اسمي جون آدامز ،أنا الوحيد الباقي على قيد الحياة ممن تبحثون عنهم"
تلك كانت خاتمة قصة من أغرب القصص في التاريخ
"التمرد على متن السفينة باونتي Mutiny on the Bounty”
سلسة تغريدات
#تاريخ
مع التقدير للجميع
أظن الوقت أصبح مناسبا لمناقشة بعض المسلمات المنتشرة في الوسط العلمي النفسي، من منظور ثقافي.
هناك مسلمات متداولة وتدرس للطلاب في الطب النفسي وعلم النفس، منها:
لا تخلط الدين بعلم النفس!
أنت طبيب أو أخصائي نفسي ولست واعظا!
لابد من الحياد القيمي مع المريض!
نحن نقول ما يلي:
هذه مسلمات ثقافية وليس بالضرورة علمية بحتة.
هي مناسبة للمجتمع الذي نشأ فيه الطب النفسي المعاصر وعلم النفس المعاصر، وهي المجتمعات الغربية.
لكنها ليست بالضرورة مناسبة للمجتمعات الأخرى، وتحديدا المجتمعات المسلمة.
من المهم فتح النقاش العلمي حول هذه المسلمات، وفرزها وتمحيصها، وهل هي فعلا مناسبة لمجتمعنا أو لا.
خلاصة الرأي الذي نرجحه:
هذه المسلمات، المنقولة من ثقافات أخرى، ضارة جدا في المجتمعات الإسلامية!!
لأنها خلقت فجوة ثقافية وقيمية ودينية بين المجتمع والوسط العلمي النفسي.
وجعلت الناس يتوجسون منا، أننا لا نهتم بدينهم وأخلاقهم وقيمهم.
وحرمت كثير من الناس، من دمج علمي ومهني لدينهم وقيمهم وأخلاقهم في الخطة العلاجية.
يجب على المتخصصين المسلمين: وضع قواعد جديدة تتناسب مع مجتمعاتنا.
الدين والأخلاق والقيم والعادات والأعراف: جزء أصيل من تركيبة كل مراجع يدخل عليك.
لن تفرض عليه شيئا لا يريده، لكن لا تحرمه من شيء يريده.
أدعو الزملاء المهتمين إلى نشر الأبحاث في هذه المسألة الجوهرية المهمة، ومن ثم استخلاص قواعد جديدة مناسبة لمجتمعاتنا.
هناك سمة غالبا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإشاحة والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديما "الحر عزوف". ومعضلة الكريم أنه يعيش عصر ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.. يقول الشاعر الأول "ترّاك أمكنة إذا لم أرضها" ولو كان في عصرنا لقيل عنه غير ناجح ولا يحسن التكيف.
عدد فرص فرنسا الكبرى طوال المباراة (0).
عدد تسديدات فرنسا على المرمى طوال المباراة (3).
xg فرنسا طوال المباراة 0.23 فقط.
أول تسديدة لفرنسا على المرمى جاءت الدقيقة 80 والثانية 94 والثالثة 96 وكلها بدون أي خطورة تُذكر
هذا ماهو فوز عادي لاسبانيا
هذه ليست خسارة عادية لفرنسا
كرة المنظومة سحقت الأفراد
كرة المنظومة سحقت الأفراد
كرة المنظومة سحقت الأفراد
في وقت العالم كان قريب من الاذعان لقدرات هجوم فرنسا الفردية ولعودة طغيان تأثير الافراد ، اسبانيا بقوة التكتيك والمجموعة سحقت فرنسا ورسخت في الاذهان تأثير المنظومة
ليلة غير عادية في كرة القدم
وصل لها كثير من متابعي كرة القدم بقناعات وخرجوا منها بقناعات مختلفة تماما
@saidy_abd كنت باستمرار ادخل على ارشيف الصحف الكبرى مثل الأهرام وأتصفح أعداد مرتبطة بتواريخ مهمة مثل حرب اكتوبر وغزو الكويت ، قرائتها مثرية فعلا ، تحياتي لكم .
كل فكرة حمقاء تستغرب أنّ لها أتباع متعصبّين لها، هي فكرة تُشبع حاجات نفسية عميقة في أتباعها، لذلك نقاشها بالمنطق والاحصاءات والدراسات طريقة حمقاء هي الأخرى.
كانت أمي تقول: “يلي بيآمن بالحجر… بيبرا.”
ولسنوات كنت أسمع الجملة كأنها مزحة غير جادة عن قوة الإيمان. ثم كبرت، وفهمت أن الجملة ليست ساذجة كما تبدو. أحيانًا لا يشفي الحجر بحد ذاته، بل يشفي ما يفعله الحجر في دماغ الإنسان: قد يمنحه شعورًا بأن هناك من أمسك بيده، حين بدا العالم الطبي باردًا ومعقدًا.
قرأت اليوم عن عائلة لم يجد طفلها الشفاء في المستشفى، ثم تحسّن عند معالج شعبي استخدم الفصد من الأذن. القصة مغرية: طفل، عجز الطب، معالج بسيط، وقطرات دم صغيرة كأنها تفتح بابًا سريًا للشفاء.
لكن التاريخ يجعل القصة أعمق من هذا التبسيط.
الفصد ليس اختراعًا غريبًا. تقريبًا كل الحضارات عرفته: المصريون، اليونان، الرومان، العرب، الآسيويون، وأوروبا في العصور الوسطى والنهضة. كان الأطباء يفتحون وريدًا، أو يستخدمون الحجامة، أو العَلَق، لأنهم اعتقدوا أن المرض اختلال في سوائل الجسد، وأن إخراج الدم يعيد التوازن. لقرون طويلة، كان الفصد يبدو منطقيًا داخل علم زمانه. ويكفي أن تأخذ جولة قصيرة في الإنترنت لتجد الكم الهائل من الرسوم والمخطوطات القديمة، من حضارات مختلفة، التي تصوّره.
لكن مع السنين تغيّر السؤال.
لم يعد السؤال: “هل تحسّن المريض بعد الفصد؟”
بل صار: “هل تحسّن بسبب الفصد؟ وهل يتحسّن أغلب المرضى؟ وهل الفائدة أكبر من الضرر؟ وهل يمكن تكرار النتيجة بأمان؟”
هنا يبدأ الطب الحديث.
الطب لا يرفض الفصد لأنه قديم. الطب يرفضه عندما يُستخدم كحل عام لكل شيء: للحمّى، للصداع، للالتهاب، للخوف، للعدوى، وللأمراض التي تحتاج إلى تشخيص حقيقي. فإخراج الدم قد يسبب عدوى، فقر دم، إغماء، تلوثًا، أو الأسوأ: تأخير علاج منقذ للحياة.
ومع ذلك، لم يرمِ الطب الفصد كله في سلة الخرافة. ما زال يستخدمه في حالات محددة جدًا، ويستخدم العَلَق في بعض الجراحات الدقيقة. هنا الفرق ليس في الأداة، بل في الإطار: تشخيص، تعقيم، بروتوكول، قياس، ومسؤولية.
لذلك ربما كانت أمي محقة جزئيًا: من يؤمن بالحجر قد يشعر بأنه أفضل.
لكن واجبنا أن نسأل أيضًا: هل الحجر، أو الإيمان بأي قوة سماوية أو أرضية، يشفي المرض فعلًا؟ وهل الطفل شُفي بسبب الفصد، أم بسبب الوقت، أو العناية، أو علاج آخر، أو لأن المرض كان سيهدأ أصلًا؟
بين المعالج الشعبي والمستشفى ليست المعركة بين الخرافة والعلم. لا، أبدًا. المعركة الحقيقية هي بين الأمل غير المقاس، والأمل الذي نختبره حتى لا يؤذي من نحب.
@ameraimar_@majed_alshibani الله يالذكريات الجميلة وشعار ASBU !
أجد صعوبة في اقناع الشباب حاليا ان كأس العالم كان سابقاً حدث استثنائي يشغل الناس وتؤرخ به الأحداث الأخرى حتى على الصعيد الشخصي !
@HamouHaval@AtletiArab أتليتكو كان يملك 8 ألقاب للدوري ، اعتقد أن الذكاء الصناعي لم يحسب بطولتي الدوري 1939-40 و 40-41 التي تحققت وقت اتحاد أتليتكو مع نادي افياسيون ناسيونال "سلاح الجو الاسباني" نهاية الثلاثينيات وبداية الأربعينات .
اللغة العربية ليست عائقًا للوصول إلى العالمية. الإحساس بقصورها نابع من قصور بعض أهلها عن الإيمان بجدواها، ووقوفهم دون مهمة تطويعها لاستيعاب مستجدات العصر.
أما الفنون، فهي في حد ذاتها لغات، الموسيقى لغة، والفنون الحركية لغة، والفن التشكيلي لغة، والفنون البصرية لغة... وأول الجسور التي يجدر إقامتها مع تلك اللغات هو الجسر الواصل بينها وبين اللغة الأم. اللغة العربية.
منذ أيام كانت عرضة الدواسر تقدم أمام الكولوسيوم، والأوركسترا السعودي يعزف أبهى ألحان الفولكلور. ولم تقف لغة الفنون عاجزة، ولا حالت الكلمات العربية للأناشيد دون الاستمتاع بها عالميًا.
هناك حاجة حقيقية لإدراك الطاقة الكامنة في لغاتنا الفنية، وفي لغتنا العربية.
كلمة "فزه" أضعها في إطار تأخر توحيد المانيا ونشاطها العسكري الاستعماري فلا تتعدى ذلك الإطار من منظور ما بعد الثورة الصناعية وبروز بريطانيا وفرنسا ، ولا تشمل قطعا المنظور التاريخيّ الواسع للأمة الالمانية حيث بروسيا وفرسان التيوتون والإمبراطورية الرومانية المقدسة وما لعبوه من دور كبير في تاريخ أوروبا .
@Abu_Malek_20@DINDINDINEk هي كما وصفها فولتير : لا امبراطورية ولا رومانية ولا مقدسة ، ازدهارها في العصور الوسطى لم يستمر مع انتهاء تلك العصور و إثر الثورة الصناعية لأسباب منها كونها لم تكن دولة مركزية قوية خصوصا بعد القرن ال١٥ بل أقرب لاتحاد من الإمارات والكونتيات والمقاطعات .
@DINDINDINEk@Abu_Malek_20 كلمة "فزه" تبدو منطقيه وسببها ان المانيا توحدت في وقت متأخر 1870 م مقارنة ببقية الكبار في اوروبا وحتى أميركا ، فاتها قطار الاستعمار فلم تأخذ سوى الفتات متأخرا ، وهذا أحد أهم أسباب إشعالها للحربين العالميتين ، إذ لم تجد ما تستعمره فبادرت بمحاولة " إستعمار المُستعمِرين " !