أجيك و أنا شايلٍ في متني كبار الكروب
وأعوّد و أنا أقطع شريط اللي مضى لي قطع قيد
وشلون بُعدك يجعل الوجه البَهي يرجع شحوب
وشلون قربك يجعل القلب الشقي يرجع سعيد
أشوفه مثل الأمانة يوم تثقلها الوصاه
في عاتقي ما أخونه لو يطلب اللي يطلبه
إن قالو أخفض قدره وأبشر بمفتاح الغناه
ما أرخصته لو طول عمري واقفٍ على عتبه
في وجهي من الجور ومن الزور وهروج الوشاه
لأحطه في كوكبه واللي بقو في كوكبه
إشمخي يا نفسي إللي . . كلها عزه و أنافه
لك علي إنّي ما آعرّضك المهانه و المسبّه
كل ماشفت العباد إللي يعيشون بـ ضعافه
قمت أعرّض راسي المرفوع لـ الريح و مهبّه
فـ المذله !.. دايمًا عذر الذليل يكون تافه
لو مايلقى له سبب لـ الذل ذل بدون سبّه
إكتشفت إن الحياة بـ كبرها قطعة مسافه
تغوي المفتون لين العقل يصحى و يتنبّه
مايخاف المومن .. إللي فيه من ربه مخافه
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربّه
و المحبة بعد كره ، تكون من داعي نظافه
البلا .. فـ اللي يحس بـ كره من بعد المحبّه
شيمة الأنسان ميزان .. إعتداله و إنحرافه
تنذره .. لا شافت الأوضاع ما هي مستتبّه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه ؟
ما قدرت تحط نفسك فالمكان إللي تحبه