اني أحارب وأصبر لأن مافي اي خيار ثاني
لا تخافون الفراق خافوا من هوان العشرة
لأن الفراق قدر، وهوان العشرة اختيار واللي هانت عليه العشرة ما كنت تعني له شيء المواقف هي اللي تكشف معادن الأشخاص مو المعرفة بطول السنين ومهما أخفى الإنسان حقيقته وتجمّل
يظل الطبع غلاب.
ولا مره قد توقعت اني ممكن بيوم من الايام ارجع البيت وافتح الدش وابكي تحته ساعه كامله الانتكاسه اللي تجيني بعد ما اعتقدك ان حياتي ماشيه تمام اسوء بمليون مره من الانتكاسه الدائمه.
كتب عمرُ بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح:
أمّا بعدُ:
فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزلِ شدّةٍ، يجعلِ اللهُ بعده فرجًا،
وإنّه لن يغلبَ عُسرٌ يُسرين! ❤️