لفتني مؤخرًا مصطلح «الانبساط الانتقائي» أو (Selective Extroversion)، وهو أن يكون الإنسان اجتماعيًا جدًا مع بعض الناس، وصامتًا جدًا مع آخرين. وهذا يذكرنا بأن الشخصية ليست قالبًا ثابتًا كما نظن. فبعض الأشخاص لا يكرهون الحديث، بل يحبون أن يجدوا من يشعرون معهم بالأمان. لا يكرهون الناس، بل يزدهرون في صحبةٍ معينة أكثر من غيرها. ولهذا قد يبدو لك شخصٌ ما هادئًا ومغلقًا، بينما يراه أصدقاؤه من أكثر الناس مرحًا وحيوية. فالإنسان لا يُظهر كل ما فيه لكل أحد، وبعض الصفات لا تخرج إلا حين تجد المكان الذي يليق بها.
i believe in re-reading and re-watching your favourite books & movies at different stages of your life. the plot never changes, but your perspective does.
واقف مع الامارات وداعم لسياستها وخطابه نفس خطابها تجاه السودان وعبر منصات إماراتية، نفس الدولة الدمرت السودان وقصفت محطات الكهرباء عبر وكيلها وقصفت مخازن النفط في بورتسودان بالأصالة، هسا جاي يدين نفس الفعل لما اتعمل ضد الامارات، ويجي صديقنا مجتبى يقول ليك ليه انتو ضد خالد سلك 😂