اللهمَّ اغفرْ لي خطيئَتي وجَهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلمُ به مني ، اللهمَّ اغفِرْ لي جَدِّي وهَزْلي، وخَطئي وعمْدي، وكلُّ ذلك عندي، اللهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أنت أعلمُ به مني، أنت المُقَدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ، وأنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
"أجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيداً، مو رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربي ورعايته في كل جوانب حياتي."
توقع الجميع أنه لحظة الدخول إلى رفح سوف ينتفض العالم العربي لمنع الكارثة، لكن الكارثة تحدث الآن والجميع صامت ولا يخرج صوت سوى من أبناء غزة الذين ما زال لديهم اتصال بشبكات الإنترنت. صدقًا، لم يعد يعني لي العالم كله سوى البقعة المسماة قطاع غزة وأهلها، ليس تخليًا، ولكنها أكثر البقاع طهارة و��دسية، وهي بالنسبة لي مكة والقدس معًا.