#العنود_القناص
موعدنايوم الجنائز
كلمة عظيمة قالها إمام عظيم في مشهدعظيم ،
هي كلمة الإمام أحمدبن حنبل رحمه الله ، إمام أهل السنة قالها رداً على المبتدعة في زمانه ،
العبرة بالجنائز ففيهاالجوائز، وفيهاالامتحان والاختبار، فالمصلون لم يحضروا رجاء المناصب والجاه ،
والمشيعون لم يجمعهم أمرٌ ولا نهي ،
والحشود حضروا بطوعهم واختيارهم ،
هناالخفض والرفع ، وهنا الرد والقبول ،
وهناالشهرة والذيوع ،
الفوز بموازين الآخرة تبهرك نتائجه ، وتغمرك معاييره ،
فازددت قناعة بكلمة الإمام أحمد التي ظلت في فؤادي ردحاً من الزمن أبحث عن معناها،
فوجدته يتجدد كثيراً بمعاني حاضرة لجنائز خالدة ،
وراءها أسباب خفية ، لعله القبول والإخلاص والخبيئة ،
واليوم توفيت الأخت الفاضلة الداعية الصابرة المحتسبة العنود بنت عبدالله القناص ذات الأثر العظيم والذكر الطيب ، فاكتظ الجامع بالمصلين والمقبرة بالمشيعين ، وقد نفع الله بها أجيالاً كثيرة ،وأمسى ذكرها طيباً للذاكر والآثر وذلك من عاجل البشرى نحسبها كذلك ولانزكي على الله أحداً .
اللهم اجعل وفاتهم نجاة لهم مما يكرهون ، واجعل حسابهم زيادة لهم فيما يحبون .
وهنا تسلم بقوله تعالى ( خافضة رافعة )
وهذا إكسير الإخلاص يقودك للخلاص ،
يفوح شذى وعبيراً ،
ولاتغرنك اليوم المواقع والمناصب ، فغداً سترتب الدرجات وتمنح الأعطيات ، ويعيد الكريم ترتيب المقامات ،(خافضة رافعة )
وصدق الإمام موعدكم الجنائز ،
اللهم أحسن ختامنا ، وارفع ذكرنا ،
واسترنا بسترك الواسع .
( مواقف مؤثرة )
شاب عمره 19سنه بكامل صحته كان يتغداء وتفكيره محصور في السفرة وفجأة توقف قلبه وغادر الدنيا ..!
والله اني اطلع حبات الرز من فمه ماكمل غداه .!
وشاب عمره 26 سنه نام وكانت آخر نومه ..! وكان باقي على زواجة اسبوع .!
فتاة عمرها 24 سنه يقول زوجها كانت في المشغل النسائي تكشخ لي ويوم طلعت قلت وش رايك نروح لكافي قهوة قالت قدام ..! وقبل نوصل للموقع مالت على كتفي توقف قلبها فجأة ..!
قال تعالى :
(فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
الواقع الذي نعيشه في غفلة وكأن ما أتى غيرنا لا يأتينا ولا يقرب من دارنا حتى نغادر الدنيا فجأة .!
كان انتشال الطفلة البارحة أشبه بالمعجزة
وصلتُ بعد منتصف الليل، فرأيت عشرات الناس، وكانت القرية شبه خالية من الرجال؛ جميعهم مجتمعون حول حفرة صغيرة لبئر، سقطت شذى الصغيرة فيه بينما كانت تلعب بالقرب منه، ثم سقطت فوقه حجرة كبيرة أغلقت فوهة البئر عليها
تواصلت شذى مع أمها، فقامت برمي قطعة بسكويت لها، ثم أنزلت لها هاتفًا لتتمكن من التحدث وتطمئن عليها، لكن خروجها من فم البئر كان مستحيلًا
وضع الدفاع المدني خطة للحفر الاعتراضي بجانب البئر، على عمق عشرة أمتار في حجرٍ صَمٍّ أسود،زشاركت خمسون آلية في الحفر والنقل من الدفاع المدني، حتى وصلوا إلى قربها بمتر واحد. لكن الطفلة بدأت تفقد وظائفها الحيوية؛ كانت تحرك يديها، ونصف رأسها ما زال مطمورًا بالتراب، وأي حفر إضافي بجانبها كان قد يقتلها خنقًا
تطوّع فراس، لما يتمتع به من صِغر حجم جسده، فنزل عشر مرات، ينظف من حولها ويشدّها بذراعيه النحيلتين، بينما يمسك به من الأعلى خمسة رجال حرصًا على سلامته، إلى أن حررها أخيرًا وأخرجها إلى فم البئر
هي نبالة رجال الدفاع المدني الذين لم نعرفهم إلا في المواعيد الصعبة، وتغيّرٌ واضح في شكل دولةٍ كانت تُرمى فيها السوريون بالحفر، واليوم تُسخَّر الملايين لإخراج طفلةٍ منهم
آخر فيديو سجلته لشذى قدمته لفرق الطوارئ لأؤكد لهم أنها ما زالت حية وتحرك يديها، فواصلوا محاولاتهم حتى نجحوا.
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
كتابة ورواية الصديق - عمر البم
أحد أكثر المقاطع المتداولة حالياً التقط من أحد مستشفيات خان يونس بغزة وفيها طواقم طبية وفرق من الدفاع المدني يحاولون إنقاذ ضحايا القصف فتم قصفهم جميعاً من قِبل جيش الاحتلال في جريمة مروعة تخالف كل الأعراف والأديان والقوانين الدولية.
لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى.
توفي اليوم فضيلة الشيخ #سعد_البريك (1381- 1446 هـ) إمام وخطيب جامعنا بحي ظهرة البديعة.
الشيخ سعد له جهود مشهورة مشهودة في الدعوة والتعليم والخطابة في داخل البلاد وخارجها على مدى عقود من الزمن، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
وقد كنت أصلي معه الجمعة في مسجده منذ كان عمري (14) سنة، مدة (20) سنة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار .