شعوري كمحارب ارهق تدريبا قبل حربه، اشتاق لايام الصفاء، انهك، اهلك، يقاوم رغم آلام جسده يكافح إلى أن يصل بر الأمان، أمغامر هو؟ أم أنه قوي الصنعة، علمته أيام الشدائد بأن يقوى على حاله، ويشد رحاله، ويسلك الصعب، ويدخل الحرب،يستمر جهاداً عقبة تلو العقبة ،أهو ولوع بالوصول؟؟
البحث عن سبب التحدث مع من تحب له لذة لن يفهمها إلا القليل وعلى هذا السياق يقول الشاعر "مطرب بن دحيم"
ادوّر سبب للسالفه معك مدري كيف
لو تقول مدري قلت أبنشدك عن مدري
-ويقول الشاعر سلطان الشاماني
مع غيرك أفتح وأنهي الموضوع
ومعك أتركه شايك و متشعّب
بكل مره يخطر على بالك الضيق
تذكر هالسعة ، الحياة اكبر من ظرف مؤقت تعيشه و من ظلم الإنسان لنفسه انه يحكم على نفسه بالخوف ، السعة حولك بكل مكان
بطبيعة كل شيء حولك
الاحوال متغيره ، و السعة من الله
من الله ، ماهي من الناس ولا من الاماكن
"الله قادر على تغيرِ كلّ معادلات الحياة، لأجلِ عبدًا واثقًا به، محسن الظن فيه يدعوه ولا يملّ، يدعوه رغم الظروف والعقبات، اللتي يمر بها الله قادر أن يجعل دعوته واقعًا له، برحمته وقدرته"
ها أنا أتم سنتي الثانية في درب الطب، وفي كل عام يمضي أزداد يقينا أن الأمر لم يكن يوما بقوتي، ولا ثمرة جهدي وحدي بل هو فضل الله ولطفه الذي أحاطني من حيث لا أشعر
كل خطوة خطيتُها وكل تعب تجاوزته كان وراءه تيسير خفي ورحمة سبقت قدرتي، وعناية لا تخطئ طريقها إلي
مرات تتعلم ان التخلي عن هدف ولا شخص هو الطريقة الوحيدة اللي تثبت فيها مدى
حبك
لذاتك
إذا ما اخترت نفسك ولاشيء راح يختارك ولا حتى هذا الشخص اللي تتحمل استنزافه بإسم الحب و العشرة