وقفة :
ووصفت أعمال الخير بالصالحات, لأن بها تصلح أحوال العبد, وأمور دينه ودنياه, وحياته الدنيوية والأخروية, ويزول بها عنه فساد الأحوال, فيكون بذلك من الصالحين, الذين يصلحون لمجاورة الرحمن في جنته.
فأعلام الدين الظاهرة في رمضان، من الصلاة والصيام والقيام، وتلاوة القرآن، وليلة القدر من شعائر الله، فمن عظم هذه الشعائر فتعظيمه لها صادر عن تقوى قلبه. فالمعظم لها يبرهن على تقواه، وصحة إيمانه؛ لأن تعظيمه لها تابع لتعظيم الله جَلَّ جَلاَلُهُ.