🟢قال صلى الله عليه و سلم(إذا أحب الله قوما ابتلاهم)
ابتلاهم بالنعم .
و النعم إما ظاهرة و إما باطنة 🔴قال تعالي (و أسبغ عليكم نعمه ظاهرة و باطنة)
النعم الظاهرة معروفة أما النعم الباطنة فهي الأسقام و الآلام و المصائب و النقص من الأموال و الأنفس و الثمرات.
رحمة الرحمن تشمل كل ماسوي الله(و رحمتي وسعت كل شئ)أما الرحيم فرحمة تخص المؤمنين(و كان بالمؤمنين رحيما)فالرحمن يسع الرحيم و الرحيم لا يسع الرحمن و من لعنه الله فأخرجه من رحمة الرحيم فقد وسعته رحمة الرحمن فالرحمن أوسع الدوائر ولا يخرج شئ عنها فالمؤمن مشمول بالرحمتين وغيره فبواحدة
قال تعالي (و أشهدهم علي أنفسهم ألست بربكم قالوا بلي شهدنا)
أخذ الله الميثاق علي الإنسان في عالم قدسي فماتخلف منهم احد و الحمدلله فلما ظهروا في عالم الدنيا منهم و منهم فإذا عاينوا الموت آمنوا كلهم و رجعوا الي أصل الميثاق الأول فنرجوا من رحمة الله أن تغفر لهم مابين العالمَين
قال صلي الله عليه و سلم (أهل القرآن هم أهل الله و خاصته) و كل من حفظ الفاتحة وادمن قراءتها فهو من أهل تلك البشارة إذ الفاتحة هي أم الكتاب والحمدلله رب العالمين
أرقي مراتب العلم وأجلها(لا إله إلا الله محمد رسول الله)
فالعامة من أمةرسول الله صلى الله عليه و سلم علماء في أسمي مراتب العلم لأنهم جميعا مستمسكون بتلك الكلمة ،أما العلماء منهم ففي مراتب أنبياء الأمم السابقين قال المعصوم (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل)(العلماء ورثة الأنبياء)