@DrHabibAlMulla Congratulations, Dr. Habib!
Indeed, sometimes the greatest journeys emerge from unexpected endings; you’ve truly proven that resilience knows no limits and ambition knows no borders.
May every cloud give way to brighter skies and even greater horizons! ✨🌍
أنظر إلى الموضوع من زاوية أخرى، ألا وهي أنه على الرغم من بشاعة الجريمة، تبقى التغيرات النفسية التي تصيب المرأة بعد الولادة حقيقة علمية ثابتة (اكتئاب وذهان ما بعد الولادة). وهناك حالات مشابهة، وإن لم تصل إلى هذا الحد المأساوي، قد تخلّف عقداً نفسية عند الأطفال وأجواء أسرية مضطربة، تنتهي غالباً بالانفصال دون أن يدرك أحد الزوجين أن السبب الحقيقي هو اكتئاب ما بعد الولادة الذي أصاب الزوجة/الأم.
والمفارقة أن هذه الحالة من أكثر الاضطرابات قابلية للاكتشاف المبكر، بل إنها قابلة للتفادي فعلاً it's really avoidable، إذ يكفي سؤال بسيط ضمن المتابعة الروتينية بعد الولادة، وفحوصات سريرية وإحاطة نفسية للاطمئنان على الحالة الصحية والنفسية للأم.. لكن ثقافة المجتمع غالباً ما تختزل الأمومة في السعادة، فتصمت الأم خوفاً من وصمة "الأم غير الممتنة"، ويصل الأمر إلى القضاء بدل أن يُحسم في العيادة..
وطبعاً لا شيء يبرر هذه الجريمة، وحياد المحكمة في هذه القضية مفهوم ..
شكرا أستاذي على هذه التحفة الأدبية الراقية،
وأؤكد مرة أخرى على النقطتين الأوليين:
أولًا، أرى أن الرواية تمتلك كل مقومات التحول إلى فيلم أو مسلسل ناجح جدًا، ليس بالإخراج التقليدي المعتاد، بل بأسلوب بصري حديث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع فريق تقني محترف شبيه بالفريق الذي عمل على برنامج "ديوان العرب" في رمضان. أجواء الرواية، وتداخل الأزمنة والشخصيات، كلها عناصر تصلح لعمل استثنائي.
ثانيًا، أعتقد أن إصدار نسخة صوتية من الرواية أصبح ضرورة فعلًا، لعدة اعتبارات أهمها نسق الحياة السريع اليوم. النسخة الصوتية ستمنح القارئ فرصة متابعة الأحداث والاستمتاع بالرواية أثناء القيادة، أو في المطبخ، أو حتى أثناء ممارسة الرياضة. صحيح أن للنسخة الورقية سحرها الخاص ولذتها التي لا تُعوّض، لكن شغف معرفة الأحداث والرغبة في مواصلة الرحلة مع الشخصيات يجعل النسخة الصوتية مطلبًا حقيقيًا.
C'est l'art de ne rien faire 😊
وهو ليس حكرًا على Gen Z
نحن أيضًا جيل الألفية لازلنا نمارسه من حينٍ إلى آخر، لكن الفرق أن جيل اليوم حوّله إلى ظاهرة مسمّاة ومحتوى يُنشر ويُناقش.
أحيانًا الجلوس مع النفس بلا ضجيج ولا تشتيت ليس كسلًا، بل استراحة يحتاجها العقل من سرعة الحياة و زخمها.
بدأتُ قراءة رواية «لا تعذليه» (تغريبة ابن زريق البغدادي) للأستاذ عوض بن حاسوم الدرمكي… ومن الصفحات الأولى شعرنا أننا ندخل رحلة، لا مجرد رواية.
ولأضع الرواية في إطارها، أودّ أن أذكر أنه في رمضان هذا العام أصبح برنامج «ديوان العرب» من تقديم الأستاذ عوض الدرمكي على قناة الشارقة طقسًا عائليًا جميلًا… نجتمع وقت الإفطار في الإمارات، بينما يعيش أهلنا في تونس، قبلها بثلاث ساعات، الشغف نفسه والمتعة ذاتها. بصراحة، كان اكتشافنا الأجمل.
برنامج ثري ومبسط يُحبّب الشعر العربي ويقرّبه، حتى إنه يستحق أن يُدرج ضمن مناهج الأدب العربي، لما يقدمه من شرح سياقي وزماني واجتماعي مميز.
في تونس، حيث يُدرّس الأدب العربي في جميع مراحل الثانوية، لقي البرنامج صدى واسعًا لدى مختلف الفئات العمرية والتخصصات والميولات.
حلقة ابن زريق البغدادي كانت مختلفة… شاعر غامض ارتحل من بغداد إلى الأندلس، ولا يُعرف عنه الكثير، ولم يُعرف إلا بقصيدته «اليتيمية»، لأنها الوحيدة التي وصلت إلينا في هذا العصر.
ومؤخرًا، كان لنا شرف الحصول على رواية «لا تعذليه» من الأستاذ عوض الدرمكي @AwadAldarmaki وبدأنا قراءتها… إلى أن وصلنا إلى فصول تتحدث عن مرور الشاعر بتونس، القيروان، سوسة، باجة، طبربة، توزر… تفاصيل دقيقة لدرجة أننا توقفنا أكثر من مرة وقلنا: أمعقول أن كل هذا كان موجودًا في ذلك الزمان؟! كأننا نرى تونس وتاريخها بعيون ومنظور جديدين.
لم نكمل الرواية بعد، لكننا وصلنا إلى مرحلة نقول فيها بثقة: إنها من أجمل ما قرأنا.
ومتشوقون جدًا لإكمال الأجزاء المتبقية من الثلاثية: «على العهد يا سلاف» و«عهد الجراح».