انتهى وقت خرائط السلام الوهمية مع الحوثي.
من يقطع طريق الملاحة في البحر الأحمر ويستهدف السفن ويبتز العالم لا يمكن أن يكون شريكاً سياسياً.
الحوثي مشروع موت طائفي هدد اليمني قبل أن يهدد الملاح الدولي وأدخل اليمن في حرب عبثية خدمة لأجندة خارجية الحل لم يعد عبر أي مسار تفاوضي بل بتخليص اليمن والعالم من هذه العصابة الإرهابية ومشروعها الكهنوتي
دائما ما تقدم ابين نموذجا مشرفا في ادارة الدولة وفي ذلك العديد من الشواهد ابتداء من تسليم كرسي الرئاسة من طيب الذكر المرحوم الرئيس عبدربه منصور هادي للمجلس الرئاسي وأخيرا تسليم ادارة امن ابين من قبل العميد ابو مشعل الكازمي للدكتور قاسم الهارش لكم كل تقديري واحترامي
ندين بأشد العبارات الاعتداء الحوثي الجبان على السفن السعودية، الذي يُهدد بشكل مباشر خطوط الملاحة البحرية في مضيق باب المندب ويُعرض الأمن الإ��ليمي والاقتصاد العالمي للخطر.
هذا السلوك الإرهابي مرفوض ومدان، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بحزم لحماية حرية الملاحة وردع هذه الممارسات العدوانية.
توحيد الصف في مواجهة الانقلاب الحوثي واجب وطني وديني وحتى اخلاقي فالمشروع الكهنوتي لم ولن يستثني احد في الداخل او حتى بالخارج وهذا ما يعيه المجتمع الإقليمي والدولي الذي يتفق على ان وجود الحوثيين يعد تهديدا حقيقا لأمن وسلام ومصالح المنطقة برمتها
بيان فخامة الرئيس .. تشخيص دقيق لمصدر التهديد وخارطة طريق للخلاص
إن البيان والموقف الواضح الذي عبر عنه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيا��ة الرئاسي يضع النقاط على الحروف ويؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً.
لقد شدد فخامته في أكثر من مناسبة على أن أمن الملاحة الدولية مرهون بإنهاء سيطرة وكلاء إيران على أجزاء من البر اليمني وأن إنهاء التهديد الحوثي بات ضرورة ملحة تفوق سياسات الاحتواء وهذا هو جوهر الحقيقة التي يحاول البعض تجاهلها.

ان تهديدات ميليشيا الحوثي الإرهابية لاستهداف الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب ليست مستغربة. فهذه الجماعات الإرهابية في مجملها لا تعترف بقانون ولا بأعراف ولا بمواثيق دولية هي أداة وظيفية لمشروع توسعي خطير والنظام الإيراني يسعى جاهداً عبرها إلى فتح بؤر صراع جديدة واشعال الحروب في الشرق الأوسط.
لقد أثبتت السنوات الماضية فشل سياسة الاحتواء والعمليات الدفاعية المحدودة إن ما تقوم به الميليشيا الحوثية ليس عملاً يمنياً خالصاً بل هو جزء من مشروع إيراني عابر للحدود يستهدف أمن المنطقة وخطوط التجارة العالمية وسلاسل الإمداد. ولذلك فإن تهديد الحوثيين للممرات المائية سيظل قائماً ما لم يتم إنهاؤه بشكل جذري. 
وفي هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها المنطقة نجدد تأييدنا المطلق لدعوة فخامة الرئيس إلى توحيد الجهود الدولية لمعالجة مصادر تهديد الملاحة البحرية من جذورها، والتأكيد على أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل قضية عالمية تتطلب ردعاً منسقاً ومستداماً. 
إن الحل الحقيقي، كما أكد فخامة الرئيس ليس في إدارة الأزمة بل في إنهائها. والحل هو ��راكة حقيقية وصادقة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على هذه المناطق واستعادة مؤسسات الدولة وتجفيف منابع التمويل والتهريب وتشديد العقوبات على هذه الميليشيا المدعومة من النظام الإيراني.

إننا وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية ندين بأشد العبارات تهديدات الحوثي للملاحة الدولية ونعتبرها تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني والعربي والدولي ونقف خلف قيادة مجلس القيادة الرئاسي في كل الخطوات الهادفة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
صلاح العاقل
نائب وزير الإعلام
تهديد ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية سلوك متوقع من جماعة إرهابية لا تعترف بقانون ولا ميثاق وهو ما حذرنا منه مراراً إيران تتعمد تفجير بؤر الصراع في البحر الأحمر وتأجيج الحروب في المنطقة عبر أذرعها ووكلائها.
في هذه اللحظات أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على احتجاز طائرة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مطار صنعاء، ومنعت مغادرتها، كما احتجزت الطيار ومساعده كرهينتين، في تصعيد خطير وانتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني ولكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الإنسانية والعاملين فيها.
إن هذا السلوك الإجرامي يؤكد مجدداً أن المليشيا لا تعترف بأي التزامات قانونية أو إنسانية، وأنها لا تتردد في استخدام المؤسسات الإنسانية وموظفيها كأدوات للابتزاز والضغط السياسي، غير آبهة بما يترتب على ذلك من تقويض للعمل الإنساني وتعريض حياة المدنيين والمحتاجين للمساعدات للخطر.
وندعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، والمجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة، والتحرك العاجل للإفراج الفوري عن الطائرة وطاقمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد للانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها المليشيا بحق العمل الإنساني في اليمن.
محاولات الحوثي ومن يدعمه في طهران لجر المنطقة إلى صراع محتدم مع كل اسف لن يدفع ثمنه إلا المواطن اليمني، وستفاقم الكارثة الإنسانية والمعيشية.
سبق وحذرنا أن هذا العبث لن يتوقف عند حد إصرار الحوثي وإيران على انتهاك السيادة اليمنية بل سيفرض على الحكومة اليمنية إتخاذ كافة التدابير الرادعة دفاعاً عن سيادتها ومقدراتها الوطنية.
الكلمة الطيبة تجمع والفتنة تفرّق، فلا مكان بيننا لخطاب الكراهية ولا لسيف التخوين.
بالتسامح نرتقي، وبالتصالح نسمو، وصفنا الواحد هو درعنا.
"تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسّراً وإذا افترقن تكسّرت آحادا"
محاولة الحوثي استفزاز المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية بخرق السيادة واستقبال طائرة إيرانية هي لعب بالنار. فتح ثغرات جديدة لن يخدم إلا أجندة طهران، والعواقب ستكون وخيمة على اليمن والحوثي نفسه ولن يجني من ذلك سوى مزيد من العزلة، والتصعيد العسكري، وإطالة أمد معاناة اليمنيين
سياسة الحوثي واضحة: كل أزمة داخلية يقابلها تصعيد خارجي. فشل اقتصادي وانهيار العملة وتوقف المرتبات يحولها إلى صراع إقليمي مع المملكة. يفتعل المعارك ليهرب من استحقاق الشارع، لكن الأزمات لا تُحل بتصديرها.
عاجل بيان هام لقوات للتحالف العربي
قيادة التحالف: تصريحات الحوثيين ضد المملكة محاولة لصرف الأنظار والهروب من انتهاكاتها ضد الشعب اليمني
قيادة لتحالف: سنرد بحزم وقوة غير مسبوقة لحماية أمن المملكة وسيادة اليمن.
قيادة التحالف: الميليشيا الحوثية تسعى لتصدير المشاكل الاقتصادية ومعاناة الشعب اليمني الذي تسببت فيها،
قيادة التحالف: الميليشيا الحوثية تسعى تسعى لتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه.
قيادة التحالف: مزاعم الميليشيا الحوثية تأتي إمتداداً للتصعيد والسلوك العدائي من الميليشيا الحوثية.
قيادة التحالف: عملت المملكة والتحالف والشركاء الدوليين على اتخاذ مبادرات وجهود لرفع معاناة الشعب اليمني
قيادة التحالف: عملت المملكة لحل الأزمة اليمنية من خلال خارطة طريق ووافقت عليها الحكومة اليمنية ورفضها الحوثيون.
مجلس القيادة الرئاسي يعقد اجتماعًا استثنائيًا طارئًا لبحث الانتهاك الإيراني السافر لسيادة الجمهورية اليمنية
الرياض :
عقد مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعًا استثنائيا طارئا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور جميع أعضائه، سلطان العراد��، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، وذلك لبحث التداعيات الخطيرة المترتبة على إقدام النظام الإيراني بتسيير رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، في انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية اليمنية، وتحدٍ سافر للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
واستمع المجلس إلى إحاطات من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، وعدد من الوزراء ورؤساء الأجهزة والجهات المختصة، بشأن هذا التصعيد الخطير الذي يؤكد مجددًا ارتهان المليشيات الحوثية الكامل للمشروع الإيراني، وتغليبها مصالح هذا النظام المارق على مصالح الشعب اليمني، واستخدامها مؤسسات الدولة ومنافذها لخدمة أجندته المقوضة لسيادة اليمن وأمنه واستقراره.
وأكد المجلس أن هذا الانتهاك يأتي امتدادًا لسلوك المليشيات الحوثية التي دأبت على تقويض كل فرص السلام، ورفض المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، وفي مقدمتها المبادرات والجهود الحثيثة التي قادها الاشقاء في المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليين، من اجل التوصل إلى سلام دائم ينهي معاناة الشعب اليمني.
وأشار المجلس إلى أن المليشيات الحوثية، بدلاً من الاستجابة لتلك الجهود، مضت في تصعيدها العسكري، واستهداف خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، واستدعاء العقوبات والعزلة الدولية، متسببة في مفاقمة الأزمة الاقتصادية والإنسانية، وإلحاق أضرار جسيمة بمقدرات الشعب اليمني وبنيته التحتية، بما في ذلك الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية والخدمية، الأمر الذي جعلها تتحمل المسؤولية الكاملة عن الحصار الفعلي الذي يعانيه اليمنيون، وعن تدهور الأوضاع المعيشية واتساع رقعة المعاناة الإنسانية.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي أن هذا التطور الخطير لا يستهدف الجمهورية اليمنية وحدها، وإنما يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، وتقويضا للجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، ورسالة جديدة تؤكد أن النظام الإيراني مستمر في انتهاك القانون الدولي واستخدام المليشيات المسلحة أدوات لزعزعة الاستقرار، وأن أي تفاهمات مع هذا النظام لن تكون قابلة للاستمرار ما لم تقترن بآليات حقيقية للردع والمساءلة.
وشدد المجلس على أن الدولة اليمنية ستتحمل كامل مسؤولياتها الدستورية والقانونية في حماية سيادتها وحقوقها الحصرية في إدارة أجوائها ومنافذها، والتصدي لأي محاولات للمساس بها، واتخاذ كافة الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية والأمنية التي يكفلها القانون الدولي لصون سيادة الجمهورية اليمنية وحماية مؤسساتها الشرعية.
وأشاد مجلس القيادة الرئاسي بالدور الأخوي والمحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومةً، وما بذلته من جهود صادقة ومتواصلة لإنهاء المعاناة، وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، كما ثمن دور الأشقاء وشركاء اليمن الإقليميين والدوليين في دعم الدولة اليمنية و��ؤسساتها الشرعية، مؤكداً أن هذه الجهود كانت ولا تزال تصطدم بتعنت المليشيات الحوثية وارتهانها الكامل للنظام الإيراني.
وحذر المجلس النظام الإيراني من مغبة الاستمرار في هذا النهج التصعيدي، محملاً إياه والمليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات الناجمة عن هذه الانتهاكات، وعن أي تهديد لأمن اليمن والمنطقة والسلم والأمن الدوليين.
ودعا مجلس القيادة الرئاسي الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، وكافة الشركاء الإقليميين والدوليين، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات رادعة توقف الانتهاكات الإ��رانية، وتشدد الرقابة على قنوات دعم وتسليح وتمويل المليشيات الحوثية، وتم��ع استخدام الأراضي والأجواء اليمنية لخدمة المشاريع التخريبية العابرة للحدود.
حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزراء الاعلام معمر الارياني، والداخلية اللواء ابراهيم حيدان، والدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الاركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، ورئيس جهاز امن الدولة اللواء محمد عيضة، واللواء الركن احمد العقيلي مدير مكتب القائد الاعلى.
حين تدعو المملكة العربية السعودية إلى حوارٍ جنوبي – جنوبي، فإنها لا تفتح باب قاعة فحسب، بل تشرع نافذة تاريخ نحو غدٍ يليق بتضحيات الجنوب. إنها لحظة فارقة يقف فيها الزمن شاهداً: إما أن نمسك بتلابيب الفرصة، أو نترك��ا تتسرب كما تسربت فرصٌ قبلها.
ليس الحوار ترفاً سياسياً، بل جسر عبور من ضفة التشرذم إلى ضفة الوحدة. جاءت الدعوة السعودية في مفترق طرق لم يعد فيه الجنوب يحتمل مزيداً من الانقسام، لتكون "كلمة سواء" يلقي عندها أبناء الجنوب سلاح الماضي، ويبسطون على مائدتها خرائط المستقبل.
اليوم يُمتحن شعار "التصالح والتسامح" في ميدان الفعل. الحوار هو المختبر الذي تتحول فيه الكلمات إلى مواثيق، فأن نتصالح يعني أن نرى في الآخر شريك مصير، وأن نتسامح يعني أن نطوي صفحة الثأر السياسي ونكتب سفر الجنوب الجديد بحبر العقل.
وما يمنح هذا الحوار ثقله أنه لا يسير وحيداً؛ فالمملكة العربية ��لسعودية بحكمتها ومكانتها، وإلى جوارها المجتمع الدولي، تقف ضامناً أميناً كي لا تُدفن المخرجات في أدراج النسيان. بوجود هذا الضمان يسقط عذر المتخوف وتتهاوى ذريعة المتردد.
وللمملكة من الجنوب عرفانٌ لا يُحد، فقد مدت ي��ها حين ضاقت السبل وقالت: "تعالوا إلى كلمةٍ تجمعكم". فشكراً للرياض التي ما خذلت جاراً ولا أدارت ظهرها لقضية عادلة.
فيا أبناء الجنوب، إن التاريخ يُكتب الآن والحبر بين أيديكم. الحوار ليس انصهاراً يلغي الخصوصية، بل عقدٌ يحفظ للجميع مكانهم تحت سقف الوطن الكبير. من يفوّت هذه الفرصة إنما يفوّت على أحفاده حقهم في وطنٍ آمن وصوتٍ واحد. فلنقبل إليه بعقلٍ مفتوح وقلبٍ جسور، فالمجد تصنعه اللحظات الشجاعة.
الرياض قالت كلمتها.. فهل نقول كلمتنا؟
صلاح العاقل
نائب وزير الإعلام