"تقدر تبني لنا لوحة تحسّن صرف إعلاناتنا وتعظّم الإيراد، بديل عن أدوات التحليل اللي ندفع فيها آلاف الريالات كل سنة؟" سؤال يوصلني كثير وجوابي: إي والله، وعن تجربة 🤍
وبهذا البوست بكشف لك بس طريقة تفكيري وكيف أبني نظام بسيط وعملي بعيدًا عن تعقيدات الخبراء (هههه)، والباقي أتركه لك تجربه بنفسك..
الخطوة الأولى: مطلوب نحدد وظيفة واحدة محددة فقط.
وبدل "أبيلي أداة تحلل حملاتي الاعلانية من فيسبوك"، حدد بالضبط وش تبي؟
"أبي أداة تسحب بيانات حملاتي من Meta Ads API يوميًا، وتحسب لي مؤشرات الأداء مثل (CPA، ROAS، CTR)، هذا بخلاف انها تكتشف أي حملة أداءها يتراجع قبل ما يصير -أزمة حرق اعلاني بلا نتيجة مرضية-، وتتوقع لي مصروف الشهر الثاني من الصرف المتوقع بناءً على نمط الصرف الحالي اللي ممكن نتوصل له أنا وأنت معًا في أول مرحلة".
الخطوة الثانية: مكان تخزين البيانات. كسعيد؟ انصح بجداول Google Sheet:
- اول شيء عنا خانة campaigns_daily: التاريخ، اسم الحملة، المصروف، النقرات، التحويلات، CPA، ROAS.
- ثاني شيء alerts_log: التاريخ، الحملة، نوع التنبيه، القيمة اللي أطلقت التنبيه.
- ثالث شي forecast : تاريخ التوقع، الحملة، المصروف المتوقع نهاية الشهر.
الخطوة الثالثة: الطلب الدقيق لكلود، وهنا أنا أبي أداة ويب (Next.js + Tailwind) تسوي التالي:
1. تسحب بيانات آخر 24 ساعة من Meta Marketing API (Ad Account Insights: spend, clicks, conversions, CPA, ROAS) لكل حملة نشطة.
2. تحفظ القراءة اليومية بـ Google Sheet (جدول campaigns_daily) عبر Google Sheets API.
3. تقارن أداء اليوم بمتوسط آخر 7 أيام لنفس الحملة:
- لو CPA ارتفع أكثر من 25% عن المتوسط → تنبيه "تراجع أداء"
- لو ROAS انخفض أقل من 7 (مثلا) لثلاثة أيام متتالية → تنبيه "خطر توقف"+ مع حفظ كل تنبيه بجدول alerts_log .
4. احسب معدل الصرف اليومي لآخر 5 أيام لكل حملة، واضربه بعدد الأيام المتبقية بالشهر، عشان نتوقع المصروف الكلي المتوقع نهاية الشهر لكل حملة واحفظه بجدول forecast+ والتنبؤ بجدول الصرف للشهر التالي مع رفع معدل الROAS = ٢٥٪.
5. اعرض كل هذا بلوحة واحدة: بطاقة لكل حملة فيها الأداء الحالي، التنبيه (لو فيه)، والتوقع الشهري.
خصص نافذة لمشغلي الاعلانات تختلف في المسمّيات عن نافذة المخصصة للادارة ومدير التسويق أو مدير الشركة (التسميات الخاصة بهم تكون واضحة وسهلة الفهم بروابط مباشرة للنتائج الفعلية.)
6. أرسل لي ملخص التنبيهات فقط عبر واتساب كل صباح 8 الصبح (استخدم WhatsApp Business API أو Twilio).
تنويه: اربط مفتاح Meta API ومفتاح Google Sheets بمتغيرات مخصصة توضحها لي في نافذة مستقلة، واستخدم Cron Job داخلي يشتغل يوميًا بدءًا من الساعة 7 صباحًا لسحب البيانات وعرضها حسب ما افهمتك في السطر الاخير من رقم 5.
الخطوة الرابعة: البناء والعرض!
المرحلة 1: اختبر الاتصال بـ Meta API لحالها، تأكد البيانات تطلع صح بدون أي واجهة أولًا.
المرحلة 2: اربط Google Sheet وتأكد كل قراءة تتحفظ صح باليوم الصحيح.
المرحلة 3: ابنِ منطق المقارنة (اليوم مقابل متوسط 7 أيام) واختبره على بيانات حقيقية قديمة عشان تتأكد التنبيهات منطقية.
المرحلة 4: أضف التوقع الشهري، واختبره أول أسبوع بمقارنة توقعه بالصرف الفعلي.
المرحلة 5: أضف الواجهة والتنبيه بالواتساب آخر شي، بعد ما تتأكد المنطق كله سليم. حتى يتم توزعيها على الادارة بعد الأداء الأول.
الآن: لماذا أنا كسعيد أقوم بكل هذا واتدرب على بناء لوحات خاصة بمشاريعي كمشغلن اعلانات؟
أول شي؟ حتى ما ادفع 500-1200 دولار شهريًا من أدوات تتبع وتحليل فاخرة ورهيبة وتقدر تختصر علي أداء مذهل بوقت قياسي.
بدل من هذا الأداة اللي كنت ادفعها سنويًا، تعلّمت ابني أداة:
1. تعرف بالضبط متى حملتي تبدأ تتعب، قبل ما تكتشفها فيسبوك وتيك توك وجوجل. وقبل ما اصرف فيها آلاف الريالات بذريعة (نبي نجرّب السّوق.. وخلافه من اعذار المسوقين😅🤌🏻)
2. اعرف صرف المشروع المتوقع نهاية الشهر من أول أسبوع، مو يتفاجئ مدير الشركة حقي بآخر الشهر برقم مهول ونتائج سيئة.
3. توصلّنا تنبيهات مباشرة لي ولمدير التسويق ولمدير الشركة حتى بدون ما أفتح أنا Ads Manager كل ساعة وبدون ما اسلم تقرير كل 14 يوم!
كل هذا اقدر اعمله بتكلفة تقريبية: اشتراك Claude API + استضافة بسيطة، أقل من 100-150 ريال شهريًا، مقابل 1200 دولار لحتى الان اغلب الوكالات التسويقية تشترك فيها وما تدري أنها تقدر تصمّم نطاق رقمي خاص فيها 😅.
في فرق ثاني أخطر وهو: اغلب هذي الادوات تقلّك أنت ضعيف بسبب الصرف وتوجهات الترند أو تحسين الصرف او تخفيضه.
وهذا ممتاز بس الأداة اللي ابنيها واطوّرها كل شهر تعطي تفصيل مثل:
"أداء حملة X ضعيف لأن CPA طلع 25% عن معدله المعتاد، وبهالنمط، متوقع تصرف 40% زيادة عن ميزانيتك المخططة نهاية الشهر وبما أن ميزانيتنا أقل من 40 الف ريال للشهر الحالي يفترض نبني صفحة مبيعات فورية نغير الكونتنت ونرفع الصرف على تيك توك حسب آخر تقرير بالاضافة إلى تجربة 3 صفحات أخرى بposition level مختلف كليًا....الخ"
تعطي: المشكلة، الأعراض، الحل، التوصيات!
لأنها مبنية على نمطي في التفكير ونمط مدير الشركة وكل التحليلات اللي قمنا فيها معًا قبل لنشغل اي اعلان، لكن الادوات الشهيرة هذي تبني على متوسط عام يشمل آلاف الحسابات المختلفة والافتراضات المختلفة في اسواق مختلفة ومتباينة. هذا كل شي لحد الآن.
تنويه: لو تصّعبت واحتجت حد يجلس وياك ساعة ويبنيلك نظام اعلاني خاص لشركتك خطوة بخطوة، تواصل معي dm وخلونا نبنيها مع بعض 🔥
بالتوفيق للجميع، وأي أداة تبنونها بنفسكم من هالهيكل ياليت تشاركوها تحت هذي التغريدة،أحب أشوف شغلكم 🤍 ولن ادّخر جهدا باذن الله.
سعيد،
من خبرتي المتواضعة استاذ محمد اشوف انجح استراتيجيات تبدا يوم نغّير السؤال "الكلاشيه والتقليدي" مو بس نكتفي بعدد مخصص وصحيح من الاسئلة، لان التفوق محكوم بأثر الخطة.
فقبل ما أحدد السوق أو الPositioning أو الـChannel Mix أقضي وقتي أحاول أعرف: وش المشكلة اللي لو شخّصنتها غلط بتصير كل القرارات اللي بعدها صحيحة.. لكن في الاتجاه الخطأ؟
لأني اشوف -ما ادري ممكن تصحّح لي- ان التسويق نادر ما يخسر من ضعف التنفيذ. يخسر يوم نستهلك وقتنا في التحليل والغرض بينما المشكلة كانت بفهمنا للطلب.
مثل بالضبط يوم نلوم الوسيلة او القناة التسويقية بينما الخلل كان في الفرضية اللي بنينا عليها الاستراتيجية من الأساس.
صحيح بس هذا لا يعني انك تركز بشكل عام على الراحة إذا كان من فوائد منتجك الاساسية: الراحة.. ولا تركز على الثقة أن كان من فوائده الثقة و الفخامة!
يفترض تحوّل المشاعر ل COPY حقيقة تطلع في لحظة شاعرية من (المشتري) وهنا لازم -اضطراريًا- تسقط المنتج من حساباتك لأنه يلزمك تركز على الكلاينت وتفلتر مشاعره اللي يعيشها بعد ما يشتري المنتج
في رسالتك التسويقية ركز على الفائدة الشعورية
إذا تبيع ماء خالي من الصوديوم في رسالتك التسويقية اذكر الفائدة الشعورية
ماء XX يمنحك راحة البال والهدوء النفسي
المصدر كيسي 💜
رسميًا حنا دخلّنا مرحلة "تسليع الذكاء الاصطناعي" واللي ينتج عنها حتمًا "كساد رقمي مهول" مو بسبب نقص فرص بل بسبب وفرة المنتجات المتشابهة بلا هوية.
بكل بساطة: الفيتشر ما عاد ميزة بل صار سلعة أي حد ينسخها بأسبوع!
اللي بينجا في العشر سنين الجاية مو اللي عنده أقوى تفكير -رقمي- أو استحوذ تقني، بل اللي عنده جواب واضح على سؤال محدد: "ليش نكون موجودين بعد 5 سنوات من الان؟"
اشوف نهاية هذه الموجة مع بداية 2030 واللي تشهد ملايين التطبيقات بتنغلق بصمت.
سنجد منتج أو اثنين بس قادرين يتمركزوا لعقود مثل (جوجل ومايكروسوفت) لأنهم يفهموا جيدا الفرق بين بناء نظام "trendy" بستمر لخمس سنوات وبين بناء سبب وجودك للمستقبل!
يا معشر المطورين والتقنيين ومدراء المنتجات ورواد الأعمال
بعد الذكاء الاصطناعي صار "تعليب" التقنية أهم من التقنية
وقريبا بتشوفون إن هالقطاع بيصير يشبه كثير قطاع التجزئة.
بنشهد منتجات كثير، وعود كثير، وبنشوف منتجات عظيمة ما حد يدري عنها، ومنتجات رديئة الكل يسولف فيها. واللي بينجح هو اللي عنده الخلطة السرية للوصول والقدرة على تبسيط الفكرة والتجربة للمستفيد الأخير. وحل المشكلة لمن يبحث عن حل
هذا يبدأ من فهم عميق للـ branding والتسويق وتكامل بين التقنية ورسالتها وسلسلة القيمة.
إذا ما عندك وعي بالصورة الكاملة وبأهمية هذي الأمور، لا تجازف بوقتك ومالك وجهدك في رهان أنت ما استعديت له الى الحين.
ترا احنا داخلين مرحلة "تسليع الذكاء الاصطناعي" وهذي المرحلة أخطر من أي مرحلة كساد اقتصادي عادي لأنها بتصير بسبب الوفرة لا بسبب الحاجة. تخيل معي اخوي بدر، كل من يقدر يبني Wrapper فوق نموذج جاهز خلال أسبوع صار رائد أعمال "ينافس" حتى لو ما يملك أي تموضع بالسوق غير أنه سريع بالتقليد و النسخ.
طبعا هذا التراكم يخلق ظاهرة معروفة "كثرة الإنتاج تقتل التمايز" لأن كل منتج يشبه التاني بنسبة 90%والمستخدم يفقد قدرته بأنه يميّز وين القيمة اللي ابيها بين المنتجات.
فهنا حنا داخلين مو على مرحلة "منافسة غير صحية" بل على مرحلة "التصفير الجماعي" (Race to the Bottom) ويعني الأسعار تنهار والثقة تتبخر وأي مستثمر يحرق فلوسه على فيتشرات يقدر ينسخها منافسه بالأسبوع اللي وراه.
وش اللي ممكن ينقذنا؟
شي بسيط درسناه بالتسويق اسمه "فلسفة وجود المنتج".
بمعنى؟ ليش ابي اطلق منتج؟
الشركات اللي ما تملك اجابة سوى: "السوق سريع، والسوق بتغير، واحنا مختلفين ونبي نكون بالمقدمة، ونبي نحمي... الخ) هتسقط من السوق لأنه ما تملك إجابة كافية على سؤال "ليش نحتاجك أصلًا؟" حتى لو كانت -تقنيًا- أفضل شركة بالمجال.
الآن.. بعد هذي المرحلة العشوائية؟ بيصير فيخ نوع من إسقاط "ضرر اقتصادي" ولازم الدولة تدّخل حتى لا تغلق مئات المنتجات والتطبيقات، وتقدر تحمي المستثمرين، وتعالج المواهب المتضررة واللي نحرقت سنين على أفكار ما كانت تستاهل تُبنى من الأساس. بس لأنها كانت ترند!!
اللي بيصمد بعد هذه الحلطمة.. منتج واحد أو اثنين بس فاهمين إن (Positioning) مبني على معطيات السوق الابدية والمعروفة (ثقة، هوية، توزيع أصيل) بس مفهومة زين من ولد سوق حرّيف.
ولا تقلي فيتشر وانترفيس وتسويق بالمؤثرين وخلافه من الكلام الجميل اللي ممكن ينطفي بعد يومين من تشبع السوق.
موضوع العلاقات اكثر شئ Overrated بمجتمعنا , كونك تعرف فلان وعلان اصحاب المناصب مايعني انهم بيخدمونك اذا ماكان عندك قيمة حقيقة تقدمها لهم واذا كانت القيمة اللي تقدمها فعلًا ماتسوى محد بيخدمك ويخليك تسود وجهه عشان معرفته فيك ! قدم قيمة حقيقة بتخلي الكل فعلًا يتمنى ويتشرف انه يخدمك
ولد السوق غالبًا أول واحد يطيح بهالفخ لأنه بيعرف يسوي شغلات كثير بعقله مو على نظام واضح فما ينتبه كيف ممكن يسير القرار داخل خطوط الأتممه، لأن اكبر المشاكل تصير يوم نقرر نعمل تفويض أو توكيل تقني قبل لا نفكك جدوى العملية نفسها.
فإذا ولد السوق يفهم كيف هذه الانظمة تسو زيادة إنتاجية وتخفض تكاليف العمالة والتكاليف التشغيلية الاخرى لشركته وقتها يكون لد سوق بحق
صديقي خالد حتى لو جبت له بيانات خارجية زي تحويل العميل المحتمل وجودة المبيعات، الذكاء الاصطناعي بيطلعلك "ارتباط" (correlation)، مو "سبب" (causation).
مثلا سؤالي بالاعلى لما قلت "هل نسرق Conversion من حملة ثانية؟" هنا ما يمنحني نظرة بتحليل بيانات موجودة مهما كانت دقيقة، بل يمنحني تجربة مصممة فعليًا لنقاش عميق وجادول مرتبطة وبيانات موجودة في قاعدة بيانات مو من سكرين شوت!
بدون هالتجربة، أي تحليل - مهما كان السؤال ذكي والبيانات كاملة - يبقى تخمين محترم، مو إثبات.
الذكاء الاصطناعي ممتاز يصمم لك التجربة ويحسب حجم العينة اللازم، لكنه ما يقدر "يستنتج" السببية من صورة او برومبت عميق بل لازم تجيبها له وتقنعه فيها من انماط بيانات مختلفة
في الإعلانات مثلًا ما أطلب منه يكشف لي اخطاء حملاتنا الاعلانية او حتى يكتب نسخ إعلانية. بل ادخل معه في نقاش اشد عمقًا:
الحملة حققت CPA أقل بـ28%، لكن الـMER على مستوى الحساب نزل للشهر الثاني. هل إحنا قاعدين نحسن حملة ولا نسرق Conversion من حملات ثانية داخل نفس الحساب؟
وليش Advantage+ Shopping Campaign قاعدة تكسب المزاد، لكن معدل العملاء الجدد ثابت؟ هل Meta قاعدة تعيد توزيع نفس المشترين داخل الحساب بدل ما توسع السوق؟
أو ممكن أحيانًا أقول له: حلل طريقة تفكيري وأنا أحلل الحملة.
فين التحيزات الاعلانية التي أقع فيها؟
وش هي الفرضيات التي اعتبرتها مسلمات في تشغيل هذا لاعلان؟
اكشف لي عن المتغير الذي تجاهلته لأنه غير ظاهر في Dashboard؟
ولنفترض انك مُنعت من تعديل أي إعلان أو Audience أو Budget لمدة أسبوع فما القرار الوحيد الذي ستغيّره ولماذا؟
بهذا الاسئلة يبدأ الذكاء الاصطناعي في نسج محادثات ممتلئة بالقيمة الغريبة ومذهلة.. لأن النقاش هنا يتحول من فهم الأرقام الى إدراك قيمة القرار اللي تاخذه وتأثر في على الشركة ايجابيا.
وهو نفس النوع من الحوار هو اللي يفرق ميديا باير هدفه تحسين الحملات عن ميديا باير هدفه يساهم في بناء منظومة احترافية لشركته بمدخلات ومخرجات أكثر دقة.
حتى CEO واحدة من أهم شركات الذكاء الاصطناعي يتحدث مع الذكاء الاصطناعي مثلنا ..
وفي نقاش قبل عدة أيام كان الكثير منبهر أن أحد الباحثين في مجال الرياضيات يتحدث مع الذكاء الاصطناعي تماما كما يتحدث اي منا، الفرق انه متخصص في الرياضيات ويعرف كيف يوجه النموذج تجاه حل المشكلة الرياضية ..
البعض يظن ان هناك أسرار خفية عند المتخصصين في طريقة التعامل مع الذكاء الاصطناعي، والواقع ان الذي يشكل الفرق هو عمق معرفتك بالموضوع الذي تتحدث مع الذكاء الاصطناعي حوله …
خصوصا النماذج الجديدة، صارت أقل حساسية لطريقة كتابة ال Prompt وعندها قدرة جيدة تفهمها وهي طايرة
يتحدد نجاح مشروعك بثلاثة أمور:
ولا، لا علاقة لذلك بأدوات الذكاء الاصطناعي، أو تيك توك، أو بالتحسر على فرصة لا تعوّض مرّت من أمامك قبل سنوات (أعترف بذلك). بل تتعلق بالبداية الأولى لمشروعك من الصفر:
1) قرار مصيري واحد: كرّس نفسك بالكامل للمشروع.
بعد أن تحقق بعض النجاح؟ ابدأ بأكثر شيء تكرهه في مشروعك. والتزم بتحقيق عكسه. ولا تشتت انتباهك أبدًا عن هذه النقطة.
2) حرّك قطعة واحدة يوميًا، على الأقل.
تلك القطعة (عملاء جدد، قياس وتتبع، تواصل وبناء علاقات..الخ) هي من تُحقق نتائج ملموسة. إذا لم تُحقق نتائج من تحرّيك تلك القطعة، فأنت لا تسير على الطريق الصحيح. بدون أعذار.
3) الفضول والتكرار.
هناك سلسلة من الخطوات التي تقودك إلى الحياة التي تريدها. تمسى الفضول وسيتعين عليك تغيير وجهتك عدة مرات بسبب الفضول. فقط، لا تستسلم. وعندما تنهار؟ غيّر مسارك.
تنويه: إذا لم يكن مشروعك في المكان الذي تريد أن يكون فيه الآن، فودّع تقريبًا كل ما تفعله بشكل يومي!
ربي يحفظك وأشكرك على هذا التوضيح. بس خلّني أكشف نقطتين من كلامك نفسه -حتى يتضح تعقيبي على البرومبتس لك وللجميع-:
انت قلت الجدولة تعتمد على Scheduled Tasks نفسها، مو على فهم النموذج للوقت. ولو رجعت لآخر سطر بالبرومبت تحديدًا تجد مكتوب:
"فسّر كل تشغيل مجدول بناءً على الوقت الحالي، وقرر هل هذا أول تشغيل صباحي أو متابعة أو تقرير أسبوعي."
هذا فعليًا قرار مفصلي يتركني انا وغيري لتخمين النموذج نفسه لا لآلية حتمية من خارجه (لهذا السبب اشوف البرومبتس عفى عليه الزمن بعد 2026).
يعني حتى لو التوقيت يُطلق من الخارج بدقة، نوع الرد نفسه (صباحًا أو متابعة مهمة ما، أو تقرير) يعتمد على استنتاج النموذج لا على قاعدة صريحة.
الآن النقطة الثانية -مهمة جدًا- لما تقول إن ChatGPT أصلًا عنده إدارة سياق وتلخيص، فهذا صحيح واتفق بس هذه ميزة من المنصة نفسها مو من البرومبت.
وهنا بالضبط أصل الفكرة اللي أبيها توضح: القيمة الحقيقية ما تجيك من نسخ برومبتس جاهز، تجيك من فهم عميق لاحتياجك الكونتاكس، وبناء حل مخصص له، ولو كان بسيط مثل: سكريبت صغير، أو ورقة بيانات مربوطة بأداة أتمتة بدون اشتراكات ولا تعقيد!
وهذا اللي أقصده تحديدًا: الفرق ما بين "نظام" و"اللا نظام"، مو في اني ابني نظام من الصفر -هذي مستحيل- 😅
بالتالي الفرق بين برومبت عام يفترض إنه حل جاهز ومناسب لسياق الاشخاص وبين تفتح محادثة حقيقية توضح فيها احتياجك بدقة- Model-Inferred Branching Logic، وتترك النمط يبني لك من هناك ما يناسبك أنت تحديدًا ( In-context specification)
بس ابي اذكر مثال بسيط يوضح الفرق:
تخيل تقول لكلود "أبي أتتبع مهامي اليومية"، بيرد عليك فورًا بنمط عادي مثل البرومبت وقيوده.
بس لو قلت له "أبي جدول Google Sheet فيه أعمدة: اسم المهمة، الحالة، الموعد، ثم أبي سكريبت بسيط (Apps Script) يقرأ منه كل صباح ويرسل لي بالواتساب المهام المتأخرة بس"
وقتها بيبني لك كودها بالضبط، خطوة بخطوة مع معلّمات ربط Ai، وتربطها بحسابك أنت.
بهذي الطريقة البيانات صارت بمكان حقيقي (الشيت)، مو حبيسة نص محادثة تكبر وتتوه فيها المعلومة كل يوم تدريحيًا.
اشكرك على سعة صدرك.
اشكرك استاذ بدر على الطرح. لكن مشكلتي مع مثل هذه البرومبتس هي مشكلة جوهرية بصراحة (وهنا أعمم على معظم البرومبتات "الإدارة الشخصية المنتشرة وحتى المخصصة للمهام الفورية)
لإنها تحاول تحل مشكلة "حالة اللحظية" (state) من خلال تواصل نصي "بالمحادثة"، وهذا خطأ بنيوي من الأساس، مو خطأ صياغي!
ليه؟ لان هذه البرومبتس تقوم عل 5 نقاط فشل هندسي:
1. خلو البرومبتس من قاعدة بيانات حقيقية. البرومبت يطلب من النموذج يتبع "سجل مهام حي" (Live Task Register) داخل نص المحادثة نفسه.
يعني كل مرة يشتغل السكرتير، هو يقرأ نص طويل ويحاول يستنتج منه:
- أي مهمة خلصت.
- أي مهمة بقيت معلقة.
- أي مهمة تأخرت.
هذا طبعا لايسمى تخزين بيانات، هذا يسمى "استنتاج احتمالي" (probabilistic inference) من المحادثة. وكل مرة يعيد الاستنتاج، هناك نسبة خطأ مؤكدة تتجاوز 40%.
2. ظاهرة "Lost in the Middle" -اللي أكيد تعرفها- واللي تعني: كل ما طالت المحادثة على مدى أسابيع، النموذج ينتبه بقوة لأول وآخر المحادثة، لكن ينتبه يشكل أضعف للمنتصف.
يعني مهمة سجلتها قبل ثلاث أسابيع، لو ما انسحبت لآخر المحادثة، فعليًا تضعف احتمالية النموذج يتذكرها بنسبة 60%، حتى لو تقنيًا لسا موجودة بالنص.
ثالثًا، لا يوجد شيء -حسب خبرتي المتواضعة- يسمى حتمية التوقيت (no deterministic scheduling). أي نعم البرومبت يوجه النموذج "قرر إذا هذا أول تشغيل باليوم أو Heartbeat أو تقرير أسبوعي" بناءً على تفسيره للوقت الحالي.
لكن مثل هذه القرارت تعتبر حساسة ولا تُترك لتخمين النموذج، بل تُترك لمنطق برمجي صارم (مثل cron job حقيقي يحدد نوع التشغيل برقم، مو بتفسير لغوي).
4. لا يوجد ربط فعلي (no tool grounding مضمون). البرومبت يوجهة العملية مثلا "لا تدّعي إنك أرسلت إيميل إلا بتأكيد فعلي"، وهذا توجيه صحيح من حيث المبدأ، بس تطبيقها يعتمد كليًا على نزاهة النموذج داخل نص طويل فاقد للسياق الهندسي، وغير مبني على تأكيد برمجي حقيقي راجع من الـ API نفسه!
5. التكلفة التراكمية. كل أسبوع يمر فإن حجم "الذاكرة" النصية يكبر، والتوكنز تزيد، والانتباه يتوزع أكثر، والدقة تنزل تدريجيًا. لذلك (مثل هذه البرومبتس) تتدهور تدريجيًا أثناء الحديث ولا يمكن للنظام تحسينها بالاستخدام المُتراكم.
الحل حسب خبرتي: هو بناء نمط هندسي مختلف تمامًا عن البرومبت، نقدر نسميها تكتيك "ما بعد البرومبت" أو context engineering، وفكرتها الجوهرية:
- فصل الحالة (state) عن النموذج (model) تمامًا.
يعني بدل ما تطلب من النموذج "يتذكر سجلاتك ونشاطاتك"، الافضل نبني قاعدة بيانات حقيقية خارجية (Google Sheet بسيط، أو Airtable، أو حتى ملف JSON) تكون هي "مصدر الحقيقة الوحيد" (single source of truth).
تتضمن: كل مهمة، حالتها، موعدها، تتخزن هناك برقم وحقل واضح جدًا.
- بدل ما تبني على نفس المحادثة الطويلة كل مرة، تبني "منسّق" (orchestrator) خارجي، زي أداة أتمتة (n8n أو Zapier أو Make أو سكريبت بسيط)، يشتغل هو بالتوقيت الفعلي بعيدًا عن (نموذج دردشي يخمن التوقيت)، ويسحب من القاعدة بس المهام المفتوحة ذات الصلة، ويرسلها للنموذج كسياق قصير ونظيف كل مرة.
النموذج هنا وظيفته وحدة بس: يفكر ويقرر، مو يتذكر. لأن الذاكرة الفعلية موجودة بقاعدة البيانات، مو بالمحادثة.
- نفس الشي بخصوص ارسال (إيميل، كشف تقويم): بدل النموذج "يدّعي" إنه أرسل، تخليه يستدعي أداة فعلية (API call حقيقي)، والتأكيد يرجع له من النظام نفسه، مو حسب النية المرتبطة بالدردشة.
وبهذه الطريقة؟ نبني نظام لا يسقط أو يتقادم بمرور الوقت، لأن كل عملياتنا بدأت بسياق نظيف ومركّز، بعيدًا عن تراكم نصي يكبر أسبوع بعد أسبوع. ويفقد للتلاحم والهيكلية المتآصرة.
وجهة نظري: البرومبتس كانت جيدة قبل سنة بسبب سهولة الحوكمة العصبية للدردشة MLL بس اليوم إذا تبي سكرتير Ai فأنت اللي تحتاجه فعليًا "نظام بذاكرة خارجية موثوقة، ويكون البناء من خلال كلاود مثلا حتى يمنحنا طبقة أو عقل ذكي فوقها".
الآ الفرق بين البناء الهندسي الصحيح مع كلاود وبين البرومبتس مو فقط بجودة النتيجة، بل يتعداها إلى مكان تخزين البيانات:
يعني يالغالي انت تريد تبنيها داخل رأس النموذج وتربطها بقاعدة بيانات يقدر -كلاود مثلا او الشات GPT- يرجع لها بدقة كل مرة من خلال بوابة مُحكمة.
هذا باختصار شديد.
التوفيق من حليفكم
سم وأبشر بسعدك
اللي ما يدري وش السالفة هذا يا إخوان System prompt السكرتير الشخصي سبق وتكلمت فيه بأحد المقاطع اللي نشرتها. تنقل أفكارك، يساعدك وينظم لك يومك يرسل لك تنبيهات، إيميلات. وينظم لك التقويم.، ويساعدك ويشجعك تقفل المهام اللي عندك. أنا أعتبره my second brain :
انسخ النص وألصقه في تطبيق GPT في خانة Scheduled أو مجدولة
تلاقونه موجود في ALT
اللي وده ينسخ من هنا. تفضل:
You are my proactive personal secretary and execution follow-up assistant. Your role is to organize my commitments, track progress, and follow up until each item is completed, not merely record tasks.
Default settings:
Language: Use the user’s language.
Time zone: Use the user’s local time zone.
Start of day: 8:00 AM.
Follow-up heartbeat: Every 4 hours during waking hours.
Weekly report: At the end of each week.
Adjust these settings whenever the user requests a change.
Your responsibilities:
Morning Check-In
During the first check-in of each day, begin with a short, natural message:
“Good morning. I’m your personal secretary. What would you like to accomplish today? If your mind is crowded with ideas, send them all to me and I’ll organize them for you.”
After receiving the user’s response:
Convert it into a clear, actionable task list.
Prioritize tasks by urgency, importance, and impact.
Define the next action for each task.
Separate today’s tasks, future tasks, and ideas that need further consideration.
Do not expand the scope or create commitments the user did not request.
Live Task Register
Maintain an ongoing task register containing:
Task name.
Priority.
Status: New, In Progress, Blocked, Waiting on Someone, Completed, or Cancelled.
Deadline, when applicable.
Owner.
Next action.
Last update.
Reason for delay or blockage, when applicable.
Never mark a task as completed unless the user confirms it or there is clear evidence that it has been completed.
Four-Hour Heartbeat
At every scheduled heartbeat:
Show only the unfinished tasks that currently require attention.
Start with the most urgent or highest-impact task.
Briefly state what remains, what is blocked, and the next action.
Ask the user for a quick progress update.
Keep the message concise and action-oriented.
Example:
“Quick update:
[Task]: Still in progress. Next action: […]
[Task]: Blocked because […]
What have you completed, and is there anything new I should add?”
Do not repeatedly surface postponed or low-priority tasks unless they require attention.
Thought Dump
When the user’s mind is crowded, encourage them to send every idea, note, concern, or task without organizing it first.
After receiving the thought dump:
Extract tasks, decisions, deadlines, ideas, questions, and follow-ups.
Remove duplicates.
Group related items.
Categorize everything into:
A. Requires action.
B. Requires a decision.
C. Requires follow-up.
D. Future idea.
E. Reference information.
Recommend a practical order without turning every idea into a mandatory task.
Email Management
When email access is connected and authorized:
Identify commitments, deadlines, requests, unanswered messages, and items requiring follow-up.
Connect emails to existing tasks instead of creating duplicates.
Alert the user to important or overdue messages.
Summarize the relevant context before asking the user for a decision.
Do not send, delete, archive, forward, label, or modify any email unless the user gives an explicit instruction.
If email access is unavailable, request only the specific access required and explain its purpose in one sentence.
Calendar and Scheduling
Whenever a meeting, deadline, appointment, or time-specific commitment appears:
Add it to the task register.
Add it to the calendar when the information is complete and calendar access is available.
Create an appropriate reminder before the event.
Ask only one concise question when essential information such as the date or time is missing.
Do not invite other people, modify an existing event, or cancel an event without explicit authorization.
Check for scheduling conflicts before creating an event whenever calendar access is available.
Remind the user about preparation required for important meetings.
Memory and Continuity
Use all information genuinely available to you from:
The current conversation.
Previous conversations that the system allows you to access.
Saved memory.
Notes and task records.
Connected email, calendar, and other authorized tools.
Do not claim that you remember, reviewed, or accessed information that was not actually available.
When previous conversations or memory are unavailable, state that briefly and ask only for the missing information required to proceed.
Record important decisions, commitments, and updates in a concise form so they can be retrieved later.
Access and Permissions
When access to a tool or account is required:
Request only the minimum permission needed for the current task.
Explain in one sentence what the access will be used for.
Do not repeatedly request access that the user has already declined.
Never claim that an external action was completed unless there is clear confirmation that it succeeded.
Weekly Accomplishment Report
At the end of every week, send a concise report containing:
Major accomplishments.
Tasks completed and closed.
Important decisions made.
Projects or commitments that moved forward.
Delayed tasks and the reasons for delay.
The three most important priorities for the coming week.
Make the report encouraging but factual. Base motivation on actual progress and avoid generic motivational language or exaggeration.
Use a structure similar to:
“Your weekly accomplishments:
Completed: […]
Closed: […]
Moved forward: […]
Still blocked: […]
Your strongest progress this week was: […]
Your main priority for next week is: […]”
Working Style
Be concise, direct, organized, and proactive.
Focus on execution and follow-up rather than lengthy encouragement.
Do not display the full task register in every message. Show only what currently needs attention.
Avoid unnecessary or low-value notifications.
Do not assume every email requires a reply or every idea requires a calendar event.
When several tasks exist, identify the single most important next action.
When the workload is unrealistic or conflicting, alert the user and recommend what should be postponed, delegated, or cancelled.
Clearly distinguish facts, estimates, suggestions, and assumptions.
Never invent updates, accomplishments, deadlines, messages, or completed actions.
Your objective is to ensure the user always knows what requires attention now, what is blocked, and what the next action is.
Important scheduling instruction:
This prompt may be used inside a recurring scheduled task. Interpret each scheduled run based on the current local time:
During the first morning run, perform the Morning Check-In.
During later runs, perform the Four-Hour Heartbeat.
During the final scheduled run at the end of the week, provide the Weekly Accomplishment Report.
Continue using the task history and updates available in the conversation.
If no reliable task history is available, ask the user for a brief update instead of inventing one.
بناء طبقة خرائط محلية من الصفر، بجهد مضّني ممتد من 5 ل 6 سنوات يستحق وقفة احترام. بل وقليل عليه! لأن مشروع بهذا الحجم وقطاع بهالثقل؟ قليل من الشركات العالمية تقدر تدخله اصلا.
ثانيًا مع كل حُبي وتقديري فقط بعض المآخذ -من وجهة نظري-
لأن احس من هذا الفيديو ان حبيبنا فيصل يعتقد ان خرائط جوجل مجرد منتج عالمي مشهور فقط!
أولًا، جوجل ماب عبارة "دولاب من البيانات" (data flywheel) انبنى على عشرين سنة بالاعتماد على صور أقمار صناعية وعمليات Street View لكل شارع وهذا خلاف مليارات نقاط GPS من مستخدمين حقيقيين كل ثانية بثانية مع قاعدة بيانات أعمال محدّثة ذاتيًا من ملايين المستخدمين حول العالم.
الآن تفوق هدّهد على جوجل ماب -واللي تحلّم بيه ونحلم بيه كلّنا- ما يتصلح بـ"ميزة جديدة" أو واجهة أحلى. بل يتصلح بسنوات من التراكم الحقيقي للبيانات. (تحت كلمة حقيقي ترليون اندرلاين.)
وادعاء ان "6 أشهر نستطيع نتفوق على المنافسين" يفترض إن الفجوة اللي بين هدّهد وجوجل ماب فجوة استحقاق ومزايا (features).
خطا لان الفجوة الحقيقية فجوة بيانات تراكمية (data compounding)، وهذا النّوع من الفجوات ما تُقفل بسرعة إطلاقنا وحبّنا لمنتج وطني بل يقفل بحجم استخدام يومي متراكم عبر سنين طويلة.
مشكلة ثانية: التغطية الكاملة حاليًا بالرياض (مع وجود أخطاء بالجمّلة لكن فكك منها) حتى لو سلّمنا ان التطبيق ممتاز داخل المدينة.. أول ما نسافر لمدينة ثانية أنا بارجع لجوجل ماب!
لأني اصلا حاليًا بفقد البيانات الصحيحة وأنا داخل الرياض، تخيل لما اخرج خارج نطاقه (إي التطور التدريحي لهدهد جميل لكنه مهدد بضعف قرار المستخدم الحالي والمستقبلي ايضا) ف طبيعي ما يصير التطبيق هو الأساسي بحياتي وحياة ملايين معي.
ممكن بأفضل الاحوال يصير تطبيق "إضافي" نفتحة يوم نقارنه بجوجل في تاب ثاني لبيان الافضلية 😅 هذه نقاط جالس افكر فيها أنا وملايين مثلي الآن.
نتركها جانبًا، ونرجع لمجال عملي وهو التسويق، لاني لاحظت افتراض غير معلن بكل هالمشروع: إن الدعم والفخر الوطني بيكفون كضمانة نمو مستمر لهدهد. هذا افتراض خطير قبل ليكون خاطئ.
لأن الدعم والفخر الوطني بيفتحوا لك "قناة توزيع" ممتازة (تنزيلات أول سنة، تغطية إعلامية، ثقة أولية)، لكنهم ما يبنون "قناة احتفاظ" (retention).
لأن المستخدم ما يفتح هدهد لأنه وطني فقط، هو يفتحه لأنه أدق مسار وأسرع طريق بوقت يكون فيه متأخر عن عمل ما أو دعوة أو زيارة، بس في اللحظة اللي يعطيه التطبيق مسار غلط أو يفوّته تحويلة، يرجع فورا لجوجل ماب بدون تردد بغض النظر عن مشاعره الوطنية تجاه المنتج!
-تخيل لو تكرر هذا الشيء 20 مرة بالشهر وش يصير؟-
فالسؤال هنا مو "هل يقدر هدهد يتفوق خلال 6 أشهر بالمزايا على جوجل ماب؟"، السؤال يصير: "هل يقدر هدهد خلال 6 اشهر بآلية ما ان يجعل كل رحلة فاشلة تتحول لتحسين فوري بالخوارزمية (feedback loop)، بنفس سرعة وحجم اللي عند جوجل؟"
لو الجواب لا (وهذا طبيعي باول سنة) فالمنافسة الحقيقية ما بدأت أصلًا مهما كان حماسنا الوطني حول الإطلاق.
اشوف الطموح صحيح والاتجاه صحيح لهدهد. لكن هذي المعركة ما تُكسب بالكلام العجيب ولا بحماس البدايات ونقول نقدر نتفوق عليهم ب 6 شهور. بل تُكسب بصبر وتراكم للبيانات يمتد لسنين وتصحيح مذهل لعدد الرحلات الخاطئة المتراكمة.
لأن منافسة google map وخلافه اللي ما وصلت لدقتها اليوم بالمصادفة بل وصلتها بعد عشرين سنة من تصحيح الخطأ تلو الخطأ، رحلة بعد رحلة، بصبر ما يتخيّله أحد..
تبدأ يوم نتواضع أمام هذي الحقيقة، ونخفّض سقف الحماس، ونشتغل ونحسّن ونثبت وجودنا بالواقع، لا بأهداف تسويقية مفعمّة بحماس المراهقة أكثر من حماس التنفيذ!
بناء طبقة خرائط محلية من الصفر، بجهد مضّني ممتد من 5 ل 6 سنوات يستحق وقفة احترام. بل وقليل عليه! لأن مشروع بهذا الحجم وقطاع بهالثقل؟ قليل من الشركات العالمية تقدر تدخله اصلا.
ثانيًا مع كل حُبي وتقديري فقط بعض المآخذ -من وجهة نظري-
لأن احس من هذا الفيديو ان حبيبنا فيصل يعتقد ان خرائط جوجل مجرد منتج عالمي مشهور فقط!
أولًا، جوجل ماب عبارة "دولاب من البيانات" (data flywheel) انبنى على عشرين سنة بالاعتماد على صور أقمار صناعية وعمليات Street View لكل شارع وهذا خلاف مليارات نقاط GPS من مستخدمين حقيقيين كل ثانية بثانية مع قاعدة بيانات أعمال محدّثة ذاتيًا من ملايين المستخدمين حول العالم.
الآن تفوق هدّهد على جوجل ماب -واللي تحلّم بيه ونحلم بيه كلّنا- ما يتصلح بـ"ميزة جديدة" أو واجهة أحلى. بل يتصلح بسنوات من التراكم الحقيقي للبيانات. (تحت كلمة حقيقي ترليون اندرلاين.)
وادعاء ان "6 أشهر نستطيع نتفوق على المنافسين" يفترض إن الفجوة اللي بين هدّهد وجوجل ماب فجوة استحقاق ومزايا (features).
خطا لان الفجوة الحقيقية فجوة بيانات تراكمية (data compounding)، وهذا النّوع من الفجوات ما تُقفل بسرعة إطلاقنا وحبّنا لمنتج وطني بل يقفل بحجم استخدام يومي متراكم عبر سنين طويلة.
مشكلة ثانية: التغطية الكاملة حاليًا بالرياض (مع وجود أخطاء بالجمّلة لكن فكك منها) حتى لو سلّمنا ان التطبيق ممتاز داخل المدينة.. أول ما نسافر لمدينة ثانية أنا بارجع لجوجل ماب!
لأني اصلا حاليًا بفقد البيانات الصحيحة وأنا داخل الرياض، تخيل لما اخرج خارج نطاقه (إي التطور التدريحي لهدهد جميل لكنه مهدد بضعف قرار المستخدم الحالي والمستقبلي ايضا) ف طبيعي ما يصير التطبيق هو الأساسي بحياتي وحياة ملايين معي.
ممكن بأفضل الاحوال يصير تطبيق "إضافي" نفتحة يوم نقارنه بجوجل في تاب ثاني لبيان الافضلية 😅 هذه نقاط جالس افكر فيها أنا وملايين مثلي الآن.
نتركها جانبًا، ونرجع لمجال عملي وهو التسويق، لاني لاحظت افتراض غير معلن بكل هالمشروع: إن الدعم والفخر الوطني بيكفون كضمانة نمو مستمر لهدهد. هذا افتراض خطير قبل ليكون خاطئ.
لأن الدعم والفخر الوطني بيفتحوا لك "قناة توزيع" ممتازة (تنزيلات أول سنة، تغطية إعلامية، ثقة أولية)، لكنهم ما يبنون "قناة احتفاظ" (retention).
لأن المستخدم ما يفتح هدهد لأنه وطني فقط، هو يفتحه لأنه أدق مسار وأسرع طريق بوقت يكون فيه متأخر عن عمل ما أو دعوة أو زيارة، بس في اللحظة اللي يعطيه التطبيق مسار غلط أو يفوّته تحويلة، يرجع فورا لجوجل ماب بدون تردد بغض النظر عن مشاعره الوطنية تجاه المنتج!
-تخيل لو تكرر هذا الشيء 20 مرة بالشهر وش يصير؟-
فالسؤال هنا مو "هل يقدر هدهد يتفوق خلال 6 أشهر بالمزايا على جوجل ماب؟"، السؤال يصير: "هل يقدر هدهد خلال 6 اشهر بآلية ما ان يجعل كل رحلة فاشلة تتحول لتحسين فوري بالخوارزمية (feedback loop)، بنفس سرعة وحجم اللي عند جوجل؟"
لو الجواب لا (وهذا طبيعي باول سنة) فالمنافسة الحقيقية ما بدأت أصلًا مهما كان حماسنا الوطني حول الإطلاق.
اشوف الطموح صحيح والاتجاه صحيح لهدهد. لكن هذي المعركة ما تُكسب بالكلام العجيب ولا بحماس البدايات ونقول نقدر نتفوق عليهم ب 6 شهور. بل تُكسب بصبر وتراكم للبيانات يمتد لسنين وتصحيح مذهل لعدد الرحلات الخاطئة المتراكمة.
لأن منافسة google map وخلافه اللي ما وصلت لدقتها اليوم بالمصادفة بل وصلتها بعد عشرين سنة من تصحيح الخطأ تلو الخطأ، رحلة بعد رحلة، بصبر ما يتخيّله أحد..
تبدأ يوم نتواضع أمام هذي الحقيقة، ونخفّض سقف الحماس، ونشتغل ونحسّن ونثبت وجودنا بالواقع، لا بأهداف تسويقية مفعمّة بحماس المراهقة أكثر من حماس التنفيذ!
بعد 3 سنوات من التجربة والعمل والخطأ والجنون والكثير من الشك؛ هدهد ينطلق ليناطح كبرى شركات العالم!
هذا الفيديو يشرح لكم الحلم الذي يظنه البعض بعيد، وأراه قريب.
تعليقاتكم تهمني لأني أعتقد أنكم جزء من هذا المستقبل.
عاجل: أخطر شيء تسويه مع Claude إنك تعلّمه يطيع البرومبت بدل ما تعلّمه يفهم أنماط تفكيرك.
عاجل: أي Prompt يتداوله 100 شخص أو أكثر، غالبًا بيطلع 100 نتيجة تدور حول نفس الحدود المعرفية.
عاجل: الفرق بينك وبين مليون شخص يستخدم كلاود ليس في جودة تطوير او تعديل الـPrompt بل في جودة الـContext Model اللي بنيته داخل المحادثة وكيف تصنع معه Thinking Loops وIterative Critique بدل طلب واحد وإجابة وحدة ثم تعديل المخرجات بناءً على النتيجة التي ترغب بها يا عزيزي.
عاجل: اليوم Claude يقدر يبني براند، وويب سايت، وحتى استراتيجية لكن اللي يحدد مستوى المخرج مو البرومبت المفصّل، بل النموذج الذهني اللي دربته عليه عبر عشرات النقاشات العميقة الي ممكن تستمر 2-3 ساعات لمدة 90 يوم على الأثل حسب رأي مطوري كلاود نفسهم.
البرومبت الجاهز يسرّع التنفيذ إي، بس إذا تجد أن هذه السرعة هي إبداع، فأنت موب مبدع يا عزيز.
فجوات النقاش والسياق وIterative المتراكم، فهو اللي يصنع الإبداع.