يوسف لا يعيش أيامًا طبيعية… بل يعيش انتظارًا ثقيلًا بين الخوف والرجاء
ينظر للوقت وهو يركض، وللأمل وهو يتناقص
اليوم، دوركم أن تعيدوا هذا الأمل للحياة
فلا تتركوه وحده في هذه اللحظات
#قراركم_ينقذ_يوسف
#قراركم_ينقذ_يوسف
شابٌ دخل السجن وهو في السابعة عشرة من عمره بعد مشاجرةٍ انتهت بوفاة الطرف الآخر، وكان ذلك قضاءً من الله وقدره.
يوسف لم يكن شابًا بعيدًا عن الطاعة؛
بل كان مؤذنًا للمسجد قبل دخوله السجن، وقلبه معلّق ببيوت الله.
ومع مرور السنوات خلف القضبان، لم يبتعد عن كتاب الله،
بل أكرمه الله بأن أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا،
وأصبح اليوم إمامًا وخطيبًا لجامع السجن، يؤمّ المصلين بكتاب الله ويذكّرهم بالصبر والرجاء.
سنواتٌ طويلة قضاها بعيدًا عن أهله وأمه التي تنتظر الفرج،
والأمل بعد الله معقودٌ بكم،
بمساهماتكم ودعمكم ونشركم لهذه الحملة.
ساهموا بما تجود به أنفسكم، ولو بالقليل،
فلعل الله يجعل في عطائكم فرجًا بعد ضيق،
ويكتب لكم أجر تفريج كربةٍ وعتق رقبة.
الدال على الخير كفاعله،
فلا تحرموا أنفسكم الأجر، وشاركونا النشر.
رقم الآيبان:
SA6980000458608010441803
مصرف الراجحي:
458000010006080441803
اللهم فرّج همه، وفك أسره، واكتب الأجر لكل من سعى وساهم
تبقّت ساعات قليلة فقط… ويوسف يقف على حافة مصير لا يحتمل التأجيل
إما أن تُكتب له الحياة من جديد، أو يُغلق الباب إلى الأبد
كل لحظة تمر الآن ليست عادية… بل تقترب به من أحد الخيارين: الحرية أو القصاص
كونوا أنتم الفارق بعد الله
#قراركم_ينقذ_يوسف
#عتق_رقبه_يوسف_المولد
أمّ فقدت زوجها…
وتعيش عمرها وهي تنتظر ابنها…
تمرّ عليها السنوات، وقلبها معلّق بلحظة واحدة فقط…
لحظة أن يُفتح الباب…
لحظة أن تراه…
لحظة أن تعانقه…
لحظة أن يعود إليها حيًّا بعد غيابٍ طويل 😔
#عتق_رقبه_يوسف_المولد
قد تكون مساهمتك بسيطة…
لكن أثرها عظيم…
قد تكون أنت السبب بعد الله
في أن يخرج يوسف إلى الحياة من جديد،
وفي أن تفرح أمٌ انتظرت سنين.
لا تؤجل…
ولا تستصغر عطيتك
#عتق_رقبه_يوسف_المولد
فربّ مبلغٍ يسير،
يكون سببًا في حرية إنسان،
ولمّة شملٍ طال انتظارها.
يوسف لا يطلب المستحيل…
فقط فرصة…
فرصة ليعيش…
فرصة ليعوض…
فرصة ليبدأ من جديد
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات،
نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لأولياء الدم الكرام على هذا الموقف الإنساني النبيل، وتخفيضهم لمبلغ الدية بمقدار ٥ ملايين ريال، ليصبح المبلغ المطلوب ٣ ملايين ريال. هذا العفو والتيسير يدل على كرم الأخلاق وسعة الصدر، فنسأل الله أن يجعله في موازين حسناتهم وأن يجزيهم خير الجزاء ويبارك لهم في أهلهم وأموالهم.
كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأخ عبدالله علي عسيري على جهوده المباركة وسعيه في الإصلاح وجبر الخواطر وخدمة حملات العتق، فله منا الدعاء بأن يكتب الله أجره ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
وبعد هذا التخفيض الكريم أصبح المتبقي من الدية ٢,٨١٨,٨٨٨ ريال، وهنا نهيب بأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة أن تكون لهم وقفة صادقة بالبذل والعطاء والنشر، حتى تكتمل هذه المساعي المباركة وتُفرَّج كربة العم موسى طواشي ويُكتب الأجر لكل من كان سببًا في ذلك.
فالفرصة عظيمة، والأجر عند الله كبير، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.
فكونوا عونًا بعد الله، وشاركونا البذل والنشر حتى يكتمل المبلغ بإذن الله.
#عتق_رقبة_احمد_طواشي
يا شافي…
جاءتك المناشدة من أديب الحربي والرجال تُعرف مواقفها في ساعات الحاجة. عبدالله أمضى ٢٧ عامًا خلف القضبان ينتظر فرج الله ثم وقفة أهل الخير. كلمتك اليوم قد تُحيي الأمل، ومبادرتك قد تكون سببًا بعد الله في عتق رقبة وإنهاء معاناة سنين طويلة.
نثق بكرمك، وبأنك من أهل الفزعة والوقفة، وما هي بغريبة عليك.
جعل الله ما تقدّمه في ميزان حسناتك، وبارك لك في مالك وعيالك، وكتب لك الأجر في الدارين، وجعلها صدقة جارية وفرجًا لعبدالله بإذن