يقول الدكتور مارك بيرلموتر، وهو جراح عظام أمريكي يهودي، إنه شهد جريمة إقدام جنودٍ إسرائيليين على ربط أيدي طفلين فلسطينيين خلف ظهريهما ودفنهما حيين في مستشفى ناصر، لتُدفن صرخاتهما تحت التراب خلال العدوان الوحشي على خان يونس ومستشفى ناصر الطبي .
إسرائيل شر مطلق، لا ينبغي أن ننسى.
مهما فعلوا لا تؤيدوا حق إسرائيل في الوجود..
الإعلامي مهدي حسن والذي لم يفشل يومًا بدحض أكاذيب الاحتلال وأنصارهم.. يسخر من سؤال "هل تؤيد حق إسرائيل في الوجود؟" ويجيب بالمنطق عليه.
@mehdirhasan#شاهد#العرب_في_بريطانيا#AUK
هل تشاهد هذا الشخص المنحط؟..هو الدليل الحيّ على المعجزة الإيرانية..
هو المستشار الألماني، فريدريش ميرتس..خرج في اليوم الأول للحرب ليقول نصًا بأن أيام النظام الإيراني باتت معدودة..واليوم في تصريح للجزيرة يخرج ليقول بأنه فتح باب التواصل مع القيادة الإيرانية، وأن لديه علاقات قوية في المنطقة، ويُمكن أن يقدم حلًا للصراع..وهذا بالضبط هو ملخص النجاح الإيراني..
فريدريش ميرتس هو خير ممثل للحضارة الغربية المنحّطة..كان يد العدو العبري القوية في حرب العامين على أهالينا في القطاع، وكانت ألمانيا هي ثاني أكبر بلد يُقدّم مساعدات عسكرية للعدو، بل أنها تضامنت مع الكيان في الدعوى المقامة ضده من جنوب إفريقيا..وعندما بدأت حرب إيران..توهّم أن الجمهورية الإسلامية سوف تنهار، وسيلقى تشجيع العبريين على توطأه كما حدث مع القطاع..لكن إيران باغتتهم من حيث لا يحتسبون..
صمود عملاق أمام أطنان الصواريخ..ضربات في القلب من حيفا لدبي للأسطول الخامس الأميركي..وأمام كل صمود تتراجع ألمانيا..خافت بالفعل وهي كلب أميركا الوفي..ولم تستطع أن تفعل بإيران ما فعلته بالقطاع..وخالفت للمرة الأولى الإرادة الأميركية ولم ترسل سفنًا لمضيق هرمز، لأنها تخشى من انتقام الحرس الثوري..وخرجت تدّعي العقلانية وأنها ترفض الحرب..فقط لأنها شاهدت إيران تمرغ رأسهم زعيمهم الأميركي في الوحل..ثم الآن تقول بأنها مستعدة للحديث مع إيران..التي تخيّلت أنها سوف تسقط بسهولة.
هل عرفت الآن كيف تتعامل مع تلك الحضارة التي تدّعي السمو والتفوق؟..البطش ولا غيره..والكرامة وحدها..والضرب في الصميم..في كل المصالح بلا رحمة..حتى يأتونك صاغرين..في البداية يحاصرونك، ثم يرفضونك، ثم يتوهمون سقوطك، ثم يأتون إليك ركعًا يتوسلون الحديث..وفارق بين من أدرك أن القوة وحدها سبيل التعامل مع الغطرسة..وبين من باع أرضه وماله وعرضه ودينه طمعًا في رضاء الغرب..فخسر كل شيء..فلا كرامة صان، ولا نفط باع، ولا أرض حمى..فقط يصير أضحوكة بين الأمم..يصبح اسمه دول الخليج.
الزنزانة الانفراديّة، عزلة تامّة وبرد ينهش الجسد، ولا يُسمع فيها إلّا ضحكات السجّانين في الممرّات البعيدة.
هناك، تصبح الشكوى من سوء الطعام أو قسوة الأيام نوعاً من الترف.
يُتمّ والدي (٢٩٦٤) يوماً ،أي عامه الثامن في زنزانة ضيّقة لا ترى النور.
#عوض_القرني#الحرية_لعوض_القرني
When an assassination happens there are different ways to go about it, if you are murdered in private, someone was trying to shut you up.
If you are murdered in public, in front of crowds and cameras, like Charlie Kirk, then someone was trying to shut others up by sending a message.
Halabja, the most similar city to Gaza in the world, leads charge in donations to Gaza. People sell their cars and donate the money. Women donate their gold and some farmers sell their honey and give the money to Gaza. Kurdistan’s solidarity with Gaza is historical.
Important – Please share and tag all press freedom and human rights organizations
Once again, the Israeli army spokesperson has launched a campaign of threats and incitement against me because of my work as a journalist with Al Jazeera.
I reaffirm: I, Anas Al-Sharif, am a journalist with no political affiliations. My only mission is to report the truth from the ground — as it is, without bias.
At a time when a deadly famine is ravaging Gaza, speaking the truth has become, in the eyes of the occupation, a threat.
أهالينا ماتوا من الجوع يا شعب #مصر
أهالينا ماتوا من الجوع يا جيش مصر
أهالينا ماتوا من الجوع يا أزهر مصر
أهالينا ماتوا من الجوع يا قبائل مصر
#افتحوا_المعبر
Israelis gather every year to celebrate occupation and chant “Death to Arabs.”
Oddly, this doesn’t trigger hysteria the way chanting death to a genocidal military does.
الممثلة الأميركية اليهودية، هانا آينبايندر، أقرب إلى الإسلام من صهاينة العرب ومن مشايخ السلفية القرمطية. ترجمتي لأجزاء من كلمةٍ ألقتها في حفل جمعية “حقوقية” بمدينة لوس أنجلس، الأحد، تلقّت فيه جائزة “visibility” (مصطلح يعني مسؤولية الشهرة، فإذا كنت بارزاً في المجتمع، فإن ذلك يفرض عليك الصدع بإنكار الانتهاكات). فنّدت الممثلة دعايات العدو بشأن حرب الإبادة في غـ زة، وسياسات ترمب المؤيّدة لها، وهو حتماً #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه ولا تسمعه ولا حتى تشمّه!