اذا نادى منادي الوطن للذود عن ترابه.فسيدافع عنه ابنائه ومواطنيه.اما الوافد فسيحزم حقائبه ضاحكا مبتسما نحو اوطانه غير آبه بشئ.نعم سيتسابق المسرحون الذين تم اهمالهم وتسريحهم وقهرهم لأجل خاطر الوافد في الدفاع عن كل ذرة تراب من الوطن.وسيلتهمون من اراد شرا ويفترسونه افتراسا.فلنتذكر
أعتذر عن صراحتي
🔹️ اين فزعة مسابقات الشعر والصوت والمستفيد شركات الاتصالات؟!
🔹️ اين اصحاب الكرامات وشيلات ساق عمره وابشر وتم ورجل فزعة ؟!
🔹️ اين الشركات التي تتسابق على رعاية المهرجانات؟!
الجميع يترقب مبادرات تُشعل الهمم فعلاج أحمد أهم من المسابقات والكرامات والمهرجانات
أناشد أئمة الجوامع وفي مسقط خصوصا، أن يكثروا من تلاوة آيات الزكاة والصدقات في صلاة التراويح، ذكروا بها أصحاب الأموال وأرباب الشركات وأصحاب الملايين فالذكرى تنفع المؤمنين .
الطبقة المتوسطة التي كانت تعول عليها لجان الزكاة والجمعيات الخيرية أنهكها حمل المعيشة فلم تعد قادرة .
ذكروا لعل القلوب تلين والجشع يخف ويُخرج حق الله من هذه الأموال إلى الضعفاء منا .
ذكروهم بأن الصدقة نجاة والزكاة بركة وتجارة مع الله ومن تاجر مع الله لن يخسر الدنيا ولا الآخرة.
صناعة الفقر ليست قَدَرًا بل سياسة.✍️
عندما يُغلق بابُ العمل، وتُهمَّش الكفاءة، ويُكافَأ الفساد، وتعم المحسوبيات وتمنح المناصب حسب الولاء ويكون المنصب تشريفا وليس تكليفا يتبعه محاسبه لا يولد الفقر وحده… بل يُصنَع عمدًا.
السياسي الذي يتاجر بوعودٍ فارغة، ويُفقِر الناس ليحكمهم، يعرف أن الجائع لا يسأل عن الحق، بل عن اللقمة العيش
يُصنَع الفقير حين تُنهَب الثروات، ويُخنَق الأمل، وحين يتحوّل الدعم إلى صدقةٍ موسمية تُستَعمل في الحملات الانتخابية.
الفقر ليس عجزًا من الشعب، بل جريمة تُرتكب باسمه، وضحيتها البسطاء، ومستفيدُها حفنةُ من المتسلقين
🛑 الفقير لا يحتاج شفقة…
✊ يحتاج عدلًا،
📚 تعليمًا،
⚖️ ومحاسبةً حقيقية.
نعم، جاع عمر بن الخطاب في عام الرمادة، وهو عام قحط وجفاف شديد ضرب المدينة المنورة في عهد خلافته. لقد كان يأكل الخبز والزيت فقط، حتى قال لبطنه: "قرقري أو لا تقرقري لن تذوقي اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين". هذه المقولة تجسد مدى شعوره بالمسؤولية تجاه رعيته حتى في ظل معاناته الشخصية.
@Fatm99a__ متى يفقه أصحاب القرار أن العماني عزيز بدينه،وعاداته وتقاليده تثنيه عن ذل السؤال، متى يعرفون أن الهدوء الذي يخيم على أسر المسرحين والباحثين عن عمل لا يعني أنهم أنجزوا لهم شيئا،نفس المتخم المرفه لا تنظر بمقياس دوني،بل ترى الصورة أعلى دائما-إلا من رحم الله -وكل مسؤول عن رعيته.