تغلق الحياة عنك نافذة أمل؛ فيفتح الله لك باب الوصول، وتطفئ عنكَ بصيص ضَوءْ؛ فيهبكَ الله شمسًا تنسخُ كلّ عتماتِ روحك .. وتذبلُ في أيامكَ زهرة، فيؤتيكَ الله أوديَة مخضرّة، رابية، بهيجة ..
ذاكَ أنه الجواد الذي يجازي الشبرَ بالذراع، والمشي بالهرولة، والحسنة بعشر أمثالها.