عام من الصمت أن "الثالثة ثابتة" ليست في الإغلاق، بل في الإصرار. عُدتُ اليوم بنضج أكبر، وبقلب لم يعد يخشى "عدوه اللدود" (العمر)، بل يفتخر به كصكّ تميز. وكما قيل يوماً عن تلك التي هزمت الإحباط: "كشخصٍ مثلها، لم يكن من السهل إيقافها".
عدوّي اللدود.. وقصيدتي التي لم تُبند"
(ترانيم الشعر ونور الورق):
لم تكن مجرد طفلة عابرة في زحام الأيام، بل كانت روحاً تطرب لسماع الشعر كأنما تُعزف لها ألحانُ الخلود، وتجد في القراءة ملاذاً لا يملكه غيرها. بينما كان أقرانها يلهون، كانت هي تبحر بين ضفاف الكتب، تستنشق رائحة الورق
تحجبُ شمس أحلامها. عامٌ كامل مضى في "عزلة الاعتزال"، تائهة خلف غبار اليأس، بينما كان أهلها يطرقون أبواب التقنيين يميناً ويساراً.
(الثالثة ثابتة):
محدثكم في هذه القصة.. هي أنا صبا سلطان تلك الفتاة التي ظنوا أن "البند" سيقتلها، فنسوا أن الموهبة لا تُحذف بضغطة زر. لقد أدركتُ بعد