من جرائم الإسرائيلي الإرهابي القذر:
طبيب أميركي يروي كيف أخذ جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي طفلين فلسطينيين في غزة من داخل مجمع ناصر الطبي وتم تقييدهما ودفنهما حيين حتى الموت في مقبرة جماعية وسط صراخ الطفلين اللذين اختنقا بالتراب!
لعن الله إسرائيل وكل من تواطأ معها..
أنقذوا الأسرى في سجون الاحتلال، فالأسرى هم القضية الأولى والأهم، وهم عنوان المعاناة والصمود والتضحية. يقبعون خلف القضبان في ظروف قاسية، يواجهون الحرمان والعزلة والانتهاكات المستمرة، بينما تنتظرهم قلوب أمهاتهم وعائلاتهم بفارغ الصبر.
إن قضية الأسرى ليست قضية أفراد فحسب، بل قضية شعب بأكمله، وقضية إنسانية تستوجب أن تبقى حاضرة في الضمير والوجدان. فلا تنسوا الأسرى من دعائكم، ولا تغيبوا معاناتهم عن كلماتكم ومواقفكم، فهم يدفعون من أعمارهم وحريتهم ثمناً لقضيتهم.
اللهم فرّج كربهم، وفك قيدهم، واحفظهم بعينك التي لا تنام، واكتب لهم الحرية القريبة والعاجلة
#عبود_بطاح
لا تنسى!
الطبيب الغزاوي الأسير #عدنان_البرش ضربه جنود الاحتلال الإسرائيلي حتى الموت!
لأنه إنسان .. لأنه صامد يعالج الجرحى في #غزة ..
قتلته إسرائيل بكل بشاعة في سجن التعذيب!
يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كارلسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنواناً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."
🚨BREAKING: A Palestinian girl in Gaza wore her orange Eid dress, waiting to celebrate Eid al-Adha with her family. Minutes later, an Israeli missile struck their building, killing them all.
10 Palestinians were killed and dozens of neighbors injured in the massacre.