#نساء_السعوديه
يحق لنا أن نفخر أمام العالم بمن في هذه الصورة من نساء المملكة العربية السعودية 🇸🇦
اللاتي "لم يمنعهن" #الحجاب والستر والحشمة من العلم والعلم وخدمة الدين والوطن.
يا رب.. 🤲 تحفظ بلادنا، وولاة أمرنا، وعلمائنا ورجال أمننا، وتديم علينا نعمة الأمن والأمان والستر والحشمة.
اسمعوا رقية الشيخ ابن باز رحمه الله لأحد
المرضى ولا يشترط فيها الإطالة كما يفعل بعض من يرقون الناس بل هي مختصرة وبالوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم
رحم الله ابن باز كان مدرسة في اتباع السلف
#روتانا_سبورت#إشبيلية_برشلونة#شكرا_لرجال_الدفاع_الجوي
من مظاهر الجفاء في زمننا:
أن يُحضِرك أحدهم إلى مجلسه، يُقدّم لك القهوة ويُظهر البِشر، ثم لا يمنحك أذنه، ولا يرفع إليك عينه،
كأن الهاتف أغلى من حضورك، وأهم من حديثك.
فيخرج الضيف من عند من استضافه،
وهو يقول في نفسه:
ليته لم يدعُني، ولا أكرمني، ولا أشعرني أنني بلا قيمة.
فليس كل الكرم ضيافة...
الكرم الحقيقي أن تُشعر الزائر بأنه حاضرٌ في القلب قبل المكان.
د. عبد الكريم بكار
كان أحد أصدقائي يبحث عن مدرسة مناسبة لابنه الذي سيبدأ عامه الدراسي الأول، وبعد جولات طويلة بين المدارس، وجد نفسه أمام خيارين مختلفين تمامًا.
مدرسة خاصة برسوم مرتفعة، مبانٍ حديثة، وعدد أقل من الطلاب في الفصول، وأنشطة متعددة. وفي المقابل، مدرسة حكومية جيدة وقريبة من المنزل، لكنها تضم عددًا أكبر من الطلاب وإمكانات أقل.
كان السؤال الذي شغله طويلًا: هل يدفع جزءًا كبيرًا من دخله من أجل مدرسة خاصة، أو أن جودة تعليم الطفل لا تُختصر في اسم المدرسة ورسومها؟
عند النظر في الأمر، نجد رأيين رئيسيين، ولكل منهما مبرراته ومنطلقاته:
🔹 الرأي الأول: المدارس الخاصة تمنح الطفل فرصًا أفضل
يرى أصحاب هذا الرأي أن المدرسة الخاصة تستطيع، في كثير من الأحيان، توفير بيئة تعليمية أكثر اهتمامًا بالطالب، من خلال كثافة أقل داخل الفصول، وتواصل أكبر بين المدرسة والأسرة، وأنشطة متنوعة تساعد الطفل على اكتشاف مهاراته.
كما يرون أن جودة البيئة المحيطة بالطفل في سنواته الأولى مهمة، وأن الاستثمار في تعليمه قد يكون من أهم ما يمكن أن تقدمه الأسرة له، حتى لو تطلب ذلك تقليل الإنفاق على أمور أخرى.
🔹 الرأي الثاني: المدرسة ليست العامل الوحيد في نجاح الطفل
يرى أصحاب هذا الرأي أن اسم المدرسة أو ارتفاع رسومها لا يضمن بالضرورة تعليمًا أفضل أو شخصية أكثر نجاحًا. فالطفل يقضي جزءًا كبيرًا من حياته خارج المدرسة، وما يتعلمه في البيت، وطبيعة العلاقة مع والديه، والقراءة، والعادات التي يكتسبها، قد يكون أثرها أعمق من نوع المدرسة التي يدرس فيها.
كما أن بعض الأسر قد تتحمل أعباء مالية كبيرة من أجل مدرسة خاصة، على حساب احتياجات أخرى للأسرة، في حين يستطيع الطفل في مدرسة حكومية جيدة أن يحقق نتائج ممتازة إذا وجد متابعة وبيئة منزلية داعمة.
ما رأيكم؟ هل المدرسة الخاصة استثمار ضروري في مستقبل الأبناء، أو أن نجاح الطفل يعتمد بدرجة أكبر على الأسرة والبيئة المحيطة به؟
أنتظر آراءكم وتجاربكم.
د. عبد الكريم بكار
توفّي الليلة، الرجل الصالح النقيّ، الشيخ سعد بن محمّد آل فريّان، رئيس الجمعيّة الخيريّة لتحفيظ القرآن بالرياض، وسيُصلّى عليه -بإذن الله- يوم غدٍ الأربعاء ٢٠ / ٣ بعد صلاة العصر بجامع الملك خالد.
اللّهُمّ اغفر له وارحمه، وعافِه واعفُ عنه، واجعل قبره روضةً من رياض الجنّة.
آمين آمين.
عشرة مبادئ تصنع الأسرة التي تدوم
ليست الأسرة الناجحة هي التي تخلو من المشكلات...
بل هي التي تمتلك مبادئ واضحة، تعود إليها كلما اشتدت الخلافات، واختلطت المشاعر، وتزاحمت ضغوط الحياة.
فالبيوت لا يحفظها الحب وحده، ولا المال، ولا حسن النيات، وإنما يحفظها أيضًا منهج في التعامل، وقيم تحكم العلاقة بين أفرادها.
ومن خلال التأمل في هدي الإسلام، وتجارب الحياة، يمكن الوقوف عند عشرة مبادئ أرى أنها من أهم ما يعين على نجاح العلاقات الأسرية.
1- تقديم الأسرة على الانشغالات الثانوية
الأسرة ليست ما يتبقى من الوقت بعد العمل والأصدقاء والهاتف...
بل هي الأولوية التي تُبنى حولها بقية الأولويات.
فالبيت الذي لا يُمنح الوقت الكافي، يصعب أن يُمنح الاستقرار.
2- الحوار قبل إصدار الأحكام
كثير من المشكلات الأسرية لا تبدأ بسوء النية...
بل بسوء الفهم.
ولهذا كان الحوار الهادئ من أعظم وسائل حفظ البيوت، لأنه يكشف المقاصد قبل أن تتراكم الظنون.
3- الرحمة قبل المحاسبة
قال الله تعالى:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
ولم يقل: عدلًا فقط.
فالرحمة هي التي تجعل الإنسان يغفر الزلة، ويتجاوز التقصير، وينظر إلى شريكه بعين الإحسان لا بعين التفتيش.
4- احترام الاختلاف
ليس مطلوبًا أن يتشابه الزوجان في كل شيء.
فالاختلاف في الطباع، والاهتمامات، وطرق التفكير، سنة من سنن الله.
وإنما النضج أن يتحول الاختلاف إلى تكامل، لا إلى صراع.
5- حسن الظن
الأسرة التي يسودها سوء الظن...
تكثر فيها الخصومات.
أما حسن الظن، فيدفع إلى السؤال قبل الاتهام، وإلى التماس العذر قبل إصدار الحكم.
6- الشكر أكثر من العتاب
البيوت لا تعيش على النقد المستمر.
فالكلمة الطيبة، والثناء على المعروف، وشكر الجهد، كلها غذاء للعلاقة، كما أن كثرة اللوم تستنزفها.
7- حل المشكلات وهي صغيرة
المشكلة الصغيرة التي تُؤجل...
نادراً ما تبقى صغيرة.
ولهذا فإن المبادرة إلى الحوار، والاعتذار، والإصلاح، تمنع تراكم الجراح.
8- القدوة أقوى من التوجيه
الأبناء يتعلمون من طريقة تعامل والديهم أكثر مما يتعلمون من نصائحهم.
فإذا رأوا الاحترام، والرحمة، وضبط الغضب، نشؤوا على ذلك.
9- جعل العبادة روح الأسرة
البيت الذي يجتمع على الصلاة، وقراءة القرآن، والدعاء، وذكر الله...
تكون فيه رابطة أعمق من المصالح والمشاعر العابرة.
فالطاعة تجمع القلوب كما تجمع الأجساد.
10- استحضار أن الأسرة أمانة
الأسرة ليست مشروعًا لتحقيق السعادة الشخصية فقط...
بل أمانة سيسأل الله عنها كل من الزوجين.
ومن استحضر هذه المسؤولية، اجتهد في حفظ بيته، والإحسان إلى أهله، والتغاضي عن كثير مما لا يستحق الخلاف.
الخاتمة
إن الأسرة ليست بناءً يُقام مرة واحدة...
بل بناء يحتاج إلى ترميم دائم.
وكل كلمة طيبة، وكل موقف رحيم، وكل اعتذار صادق، وكل دعاء في جوف الليل، هو حجر جديد في هذا البناء.
وما أحوج بيوتنا اليوم إلى أن تُبنى على القيم قبل أن تُبنى على الإمكانات، وعلى المودة قبل المظاهر، وعلى التقوى قبل كل شيء.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
د. عبد الكريم بكار
قد نستغرب أحيانًا من رحيل بعض الأشخاص من حياتنا ونظن أن في ذلك خسارة أو حرمانًا، بينما تكون الحقيقة أن الله صرفهم عنا رحمةً بنا لا عقوبةً لنا. فالله يعلم من القلوب ما لا نعلم، ويرى من الخفايا ما لا نرى، ويكشف من النوايا ما يغيب عنا !!
كم من شخصٍ أحسنتَ به الظن، وكان الله يعلم أن بقاءه بقربك سيورثك ألمًا أو خيبة أو ضررًا يؤلمك أمدًا بعيدًا !
وكم من بابٍ أُغلق في وجهك فحزنت له، ثم أدركت بعد زمن أن الله حماك بذلك الإغلاق من شرٍّ لم تكن تراه !
ليس كل من غاب عن حياتك كان خسارة، وليس كل من بقي فيها كان فضلًا منك أو منه، بل هي أقدار الله يجريها بحكمةٍ ورحمة. فما صرفه الله عنك فربما كان لأن وجوده لم يعد خيرًا لك، وما أبقاه لك فربما كان نعمةً تستحق أن تشكر الله عليها كل يوم ..
فارضَ بما يختاره الله لك، فإن تدبيره أرحم من تدبيرك لنفسك، وربما كان في الابتعاد الذي أحزنك نجاة، وفي الفقد الذي أتعبك حماية، وفي التأخير الذي ضاق له صدرك خيرٌ عظيم لم تره بعد ..
اللهم خر لي واختر لي ..
بينما العالم يستنفر بسبب #مهلة_ترامب ومشاكل #مضيق_هرمز.. وبأن المضحك أن #إيران من #قلاع_الإسلام
ا🕋 بجوار بيت الله يتنافسون رجال وزارة الدفاع على حفظ وتلاوة القرآن الكريم: {لو انزلنا هذا القرآن على جبل…:
شكرًا سمو وزير الدفاع @kbsalsaud
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه ، وأصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله ..
وتفائل بالخير دومًا ، وتوكل علي الله أبدًا ، وأعلم أن البلاء إذا نزل علي العبد ينزل معه اللطف .
فتاة أجنبية حصلت تغريدتها قرابة ال١٠ آلاف لايك، تقول:
"كوني ربة منزل هو أفضل شيء على الإطلاق جيلي تم الكذب عليه، هذه هي أفضل مهنة حصلت عليها. يمكنني أن أتمشى في حديقتي طوال اليوم، أصنع طعاما شهيا، وأقضي ما أشاء من الوقت على فنوني إنها أكثر إرضاءً من أي مهنة أخرى حصلت عليها."
التعليقات من فتيات أجنبيات، كلهن متبرجات لسن متدينات:
"هذا حرفيا هو حلمي بأن أكون ربة منزل"
"أنا راضية بأن أكون ربة منزل، لكن بشرط ان يكون عندي عمل ثانوي من البيت"
"أنا قضيت فترة من حياتي كربة منزل فقط، وأوافقك؛ التنظيف والطبخ وتربية الأطفال كان بالنسبة لي كالجنة على الأرض"
"من الجيد أن أرى غيري لديها نفس النظرة، هذا هو أيضا حلمي. أنا لست ربة منزلة إلى الآن، لكن بعد حصولي على رخاء مالي سيمكنني التحرر والعيش في البيت"
"أنا دائما ما كنت أطمح بأن أكون ربة منزلة لزوج جيد"
"حلمي بالضبط"
"هدفي"
"حلمي حرفيا"
"لا يمكنني الانتظار أكثر بأن أكون ربة منزل، أطبخ وأنظف وأكون جميلة"
كثيرات يقلن: "أهدافي"
"هذا بالضبط ما أريده"
"أنا أحسدك على هذا"
"انتي تعيشين الحياة التي أريدها"
"هذا بالضبط ما أريده وغير مكترثة لمن لا يوافق"
هناك اثنتان أو ثلاث قلن:
نعم هذا جيد، لكن خذي حذرك بأن يكون زوحك مدمن خمر ويضطهدك فتكونين محبوسة
أقول: هذا ما حصدته المرأة الغربية بعد سنين من وهم واكتشفت أنها تحررت من راحتها ودورها الفطري المريح ويأبى بعض الناس إلا أن يعيد التجربة