هيدا الشخص لحاله ممكن يختصر روايتنا للحرب. زلمي أكاديمي وشبعان علم، كانت الدنيا مفتوحة أمامه وعنده شركة مختصة بمجال ريادة الأعمال وعنده علاقات واسعة و��فتوحة على كل المجتمع اللبناني.
شخص عنده ألف سبب ليحافظ على إنجازاته بهالدنيا.
بلحظة الصفر كان موجود عالجبهة، واقف متل الجبل عم يدافع عن أرضه وكرامة اهله وناسه. وكان عارف منيح حجم الوحش اللي عم يواجهه. وعارف إنه احتمالية الموت طاغية بهالمعركة.
لا تجابن ولا تخاذل ولا اختفى ولا هرب.
قدّم نفسه كرمال شي ما بينقاس بالدنيا وما فيها من مال وجاه وشهوات. قدّم نفسه كرمال اللي رح يجو بعده بهالبلد يعيشوا وراسهم مرفوع.
الشهيد محمد والشهداء جميعاً دمهم هو الرافعة اللي واقف عليها هالبلد، وبلاهم ما بكون عنا غير مزرعة جوزاف ونواف..
هنيئاً يا طيّب، مسك الختام🤍
هم فتيةٌ آمنوا بربهم❤️
تزول الجبال ولا يُزالوا ، عضوا على نواجذهم ، أعاروا الله جماجمهم ، تادوا في الأرض أقدامهم ، ورموا ببصرهم أقصى القوم ، وعلموا بأن النـ.صر من عند اللّه سبحانه وتعالى.
اللهم يا من إذا تضايقت الأمور فتح لها بابًا لم تذهب إليه الأوهام، صلِ على محمد وآل محمد
وافتح لأمورنا المتضايقة بابًا لم يذهب إليه وهم يا أرحم الراحمين