اللحظه الي أطمح لها والي تزيدني شرف بحياتي
لما يجيني رجال غريب وينيكني ونهاية العلاقه أكون منسدحه بالسرير والمني الي من قوة القذف وكميته صار يطلع من كسي زي الشلال وانا فاتحه رجولي يمين ويسار ومتخدره بالسرير وجسمي من قوة النيك يصير ينفض ويرتعش
هذي اللحظه الي ابيها تصير لي
لما اجلخ لعيالي احب أعذبهم شعور الرعشه لما يرجفون بوقت التجليخ وانا العب بأكثر منطقه يتحسسون فيها على راس زبهم وافرك لهم بيدي الناعمه وانا ابتسم
احس اني شريره