أخي المواطن :
أنت في أمن وأمان في بيتك ، مرتاح البال ، مطمئن النفس ،
ورجال الداخلية - وعلى رأسهم معالي وزرير الداخلية الشيخ فهد اليوسف - يتتبعون خيوط #الخلايا_الارهابية ، التي تريد التفجير والقتل والدمار في بلادنا ، لذلك من حقهم عليك :
الدعاء لهم ، والثناء على جهدهم ،
فاللهم سدد رميهم ورأيهم ، واجزهم خير الجزاء ،
وحرم وجوههم على النار جزاء سهرهم وتعبهم في حفظ أمن المسلمين …
الخيانة تجري في عروقهم منذ
نشأتهم …
لابد من فهم عقليتهم جيدًا ، فلا ينفع معهم إكرام ولا إحسان …
حصلوا على أعلى الشهادات والمناصب في بلد 🇰🇼 أكرمهم واحترمهم ثم ؟
خانوه وتآمروا ضده لماذا ؛ لأجل بلد لم يجدوا فيه إلا الجوع والظلم والتخلف ؟!!!
#الخلايا_الارهابية#الكويت
دولة تطبع المصحف بملايين النسخ ، ومختلف القراءات ، وتطبع ترجمته بعدد كثير من اللغات ، وتوزع كل ذلك مجانا ، وتشجع جمعيات تحفيظ القرآن وتدعمها في الداخل والخارج ، ولايكاد يوجد مسجد كبير فيها إلا وفيه حِلَق لتحفيظ القرآن ، وفيها أعداد كبيرة من حلق تحفيظ القرآن في الحرمين ، وتشجع رجال جيشها على حفظ القرآن وتجعل لهم حوافز على هذا ، وتلزم بتدريس القرآن وحفظ أجزاء منه في الجيش ، وتشجع المساجين على حفظ القرآن وتجعل لهم حوافز على هذا ، وتقيم المسابقات الداخلية والعالمية وفي قارات الدنيا في القرآن الكريم ، مع عنايتها الكبرى بالسنة واللغة العربية لايوجد صاحب دين مستقيم وقلب سليم إلا يحبها ويدعو لها
لم يستطيعوا دفن مرشدهم ،
ولم يستطع خليفته أن يظهر في تصوير حديث ،
ورئيس الحرس الثوري مختفي ،
القوة البحرية والجوية مدمرة ،
العاصمة مستباحة من طيران العدو ،
المفاعل النووي تم تعطيله ،
الجسور مدمرة ،
قتلى بالآلاف ،
ثم يقولون : #ايران انتصرت !
أي عقول هذه ؟!
مع هذه الأحداث والحرب وكثرة الخونة والمثبطين والخلايا الإرهابية ، وفقنا الله وحمانا بأن جعل ولايتنا في يد صاحب السمو الشيخ
#مشعل_الأحمد_الجابر_الصباح
الرجل اليقظ الحازم ،
القوي بلا عنف …
وعضيده سمو الشيخ #صباح_الخالد
اللهم سدد رأيهما ، وأصلح بطانتهما ، ووفقهما لكل خير …
وزارة الداخلية في #الكويت
تعلن عن إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية …
اللهم عليك بكل إرهابي وخاين لدينه ووطنه …
وبارك الله في رجال الداخلية العين الساهرة للوطن …
نحن في عهد الحزم والقوة …
وحفظ الله بلادنا وولاتنا من كل سوء
وإن تكن الحرب قد آذنت بالانقضاء ، فإن الحقيقة الجليّة التي لا يحجبها غبارٌ ولا يطويها زمنٌ أنها أزاحت الستار عن وجوه الأمم والطوائف والجماعات والأفراد ، فبدت على حقيقتها أمام دول الخليج وأمام كثير من المسلمين ...
تبيّن للناس من باع وطنه بثمنٍ بخس ، ومن نسج خيوط الغدر في العتمة ، ومن خذل قومه يوم احتاجوا إلى نصرته ، ومن جعل قضايا أمّته سوقًا يساوم بها …
وفي المقابل : ارتفع في سماء المروءة صوت الشجعان ، أولئك الذين ثبتوا عند الملمات ، ونافحوا عن بلاد المسلمين ، وحاموا عن حماها بقلوبٍ لا تعرف الوهن ، وصدقٍ لا تشوبه ريبة ، وشجاعةٍ تليق بأهل العزائم …
فاللهم لك الحمد على كل حال ،
وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا …
حين قال النبي ﷺ لخديجة رضي الله عنها : «لقد خشيتُ على نفسي» لم تتردد لحظة في أن تنصره بكلماتها الخالدة ، كلمات خرجت من قلب يعرف قدره : (كلا والله لا يخزيك الله أبدًا ؛ إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتُقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق)
لم تذكر تلك الخصال عبثًا ؛ فهي تعلم أن من امتلأ قلبه بالخير ، وامتلأت يداه بالعطاء ، لا يخذله الله ، بل يدفع عنه السوء ، ويؤيده ، وينصره …
وأنتم يا أهلنا :
يا من عرفناكم أهل برٍّ
وإحسان …
أحسنوا الظن بربكم ، واثبتوا ، وأبشروا بالفرج القريب ،
فوالله لن يضيع الله قومًا كفلوا اليتامى ، وبنوا المساجد ، وأغاثوا الأرامل ، وحفروا الآبار ، ونشروا الخير في كل أرض وطئتها أقدامهم …
أنتم تبنون … وهم يهدمون .
أنتم تُحيون … وهم يميتون .
أنتم تُصلحون … وهم يفسدون …
#ايران عدوّ لا يعرف إلا سفك الدماء ، ولا يحمل إلا الخراب ، ولا يورث إلا الظلم والعدوان ، ومع ذلك يملأ قلبه الشرك والبدع والخرافات !
فكيف يخزينا الله؟
وكيف ينصرهم علينا ؟
حاشا لله أن يظلم ، وهو العدل الذي لا يخذل أهل الحق .
بل هي دائرة تدور ، ونصر يقترب ،
ووعد من الله لا يتخلّف ،
والعاقبة للمتقين -بإذن الله- …
فاطمئنوا …
من السذاجة الاعتقاد بأن اصطفاف #حماس مع #إيران جاء تحت ضغط أو أنه مجرد موقف عابر ، فالعلاقة بينهما أعمق بكثير من تبريرات اللحظة …
الواقع أن الإخوان المسلمين -تاريخيًا- كانوا أحد الأذرع التي استفادت منها إيران سياسيًا وفكريًا ، حتى وإن لم يظهروا كميليشيا مسلّحة لأسباب ظرفية …
ومنذ أيام حسن البنا وحتى اليوم ، ظلّ التنسيق بين الطرفين قائمًا ، تحكمه قناعات عقائدية ومصالح متشابكة ،
لا مجرد تقاطعات سياسية مؤقتة .
لذلك ، فالمشهد الحالي ليس مفاجئًا على الإطلاق ،
بل هو امتداد طبيعي لمسار طويل من التقارب والتفاهم
عباد القضية :
كأن دماءهم حرام ،
ودماء بقية المسلمين حلال ،
الاعتداء على أرضهم حرام ،
والاعتداء على أرض غيرهم حلال !
ثم يقول لك الإخونجي #حماس لم تقف ضدنا !!
بعدما دمروا #غزه بأوامر #ايرانيه ، يفرحون بتدمير بلاد أهل السنة على يد #ايران
ما الفرق بين المتصهين والمتصفين المتأيرن ؟!
ما أعظم حب أهل السنة للحق ، وما أجمل إحسانهم إلى الخلق.
يُؤذَوْن على الحق فيثبتون ، ويُؤذَوْن من الخلق من أجل ماهم عليه من الحق فيصبرون ، ويتنازلون عن حقوقهم ولايفعلون ما أُذِن لهم في فعله ، وتكون هداية الخلق إلى الحق أحب إليهم من استيفاء حقوقهم .
ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله في ذيل طبقات الحنابلة أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لما اشتد أذى خصومه له لما كان يعلنه من الحق الذي كان عليه السلف أخذ أخوه الشيخ شرف الدين يبتهل، ويدعو اللّه عليهم ، فمنعه رحمهما الله ، وقال له: بل قل: "اللهم هب لهم نوراً يهتدون به إلى الحق".
السلفي عنده الأصول والمبادئ ثابتة ، وإذا حصلت نازلة لزم غرز الأكابر ، وإذا احتاج الأمر نقح المناط وحققه وأعطى كل أمر منزله . بخلاف الحزبي والمضطرب فكريا ترى المبادئ والاصول عنده متقلبة ، وترى الحكم عنده بحسب الهوى لابحسب دليل الهدى .
لايقف في صف إيران التي تقصف دول الخليج العربي والأردن ، ويبرر لها ذلك ، أو يسكت عن إجرامها في حق المسلمين عموما ، وفي حق دول الخليج العربي والأردن حاليا ، ويغطي ذلك بزعم أنها تقف في وجه الكفار والصهاينة ، إلا مظلم القلب ، أو فاسد العقيدة ، أو منحرف الفكر ، أو جامع بينها.
اسأل الله أن يكفينا وبلادنا ودول الخليج العربي والأردن شرورهم جميعا ، وأن يجعل الذلة والخزي على كل من مكر أو أراد سوءا بنا وبعلمائنا وبولاة أمرنا وبدول الخليج والأردن وبالمسلمين والمسلمات .
واسأل الله القوي القدير أن يطفي نار هذه الأحداث بعز وخير للإسلام والمسلمين عموما ولدولنا خصوصا ، وبمزيد من التعاون والتكامل بين دولنا
أنعم وأكرم بأخي فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري صاحب العلم المؤصل والغيرة الرشيدة على الدين والعقيدة والجماعة ومنهج أهل السنة وولاة أمرنا وعلمائنا وبلادنا
وأسأل الله أن يبارك لابنه إبراهيم
الحركيون والمنحرفون فكريا وعلى رأسهم أمهم جماعة الإخوان المفلسين لايؤمن شرهم ولايرجى خيرهم ، لايرجعون إلى دليل ، ولايشكرون معروفا ، ولاتحكمهم شهامة ونخوة .
فلاتعجب من كلماتهم ، وتغريداتهم في هذه الأحداث ، وموقفهم مما يصيب دول الخليج والأردن ، ومنحهم ألقاب الشهادة لمن فسدت عقائدهم وقبحت أعمالهم .
وماتراه اليوم منهم ماهو إلا بعض عوارهم الذي نبه عليه العلماء والمشايخ السلفيون ، وبسببه وقفت دولتنا السعودية في وجوههم وجرمتهم بعدل وإنصاف ، فو الله ماهم إلا شر على الأمة ، ولاتزيدنا الأيام بهم إلا بصيرة