كلام منهجي سلفي تربوي ..
عن مشكلة ردود الأفعال في الطرح عند بعض طلبة العلم .
قال الشيخ #صالح_سندي - حفظه الله - :
تقرير مسائل الاعتقاد ونشرها ؛ تحكمه الحكمة ، لا ردود الأفعال .
هذا أيضًا من الإفرازات المعاصرة من بعض طلبة العلم ! أن ما يبثه وما يتكلم فيه وما ينشره عند الناس
أبو التفلات المنتقص لكمال الرسالة النبوية عندما قال: لقد مات رسول الله ﷺ فجاءة وتركنا في نكبة!!
محمد الحسن الددو
إذا ذهب إلى بلده خدع الجهلة والبسطاء بادعاء الكرامات والبركات!!
وإذا جاء إلى المشرق: تفلسف بالكلام فيما لا يحسنه من مسائل الاعتقاد والفكر والدعوة...
الهاتف وسيلة، وليس حياة وخادم، وليس سيدًا.
فإن جعلته سيدًا، أخذ منك ما هو أغلى من الوقت...
أخذ قلبك، وتركيزك، ولذة عبادتك، ومتعة الجلوس مع أهلك، وبركة أيامك.
وإذا غلبك الجوال...
فلا تبدأ بمحاربته فقط.
بل اسأل نفسك:
لماذا أهرب إليه؟
هل هو فراغ؟
أم ملل؟
أم هروب من المسؤوليات؟
إذا عرفت السبب...
عالجته.
أما أن تظل تقاوم الهاتف وتترك السبب كما هو، فستعود إليه مرة بعد مرة.
ارجع إلى واقعك قليلًا...
اجلس مع والديك.
تحدث مع زوجتك أو زوجك.
العب مع أولادك.
اقرأ كتابًا.
احفظ صفحة من القرآن.
اخرج للمشي.
تعلم مهارة جديدة.
زر قريبًا.
نم مبكرًا.
فوالله إن ساعة تعيشها مع الواقع خير من ساعات طويلة تعيشها بين الشاشات.
والمؤلم أن كثيرًا من الناس يقول: لا أجد وقتًا لقراءة القرآن... ولا لطلب العلم... ولا لبر الوالدين... ولا لمراجعة دروسي... ولا للجلوس مع أهلي... ولو نظرت إلى سجل استخدام هاتفه لوجدت الساعات الطويلة تتبخر كل يوم.
فمن الذي سرق الوقت؟
ليس العمل...
ولا الدراسة...بل سوء إدارة الجوال
وكم مرة دخلت لترد على رسالة، فإذا بك تتنقل بين المقاطع والأخبار والمنشورات حتى نسيت لماذا فتحته أصلًا؟
أليس هذا دليلًا على أن الهاتف بدأ يقودك لا أنك تقوده؟
يا أخي... يا أختي...
العمر لا يضيع دفعة واحدة...
بل يضيع دقيقة بعد دقيقة.
ومقطعًا بعد مقطع.
وإشعارًا بعد إشعار.
هل أصبحت كل لحظة صمت ثقيلة عليك حتى تهرب منها إلى هاتفك؟
إن المشكلة ليست في وجود الجوال...
بل في أن يصبح هو الذي ينظم يومك، ويحدد مزاجك، ويسرق ساعات عمرك دون أن تشعر.
تأمل يومك...
كم مرة فتحت هاتفك بلا حاجة؟
يا شاب... يا فتاة... يا زوج...يا زوجة
قف مع نفسك وقفة صادقة
من الذي يقود حياتك اليوم؟
أنت... أم هاتفك؟
هل أصبحت تمسك الجوال بإرادتك؟
أم أن الإشعار هو الذي يحركك؟
وأصبح الملل لا يُعالج إلا بالشاشة؟
وأصبح الفراغ لا يُملأ إلا بالمقاطع؟
@TEUFEL99MANN@Nath_limited_ed نفوذ بالله من هذا الكفر الذي كتبته … لذلك انت وماكرون شيء واحد و نتعامل معكما في البيع والشراء والمعايشة فالأمر يدور حول المفاسد والمصالح وهذا جائز
الغرب يناقش: ما هي المرأة أصلا؟
وهل لو رجل بشوارب استيقظ صباحا وأحس أنه عفاف أو سوسن هل نعتبره امرأة فعلا أم لا؟
وهناك نقاش آخر عميق: أي حمام يدخل؟ حمام الرجال أم السيدات؟
العلماني العربي سطحي وممل جدا. ثم إنه لا فصل كروموزوم داون مع العلماء ولا تعلم أحكام الطلاق مع الفقهاء.
جميلة جدا وتنسب لابن الجوزي
ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام، فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء فإن اهتم المرء بكل زلة و خطيئة تعب وأتعب والعاقل الذكي من لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وجيرانه وزملائه كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته.
@hazem___Ibrahim@Alsuhaimy_net الخليفي: “بإذن الله، عامةُ السلفيين يُحشرون في النار مع ابن حجر، وإن شاء الله لا تنفعهم عقيدتُهم السلفية.”
أيُؤخذ العلم عن هذا الرجل الذي لا يُحسن قراءة القران ويطعن بالعلماء،ويدعو الله أن يحشر عامة السلفيين مع الحافظ ابن حجر في النار!؟
هذا التألي على الله هو صميم منهج الخوارج.