والمحافظة على وتيرة نجاح مستدامة تجعل من الصعب على المنافسين مجاراتك.
إن اختيار التخصص الذي تضمن فيه تفوقك هو بحد ذاته نجاحٌ يُشار إليه بالبنان؛ تمامًا كما فعل «إيمري» حين اختار الدوري الأوروبي مضمارًا له، حتى غدا سيد مدربيها بلا منازع.
أكثر من مجرد كرة قدم.
#سليم_يحلل 4/4
لطالما نظرتُ إلى «أوناي إيمري» —بالتعبير الدارج في أروقة كرة القدم— على أنه مدرب «جبان»؛ مدرب يفضّل دائمًا مقاربة اللعب التي تضمن له التعادل، وتجنّبه الخسائر الثقيلة، وتؤمّن له المركز الرابع فحسب، لاسيما خلال فترته مع نادي أرسنال الإنجليزي. 1/4
الشاهد من هذه السيرة:أن قناعاتنا السائدة بأن الانكفاء داخل «منطقة الراحة» Comfort Zone يعكس رغبة في استسهال المهام والهروب من المخاطرة في المستويات الأعلى، ليس عيبًا بحد ذاته ولا منقصة في أي مجال.
فالمعيار الحقيقي هنا ليس شكل التحدي، بل في إتقان ما تفعل، 3/4
استخرج معي يا محب كرة القدم المجنون السيناريو اللامنطقي من السيناريو التالي:
إتيليتكو مدريد*لشبونة
ليفربول*#ريال_مدريد
في التعليق الأول أترك السيناريو الخاص بي:
كنتُ دوما أُسأل: لماذا لا أُحِبُ "بيب غوارديولا"؟
ودائما إجابتي تكون ليس من منطلق أني أشجع #ريال_مدريد!
أما اليوم ومنذ أيام قليلة مضت، بِتُ أسال نفسي: لماذا أُحِبُ وأحبُ "بيب غوارديولا"؟
فتكون إجابتي بيني وبين نفسي من منطلق أني فلسطيني!
#هلامدريد#HalaMadrid#غوارديولا