خلاصة عن آخر أخبار الحرب..
"البلطجي الأحمق" يحارب بالتهديدات على مدار الساعة، وبقصف لم ينفعه ما هو أسوا منه، ولم يفتح مضيق هُرمز.
صديقه في تل أبيب، ينتظر الضوء الأخضر كي يُسرف في تدمير البنى التحتية المدنية، بدعاية التمهيد لإسقاط النظام الإيراني، ولأجل توسيع نطاق الحرب على أمل إلغاء الانتخابات المُقرّرة نهاية (أكتوبر) بعد أن أصبحت تبشّره بالرحيل.
كلاهما يعيش أسوأ أزماته الداخلية، ولا يمكن للمأزوم أن يُدير حربا ناجحة، فكيف وهي حمقاء منذ البداية؟!
لا يعني ذلك أن طرف الحرب الآخر مُرتاح تماما، فهو ينزف من دون شك، لكنه متماسك داخليا، والأفق أمامه جيّد بعد حصوله على جائزة "هُرمز"، وله سند دولي قوي أيضا (الصين وروسيا)، وإن بقي الدعم المُباشر محدودا.
معادلة قد تعني بقاء المراوحة لزمن لا يُعرف مداه، وستعتمد على نتائج انتخابات الكونغرس وعموم تفاعلات الداخل الأمريكي الرافض للحرب، بجانب جهود الوسطاء، ثم على مزاج "الأحمق" قبل ذلك وبعده.
ردا على سؤال بشأن احتمال اعتقال نتنياهو في نيويورك.. عمدة المدينة زهران ممداني يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو مهندس الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة، مشيرا إلى أنه سيلتزم بتطبيق القانون فيما يتعلق بمذكرة اعتقاله الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية
#فيديو
نموذج لما يفعله الاحتلال المسخ من ج.رائم
بحق نساء المسلمين في فلسطين
إلى متى يستمر هذا العجز في قيادة الأمة ورجالها؟!
انهضوا هبوا لنصرة إخوانكم في الدين.
#حريتكن_واجبنا#Your_Freedom_Is_Our_Duty
تم الكشف عن إحدى أكثر المشاهد رعباً في تاريخ البشرية. فيديو يظهر أشخاصًا يحاولون إنقاذ رجل جريح ونقله إلى المستشفى؛ فقصفتهم إسرائيل جميعًا وقتلتهم بصاروخ. فيديو يجب أن لا ينساه العالم أبدًا.
كانت غزة تُعرف يومًا بأثينا آسيا، وكانت مركزًا بارزًا للعلم في العصر البيزنطي. يوضح المؤرخ ويليام دالريمبل كيف نافست مدارسها العلمية مؤسسات مثل أكسفورد وكامبريدج اليوم، وأسهم علماؤها في تشكيل الفكر والمعرفة حتى وصلت آثارهم إلى كانتربري.
هذا الإرث العلمي لم ينقطع؛ فرغم عقود الاحتلال والحصار، حافظت غزة على واحدة من أعلى نسب الإلمام بالقراءة والكتابة في المنطقة، في تجسيدٍ لتمسك الفلسطينيين العميق بالتعليم والمعرفة.
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
وأظلم ليلي إذ أضاء شهابها
أيا بومة قد عششت فوق هامتي
على الرغم مني حين طار غرابها
رأيت خراب العمر مني فزرتني
ومأواك من كل الديار خرابها
أأنعم عيشاً بعدما حل عارضي
طلائع شيب ليس يغني خضابها
وعزة عمر المرء قبل مشيبه
وقد فنيت نفس تولى شبابها
إذا اصفر لون المرء وابيض شعره
تنغص من أيامه مستطابها
فدع عنك ساءات الأمور فإنها
حرام على نفس التقي ارتكابها
وأد زكاة الجاه واعلم بأنها
كمثل زكاة المال تم نصابها
وأحسن إلى الأحرار تملك رقابهم
فخير تجارات الكرام اكتسابها
ولا تمشين في منكب الأرض فاخراً
فعما قليل يحتويك ترابها
ومن يذق الدنيا فإني طعمتها
وسيق إلينا عذبها وعذابها
فلم أرها إلا غروراً وباطلاً
كما لاح في ظهر الفلاة سرابها
وما هي إلا جيفة مستحيلة
عليها كلاب همّهن اجتذابها
فإن تجتنبها كنت سلماً لأهلها
وإن تجتذبها نازعتك كلابها
فطوبى لنفس أودعت قعر دارها
مغلقة الأبواب مرخى حجابها
الإمام الشافعي رحمه الله.
#مساء_الخـير
جزء من جرائم المحتل بحق المواطنين في غزة رغم زعمه الالتزام بوقف إطلاق النار
غارة جوية تستهدف سيارة مدنية غرب مخيم النصيرات
وتحيل الضحايا لجثث متفحمة
بصعوبة تم التعرف على الشهداء وهما:
رائد هاني محمد العمصي، 34 عامًا
ونبهان محمد نبهان العمصي، 53 عامًا
قُيّدوا ليَكسروا إرادتهم، فزادهم القيدُ ثباتاً وكرامة. خلف كل زنزانة قصة صمود، وخلف كل أسير وطنٌ يأبى الانكسار. الحرية لأسرانا البواسل، موعدنا فجرٌ قريب لا محالة. 🇵🇸⛓️
#الأسرى_الفلسطينيين#الحرية_للأسرى#فلسطين
Israel released footage of yesterday’s strike on a vehicle near the British Hospital in Gaza Strip, claiming it carried weapons and militants. However, those inside worked for a private security company serving the UN and international organizations with prior Israeli approval
#مسجد_الخوقة
كان للإباضية امتداد جغرافي كبير منذ أمد بعيد، ومن الشواهد الأثرية القديمة؛ مسجد الخوقة في حضرموت.
وهو أحد المساجد التاريخية والأثرية القديمة في مدينة شبام حضرموت باليمن.
يعود تاريخ بناء المسجد إلى منتصف القرن الثاني الهجري (حوالي عام 129 هـ)، مما يجعله من أقدم المساجد في وادي حضرموت باليمن.
وارتبط اسمه تاريخياً بالمدرسة الإباضية بحضرموت في القرن الثاني الهجري، حيث كان مقراً ومركزاً لنشاطهم ودعوتهم في المنطقة حتى أواخر القرن السادس الهجري (سنة 591 هـ)، وانتهى نشاطهم على يد الدولة الأيوبية في عهد السلطان طغتكين بن أيوب.
ودرس وتتلمذ فيه وحوله العديد من علماء ومشايخ حضرموت عبر التاريخ، وظل المسجد شاهداً أثرياً وثقافياً حياً على ذلك التاريخ العريق.
تخيَّل أن يتم إرسال طائرة مُسيَّرة مليئة بالمُتفجِّرات والمواد الحارقة عن بُعد لتدخل شقة وتنفجر وتقتل إمرأة و أطفالها الأربع حرقاً
ولا تستطيع فِرق الطوارئ من الدخول للشقة بسبب الحريق الكبير مع أنهم كانوا يسمعون صراخ وإستغاثة الأطفال والنار تشتعل بهم.
هذا ما حدث في هذه الشقة التي بالصورة ليلة أمس في قطاع #غزة.
Doctors Without Borders staff are under fire in Gaza. Ahmed, his wife and daughter were trapped in a car for 2 hours as it came under Israeli fire — his daughter missed a brain surgery.
Forcibly displaced people shot in tents, families killed, homes destroyed. Genocide is ongoing
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله
حين يهدّد الصهاينة "زهران ممداني" بالقتل!
كشف أنه يتلقى تهديدات بقتله وزوجته، مضيفا "من الصعب الاستعداد لتلقي تهديدات بالقتل، ولكن عندما تكون مستعدا للدفاع عن الجميع، فإن لذلك عواقب".
من الصعب عليهم التورّط كتجمّعات، لكن المبادرات الفردية واردة.
المهم في القصة هو حالة التأزّم التي بلغوها إثر تصاعد نبذهم وكيانهم في الأوساط الغربية الشعبية والسياسية.
مفاعيل 7 أكتوبر وتبعا له توحّشهم في غزة ما زالت تتصاعد رغم 100 مليون دولار كُشف عن إنفاقها حتى الآن لتزييف الرواية واستعادة المبادرة.
سلسلة: مع اللسان العربي المبين
(أسماء ستصدمك معانيها)
من ذاكرةٍ مبعثرة، تَندَاحُ الاندِياحَ الأخير قبل أن تَشيخ:
خديجة: التي ولدت قبل أوانها.
زينب: شجرة حسنة المنظر طيبة الرائحة.
رُقَيّة: الفتاة الرقيقة الناعمة، أو المرتفعة المكانة (من الرُّقِيّ أي السمو).
أم كلثوم: ذات الوجه المستدير.
فاطمة: تفاؤل بزواجها وإنجابها وإرضاعها ثم فطمها لولدها.
مَيّ: القردة الصغيرة.
ليلى: نشوة الخمر.
الخنساء: التي خَنَسَ أنفُها (رجع إلى الخلف).
عنترة: ذكر الذباب.
رَدَاح: ذات المؤخرة الكبيرة.
عبّاس: الأسد.
الوَرْد: الأسد.
ضيدان: من يَصُدُّ الأعداء ويقف ضدَّهم لشجاعته.
خميس: الجيش؛ لأنه يتكون من خمسة أجزاء: المقدمة، الميمنة، الميسرة، القلب، الساقة.
مصلَط: من أوصاف السيف، وأصلها «مُصْلَت»، أي المسلول البارز.
فيحان: واسع الصدر، حقيقةً، وكذلك مجازًا عن الحِلم.
مِزْنَة: أصلها بضمّ الميم وتعني القطعة من السحاب.
سديم: الضباب الخفيف، ويُستعار لوصف النجوم البعيدة.
جُلَّنار: زهر الرمان (من الفارسية).
كادي: أصلها «جادِيّ»، وهو زهر أصفر.
خولة: الظبية.
مِرْفَت: أصلها «مَرْوَة»، وهي الصخرة البيضاء، ومذكرها «مروان» (أخذها الأتراك فنطقوا الواو فاءً معطَّشة "V" وحولوا التاء المربوطة إلى مفتوحة).
لجين: الفضة.
دانة: اللؤلؤة الكبيرة.
سارة: الأميرة (بالعبرية).
هند: المئة من الإبل.
شاهة: الملكة (مؤنث «شاه» الفارسية).
صِيتة: ذائعة الصيت بمحاسن أوصافها.
بوسي: أصلها «بُثَيْنَة»، وتعني الفتاة الناعمة الجميلة، وبالتمليح (التدليع) «بوثي»، ثم قلبت الثاء سينًا في بعض اللهجات.
*مصباحٌ محترق ... وشهادة وفاة*
كان هناك مفوض شرطة متقاعد، اعتاد أن يعيش في منزل حكومي فاخر، ثم انتقل بعد تقاعده إلى منزله الخاص في أحد الأحياء السكنية. و كان لا يزال يعتز كثيرًا بمنصبه السابق ومكانته الاجتماعية.
كل مساء كان يذهب إلى الحديقة العامة، لكنه لم يكن يتحدث مع أحد، و كان يشعر أن من حوله ليسوا في مستواه.
وفي أحد الأيام جلس إلى جواره رجل مسن و بدأ يتحدث معه بودّ، لكن المفوض لم يهتم بحديثه، بل ظل يتحدث عن نفسه، و عن منصبه السابق، و هيبته، و احترام الناس له.
و قال بفخر: "أنا أعيش هنا لأنه منزلي الخاص."
استمر هذا المشهد عدة أيام، حتى قال الرجل المسن ذات يوم:
"يا سيادة المفوض... هل تعرف المصباح؟ طالما أنه مضيء فهو مهم، و لكن عندما يحترق (يتعطل)، فلا فرق بين مصباح قدرته 10 واط أو 100 واط، فكلاهما يصبح بلا نور."
ثم أضاف:
"أنا أسكن هنا منذ خمس سنوات، و لم أخبر أحدًا أنني كنت عضوًا في البرلمان لدورتين."
تغيّر لون وجه المفوض.
و أكمل الرجل:
الرجل الجالس إلى يمينك كان مديرًا عامًا للسكك الحديدية.
و الذي أمامك كان فريقًا في الجيش.
و الذي في الزاوية كان رئيسًا لمجلس إدارة شركة كبرى.
و مع ذلك... لم يتحدث أيٌّ منهم يومًا عن مناصبه السابقة.
ثم قال: "نحن جميعًا هنا... بمن فينا و أنت... مصابيح محترقة. و عندما ينطفئ التيار، لا فرق بين مفوض الشرطة و رجل الشرطة."
الشمس عند الشروق جميلة... و الشمس عند الغروب جميلة أيضًا...
لكن الناس يحيّون شمس الشروق، و ينسون شمس الغروب.
هذه هي حقيقة الحياة.
المناصب، و السلطة، و الجاه، و الألقاب... كلها أمور مؤقتة، و ليست هويتنا الحقيقية.
فإذا جعلناها أساس حياتنا، فلنتذكر أنها ستنتهي يومًا ما.
و كما في لعبة الشطرنج... الملك، و الوزير، و الفيل، و الحصان، و الجندي... لكل منهم قيمته أثناء اللعب.
لكن بعد انتهاء المباراة... يعود الجميع إلى الصندوق نفسه.
و في النهاية...
مهما حصلنا في حياتنا على شهادات، و أوسمة، و جوائز...
فإن آخر شهادة رسمية نحصل عليها جميعًا هي:
*شهادة الوفاة*
و قد يحتفظ بها أبناؤنا أو أحفادنا لفترة من الزمن لأغراض إدارية فقط...
أما الذي يبقى لنا حقا فهو أعمالنا الصالحة، أخلاقنا، و أثرنا الطيب بين الناس.
*اللهم أحسن خاتمتنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، و خير أيامنا يوم نلقاك* .
وحدها أفغانستان -في زماننا المعاصر- هي من تحدت قوى الاستكبار العالمي وقاتلت تحالفا دوليا ضم اثنتين وأربعين دولة على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو كي لا تسلم مسلما لكافر ولو سلمته لقضي الأمر ولأراحت نفسها من عناء حرب استمرت إحدى وعشرين سنة ولحافظت طالبان على ملكها ولاعترف بها العالم أجمع فلا تشبهوا بها بلدا ولا تقارنوا أحدا بشعب أفغانستان المجاهد