من النظريات التي تجعلنا نعيد التفكير في تفاصيل حياتنا اليومية هي نظرية الاعتياد (Habituation Theory)،
تقول إن الإنسان يفقد إحساسه بالأشياء كلما تكررت أمامه، حتى لو كانت ثمينة.
في البداية ننبهر بالعلاقة الجديدة، بالوظيفة الجديدة، بالمنزل الذي انتقلنا إليه، أو بالنجاح الذي عملنا من أجله طويلًا… لكن مع الوقت، يبدأ الشعور بالدهشة يخفّ، لا لأن التجربة تغيّرت، بل لأن عقولنا تكيفت معها.
الاعتياد يجعل الجميل عادياً، والمميز مألوفاً، حتى نصبح غير مدركين لقيمة ما بين أيدينا.
ولهذا، لا يفقد الناس الحب فجأة، بل يفقدون “الإحساس به” حين يعتادون وجوده. ولا يفقد الموظف شغفه بالعمل لأنه لا يحب ما يفعل، بل لأنه توقف عن رؤية الإنجاز كشيء يستحق الفخر.
في العلاقات كما في العمل، لا نحتاج إلى تجديد الأشياء بقدر ما نحتاج إلى تجديد نظرتنا إليها. أن نعيد “رؤية ما اعتدنا عليه” بعين الامتنان والدهشة الأولى.
فليس الخطر في أن تتغير حياتك، بل في أن تعتادها حتى تفقد طعمها.
لم يكن الموسم الأفضل لي من ناحية الدقائق والأرقام، لكنني حرصت دائماً أن أكون جاهز لأي فرصة 💪
الحمدلله توفقت بالتسجيل في نهائي القارة، وتحقيق دوري أبطال آسيا للنخبة للسنة الثانية على التوالي
أتمنى أني أسعدتكم… والقادم أجمل بإذن الله يا ملوك 💚🤍🏆