الك ان تتخيل وضع العراق اذا كان رئيس الوزراء صدري وابن مرجع كيف حال المواطن؟ اذا مدرب بعثي وفاشل كمدرب صار مقتدائي من اجل ان يحصل على منصب وصار يستطيع شراء الفنادق في كربلاء! ولا يستطيع احد ان يكتب انتقاد ضده، واذا تنتقده يطعنون بشرفك ويهددونك!
فقط تخيل لو التحالف الثلاثي الان يحكم
السوداني يحلق بأجنحة اقتصادية
رئيس الوزراء السوداني يفاجئ المرحلة بمشروع اقتصادي إستراتيجي، بينما يرسل الموازنة إلى مجلس النواب، لتبدأ معركة التصويت عليها، وبعد إقرار قانون الانتخابات، وبعد عودة السوداني من القمة العربية (32)؛ نجده يفاجئ الدول الإقليمية بمشروع اقتصادي تنموي عملاق، إنه مشروع ( #طريق_التنمية_الستراتيجي )
وهذا مشروع يشمل عشرة دول إقليمية وجارة فضلًا عن العراق قلب المشروع ومؤسِّسه، وسوف تجتمع هذه الدول في العراق قريبًا على مستوى وزراء النقل.
المفاجئ بالمشروع أنه يجعل من العراق محطة اقتصادية كبيرة، تربط بين دول الخليج والشام وإيران، ليوصلها إلى تركيا، وبعدها الانفتاح الكبير على قارة أوروبا، وهو بذلك يوفر عشرات الآلاف من فرص العمل للعراقيين، ويطور علاقة العراق مع دول العالم سريعًا، ويوحد الاستقرار الأمني العراقي مع هذه الدول (الشرق والغرب)، وهذه كلها نقاط قوة للسياسة العراقية.
وهذه الخطوة الجبارة أبدعها السوداني أول مرة في العراق، وهي ضمن مشروعه في (التكامل الاقتصادي)، حقًا السوداني يحلق بأجنحة اقتصادية.
مراقبون
في الانتخابات الاخيرة خسر التيار ٦٠٠ الف صوت بعد ان كان مليون واربعمية الف صوت، وخسر هذا العدد بسبب تصعيدهم للدولار
والان التيار وبعد الانسحاب من العملية السياسية والتفريط باصواتهم الى خصومهم خسر التيار من الجمهور ما يقارب ٥٠٠ الف ووصل عددهم بين ٢٠٠ الف الى ٣٠٠ الف
وبين المراقبون ان سيد مقتدى علم بهذا الامر مؤخرا وعندها قام بتسجيل فديو وكان منزعج جدا في الفيديو، واصدر فيه بعض التعليمات
واكد المراقبون ان سبب تنزيل هذا الفيديو هو بسبب قلة اعداد البصمة بالدم والتي كانت اقل من الذين سجلوا في البنيان المرصوص !!
واضاف المراقبون ان اغلب من ترك التيار والذين قارب عددهم ٩٠٠ الف اصبحوا يقولون ماذا حصلنا من التيار بعد ٢٠ سنة! نتظاهر والقيادات تعيش افضل عيشة ونحن فقط نهان من قبلهم !
وقال المراقبون بعد الاحصائية الاخيرة لبعض استطلاعاتنا كشفنا ان اغلب من تعين في التعيينات الاخيرة التي بلغ عدد درجاتها الوظيفية ٨٠٠ الف عراقي تعين في حكومة السوداني كان عدد كبير منهم من التيار واغلبهم اصبحوا الان داعمين لهذه الحكومة التي انصفتهم دون مقابل.