وحين اشتدّ عليّ الأمر، وثقلت الخطوة، وكانت روحي بلا جذورٍ ولا سند، حين كنت أقف على حافة الطريق، خالية الوفاض، وجدتُ الله. تعلّقتُ بالله، وكان نجاتي.
اليوم، أرجو أن أبقى بجانب الله فقط، وأن يحفّني برحمته ورضاه، وما بعد ذلك فلا قيمة له.
@jqr2s فعلا شعوره مفهوم بس سلوكه غلط ، كان المفترض في نقطةٍ ما يجلسون سوا ويتفاهمون وكل واحد يصارح الثاني بالامور اللي ما يقدر يغض الطرف عنها ويلاقون حلول لها ترضيهم الاثنين
أرتدي الصبر حتى أعلّم نفسي دائمًا أن أكون، وأن لا أتعجّل الوصول. وأن ربّ هذه الرحلة معي، وأيّما وجّهت وجهي فهو السبيل وهو جُلّ الوصول.
أدرّب نفسي أن الأهداف تحتاج إلى بناء، وأن البناء لا يكون في ليلةٍ وضحاها. وأن الرحلة ألطف وأخفّ بالله ومع الله. أدرّب نفسي أن أغمض أجفان ظنوني عن كل ما هو بائس، وأن أضع نصب بصيرتي ما أريد.
أنا التي وضعت حياتها يومًا على صراط الضياع لأجل ما تريد، وسلّمت قلبها لله وشرّعت الأيادي لنيران حدسها. وأنا هي ذاتها التي في أحلك لحظاتها تشدّ عُقدها بين يديها وتردّد:
صبر.. صبر.. صبر.
على الأريكة كانت تستلقي، متأملةً سقف هذا البيت؛ البيت الذي ظهر في قدرها دون أن ترسم إليه طريقًا.
أين محطتي الأخرى؟
ظلَّ هذا السؤال يئنُّ في رأسها. وبرغم كل شيء، كانت تتساءل: لماذا كانت المعاناةُ مُربّيةً لها؟
امرأةٌ مثلها تعرف جيدًا أن الخسارة لا تقل أهميةً عن الفوز، وأن السقوط لا يقل أهميةً عن العلو. فمن أين أتت كل هذه الأسئلة؟ ولماذا الآن؟
عند مفترق الطرق يجد المرء في داخله سربًا غفيرًا من علامات الاستفهام، تقضم رأسه.
وفي جوفها صوتٌ يهمس:
هذا دربي، وهذه خطوتي. لن يطفئوا نور شمسي. سأغدو نارًا لا تنخمد، ولن تكبلني الأماكن ولا الأرواح. سأعلو فوق كل ما يسحبني إلى الظلام، وسأنجو.
سأجد جذوري، أو سأصنع لنفسي جذورًا يمتد مداها إلى كبد الأرض.
لا أبرح حتى أبلغ…
لا أبرح حتى أبلغ.
Warm fact: Since I was a child and until now, whenever I feel upset, I listen to Surah Taha. Recently, I found out that it was also my mom’s favorite Surah — may she rest in peace —. I love that, and now I listen to it even more. ♥️🪭