الصدر الحنون - أن قسى ما يحن
بعد أعطاء الفرص ، والتماس الإعذار والتمسك بشدة يتجاوز الانسان ببطئ شديد وهذا أعظم تجاوز له لا مواقف تؤثر فيه ولا ذكريات ولا فرص ولا محاولات والأجمل لا يوجد (حنين)
يتجاوز ببطئ ولكن للأبد
يستغني الانسان عن الاخر بعد التمسك من طرف واحد
" لطالما شعرتُ بالغرابة في حياتي،
وأني لا أنتمي إلى أيّ شيء، لا مِن هُنا
ولا مِن هناك، لقد كُنت دائمًا مثل صَدع، وفي
احتياجٍ دائمٍ للصمّت"
_فيتكوريا فالنزويلا