**البيت الأبيض**
**واشنطن**
**8 تموز/يوليو 2026**
فخامة السيد
**أحمد الشرع**
رئيس الجمهورية العربية السورية
دمشق
**فخامة الرئيس،**
اليوم، أبلغتُ الكونغرس بقراري إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب. وبموجب القانون، سيجري الكونغرس الآن مراجعة تستمر 45 يومًا قبل أن يصبح القرار نهائيًا.
لقد وعدتُ بإزالة جميع العقبات التي تحول دون إعادة بناء بلدكم، وقريبًا جدًا ستتمكنون أخيرًا من القيام بذلك. ولدينا شركات أمريكية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساهمة في جعل بلدكم أكثر عظمة وازدهارًا من أي وقت مضى.
أتطلع إلى الأثر الإيجابي الذي سيتركه هذا القرار على الشعب السوري، وإلى تعميق الشراكة بين بلدينا.
**مع خالص التقدير،**
**دونالد ج. ترامب**
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
اعتداء على ممثل المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية داخل البرلمان الهولندي
تعرض ناهض أحمد نيسي، ممثل المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية، لاعتداء لفظي وجسدي عقب مشاركته في اجتماع عُقد داخل مجلس النواب الهولن��ي يوم الاثنين الموافق 6 يوليو/تموز 2026.
ووقع الحادث بعد انتهاء مداخلة نيسي ومغادرته قاعة الاجتماع، حيث قام عدد من الأشخاص الذين وُصفوا بأنهم من أنصار التيار القومي الفارسي المتطرف ومن مؤيدي التيار الملكي الإيراني بتوجيه عبارات مسيئة إليه، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي داخل مبنى البرلمان.
وتدخلت قوات الأمن التابعة للبرلمان الهولندي على الفور لاحتواء الموقف، وقامت بإخراج الأشخاص المتورطين في الحادث من مبنى البرلمان، ما حال دون تصاعد المواجهة أو امتدادها إلى بقية المشاركين في الفعالية.
كما أفادت المعلومات المتداولة بأن الحادث لم يقتصر على استهداف ممثل المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية فحسب، بل شمل أيضاً توجيه إساءات ومضايقات لممثلين وناشطين من الشعوب غير ال��ارسية المشاركين في الفعالية.
وقد أثارت الواقعة ردود فعل واسعة، حيث تداولت وسائل إعلام هولندية وعدد من وسائل إعلام المعارضة أخبار الحادث وما رافقه من توترات داخل أروقة البرلمان الهولندي، وسط دعوات إلى ضمان حرية التعبير وحماية المشاركين في الفعاليات السياسية والحقوقية من أعمال الترهيب أو الاعتداء.
عامٌ مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة.
المستقبل نصنعه معًا، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحا�� أبنائها.