"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
صدقني أخطر ما يفعله العطاء المستمر أنه يعيد تشكيل ذاكرة الآخرين؛ فينسون أول مرة شكروك فيها، ويتذكرون فقط المرة التي توقفت فيها.
لذلك يحتاج العطاء إلى حدود، حتى لا يتحول الامتنان مع الوقت إلى استحقاق.