أبو محمد سليمان بن حمد بن عثمان الفارس.
رحمه الله ولد في #المجمعة عام ١٣٢٠ تقريباً ثم انتقل مع أهله إلى الحاير بالمجمعة ثم في مزرعة حمدانة بجوي ثم استقر به المُقام في المجمعة،وأخواله الدخيل من المجمعة وأخوال عياله المشعل من #حرمة،وله أربعة أبناء(محمد وصالح وعثمان وفارس) وابنتان،
خمسة عشر فنجال لحنيف صبّيت
في لقاءٍ جميل مع الشيخ عبد المحسن بن إبراهيم اللعبون
وذلك في بيت الشيخ ناصر بن إبراهيم العبد الكريم في #حرمة_التاريخية
الذي شهد تلك المحاورة الأدبية التي اشتهرت بينه وبين حنيف بن سعيدان المطيري
في مجلسٍ عامرٍ بالأدب والذكريات الجميلة
تجسدت فيه أصالة المجالس النجدية وعراقة التراث
في أجواءٍ يسودها الود والمحبة والتقدير رحم الله من مضى وحفظ الله الأحياء🌹
قال ﷺ: لا يدخل الجنة قتات.
والقتات هو الذي ينقل الكلام بالباطل ويفتري ويكذب ليوقع بين الناس ويفسد علاقاتهم ببعض ، وكم فسدت علاقات بين الناس بسبب القتاتين ، وهؤلاء لأن هذا طبع ملازم لهم فسمعتهم السيئة تسبقهم ،ولا ينبغي لأحد الوقوع في حبائلهم ،بل ينبغي العزوف عن مجالستهم أو الإستماع إليهم فما بالك بتصديقهم..
سبحان القائل عزوجل( ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ … هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ … مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ … عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴾
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
محكوم ذلك بمبدأ منتهى حسن النية في التأمين، و الذي يلتزم فيه الأطراف بصحة البيانات الجوهرية المؤثرة على احتساب القسط التأميني و قياس الخطر.
#توعية_تأمينية
"وليد الحميد" مستشار في التأمين:
يلجأ البعض إلى تغيير مدينة التأمين للحصول على أسعار أقل، وهذا التصرف قد يتبعه تغيير العنوان الوطني للشخص، وفي هذه الحالة يحق للشركة إلغاء الوثيقة.
رجل حكيم ينصح اولياء الامور ويقول : بان الخلافات الزوجية مثل الملح في الطعام وأكبر خطاً ربما ترتكبه الزوجة بحق نفسها وزوجها حينما تجتر طرف ثالث ( غير حكيم ) وتدخله وسط المعركة مثل اخيها وتكبر الاحداث في عينه وتفضفض له كذبا وبهتانا وتهتك سر حياتها الزوجية فيأتي الاخ منطلقا مثل الثور الهائج والنتيجة تتعمق المشكلة ويكره الرجل الزوجة واخيها ، فالزوجة العاقلة تحاول احتواء خلافاتها مع زوجها داخل اسوار بيتها بكل حكمة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه ثم تندم ندما شديدا .
متداول ..
ما شاء الله تبارك الله
في فصاحة لسانه وحديثه وكلماته
التي تعزز وتقر نهج الشعب السعودي
في السمع والطاعة لولاة أمرنا
حفظهم الله
كلمة - خبتي بن محمد بن قبلان
أمام الأمير #تركي_بن_طلال
أمير منطقة #عسير
كلماته
تصوير : محمد بن سعد
نبيّ الرحمة… محبة الوعي لا الإكراه
محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست حالة وجدانية طارئة ولا اندفاعا عاطفيا موسميا ولا شعورا يستحضر عند الذكر ثم يطوى
إنها مقام قلبي راسخ يولد حين يلتقي الفهم بالفطرة ويجتمع الوعي بالوفاء وتستقر الحقيقة في موضعها الطبيعي من القلب
فالإنسان بطبيعته لا يحب عبثا
نحن نحب آباءنا وأمهاتنا لا لأن أسماءهم كذلك بل لأنهم أحاطونا حين كنا ضعفا واحتملوا عجزنا وسهروا على خوفنا وصبروا على جهلنا فصار حبهم فينا ردا فطريا للجميل قبل أن يكون شعورا
ومن هنا تفتح نقطة الوصل
فإذا كان رد الجميل فطرة لا يجادل فيها أحد
فكيف بمن أخرجك من ظلمة الجهل إلى نور الهداية
كيف بمن علمك كيف تعيش إنسانا مستقيما قبل أن تكون عابدا
كيف بمن صاغ لك معنى الحق في كل سلوك حتى صار الصواب صوابا لأنه قاله والخير خيرا لأنه دل عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين
فبما أنه أمراً حتمي على المؤمن
لبد ان يفهم و يستشعر بالشكل الصحيح
لتكتمل بوتقة هذا الشعور
وليس في هذا الحديث طلب لعاطفة قسرية ولا مصادرة لمشاعر الإنسان بل إعلان لحقيقة الميزان
أن من كان سبب نجاتك الأبدية وسبب تصحيح مسارك الإنساني وسبب معرفتك بربك
فمحبته ليست تفضلا منك بل وفاء واجب
فالمحبة الحقيقية لا تؤمر لكنها تثمر وتنبت حين يدرك القلب المسببات
حين تفهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلمك عبادة فقط بل علمك كيف تكون صادقا عادلا رحيما متوازنا
علمك كيف تكون قويا بلا ظلم ولينا بلا ضعف وحازما بلا قسوة
ولم يكتف النبي صلى الله عليه وسلم بأن علمنا كيف نعبد الله في أوقات السعة بل علمنا وهذا من أعظم رحمته كيف نعيش إيماننا في أوقات الانكسار
ألهمنا كيف يكون أمر المؤمن حين يضيق صدره وحين تتكاثر المصائب وحين تحاصر النفس أسئلة الألم ويشتد ثقل الفقد وتبدو الحياة دائرة مغلقة لا مخرج منها
علمنا أن الحزن ليس ضعفا وأن الدمع ليس اعتراضا وأن الانكسار بين يدي الله ليس هزيمة بل باب
قال النبي صلى الله عليه وسلم
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير
فلم يترك النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن تائها في ألمه بل أعطاه مفاتيح الخروج
يقينا لا يتزعزع وتسليما لا يلغي العقل بل يسكّنه وقناعة بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن وراء كل قضاء حكمة وإن خفي وجهها
علمنا كيف نخرج من دائرة الحزن القاتلة لا بالإنكار ولا بالهروب بل بالرضا الواعي والصبر الذي لا ينكسر فيه القلب على الله بل ينكسر إليه
ولولا هذا المنهج النبوي لأكل الحزن أرواحا ولتحولت المصائب إلى هاويات نفسية تقضي على الإنسان من داخله
لكن رحمته صلى الله عليه وسلم جاءت لتنقذ القلب قبل أن يتهدم
كل خلق مستقيم في حياتك وكل نتيجة صحيحة وصلت إليها وكل سلوك نجا بك من الانحراف
فله في سنته صلى الله عليه وسلم أصل
وهنا يتجلى المعنى الأعظم
أن محبته صلى الله عليه وسلم ليست محبة مقارنة ولا مزاحمة لمحبة الوالدين بل هي أصل سابق
لأنه هو الذي علمك كيف تحبهم حقا وكيف تبرهم وكيف ترد جميلهم دون جحود أو غلو
ثم إذا ارتقى القلب قليلا وأغمض عينيه عن صخب الدنيا وتأمل موقفا واحدا فقط موقفا لا كذب فيه ولا مجاز
يوم القيامة
اليوم الذي تنزع فيه كل الروابط وتنخلع فيه القلوب وتكشف الأعمال ويقول كل إنسان نفسي نفسي
آباء أبناء إخوة أصحاب كل منشغل بذاته وكل يبحث عن خلاصه
إلا محمد صلى الله عليه وسلم
يقف في أعظم موقف فزع فلا يقول نفسي بل يقول أمتي أمتي
يشفع ويتضرع ويؤذن له ويعود فيشفع ولا يزال حتى يخرج من النار من كان في قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان
هناك تسقط كل الادعاءات وتنكشف حقيقة الحب
فهذا النبي لم يكن واعظا فقط بل كان أبا روحيا لأمة كاملة حمل همها في الدنيا ويحمل همها في الآخرة
وأي وفاء أصدق من حب يولد من هذا الإدراك
وأي تجرد أعظم من قلب يقول
يا رسول الله لم نرك لكننا عرفنا الله بك واستقمنا على الطريق بسببك ونجونا من التيه بهدايتك
وحين تستقيم محبة الله في القلب تستقيم معها محبة نبيه صلى الله عليه وسلم تلقائيا لا تكلف فيها ولا تصنع
فالله هو الأصل ونبيه صلى الله عليه وسلم هو الواسطة الرحيمة التي أوصلتنا إليه
ختاما
محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست دعوى ولا حماسة خطاب ولا زخرف مشاعر
إنها وفاء صاف ورد جميل عميق واعتراف قلبي بأن هذا النبي كان السبب في كل ما استقام فينا
نسأل الله أن يرزقنا محبة صادقة تتجلى في الفهم قبل الشعور وفي السلوك قبل القول
وأن يجمعنا بنبيه صلى الله عليه وسلم في مقعد صدق عند مليك مقتدر
لافض فوك يبو محمد
لامست حاجةً ملحةً في أن يصقل صاحب الثروة مهارة إدارة المال لمن بعده قبل نقل الثروةِ إليهم، و قد يستقى هذا من باب "وَابْتَلُوا الْيَتَامَى"
لينحسر الومق لمظاهر الحياة و قشورها و السرف في المال من وارثٍ غير آبه.
عقود الورثة… زمن يتشكل وأقدار تتكشّف
نعيش في هذه السنوات، منذ العقدين الماضيين وصولًا إلى العقدين أو الثلاثة القادمة – والله تعالى أعلم – حقبة زمنية يمكن أن نطلق عليها “حقبة الورثة”. ففيها تنامت ثروات طائلة بين أيدي بعض الأسر من أرباب المال، ثرواتٌ لم يبذل الأبناء في جمعها أي جهد يُذكر، لكنها آلت إليهم جاهزة،تمنحهم رغد العيش وتكفيهم تَكَبُّد مصاعب الحياة .
وبفعل هذا التحوّل، أصبحت كثيرٌ من هذه العائلات تعيش حياة مترفة، جلُّ اهتمامها التباهي والمزايدة، والتنافس في امتلاك الأندر والأغلى والأكثر تميزًا؛ وهو سلوكٌ بشري يتكرر عبر التاريخ، وغالبًا ما ينتهي – كما تخبرنا التجارب – إلى الزوال والاضمحلال، فالتاريخ والمرويات والحوادث الحاضرة حافلة بما يثبت أن الثروة غير المصحوبة بعقل ووعي وإدارة رشيدة لا تصمد طويلًا.
وفي اطار البحث عن الثراء السريع يندفع كثير من ابناء هذا الجيل خصوصًا الشباب اللجوء إلى مجالات عالية المخاطر؛ وأساليب التجارة السريعة وغير المدروسة نحو استثمارات لا تستند إلى خبرة ولا معرفة متراكمة يعكس رغبةً في مكاسب عاجلة، لكنه في واقعه أقرب إلى مقامرةٍ قد تبتلع المال بدل أن تنمّيه.
فلعله من باب أولى أن يكون الوارث أجرأ وأكثر اندفاعًا بحكم الملاءة المالية، وهذا يشكل خطراً كبيراً.
فحين نقارن بين حياة الآباء الذين كدّوا وبنوا ونهجوا التروي والعقل وتقدير النعم، وبين الأبناء الذين اعتادوا الترف والجاه دون أن يمسّهم نَصَبُ الكدح ندرك يقينًا أن اضمحلال الثروة وربما زوالها ينتظر كثيرًا من هذه العوائل طال الزمن أم قصر.
ومع هذا كله، كلما فكرتُ وتأملت، تمنيت – بدل ترك الأمور للمصادفات – استثمار قدرات هؤلاء الورثة المالية ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم؛ ليستفيد منهم الوطن في مسار التنمية الاجتماعية، من خلال إدارة واعية للمال تُسهم في خلق فرص وظيفية، وفتح أبواب رزق للناس، وتقديم نموذج حضاري في التعامل الرشيد مع الثروة.
وقد استقيتُ من صديقٍ مقرب رجلٍ حكيم وملهم جملةً ما زالت تتردد في مسامعي كلما مرّ هذا المشهد أمامي:
“إذا لم تحترم المال… فلن يحترمك.”
جملة تختصر الحقيقة كلها فالثروة لا تدوم لمن يُسرف ولا تُنقذ من يستهين ولا تُعطي ثمارها إلا لمن يُقدّر قيمتها ويحسن التعامل معها.
ولعلّنا نقف في دهشةٍ مُرّة أمام حال بعض العائلات المتوسطة أو الأقل من المتوسطة حين نراها تُرهق نفسها بمحاولة مجاراة تلك الفئات المترفة؛ وكأنها تخوض سباقًا لا تُدرك أن خطّ نهايته سرابٌ وأن السير فيه لا يقود إلا إلى جدارٍ من الضيق والتعب فهذه المقارنات المرهقة لا تُثمر إلا احتقانات داخل البيوت ومشاكل أسرية تتكاثر مع الأيام، واعتلالات نفسية تتغذّى على الشعور بالنقص والعجز، إذ يصبح المطلوب فوق الطاقة، والمأمول أكبر بكثير من الممكن
وللأسف باتت أعين كثيرين معلّقة بتلك «القطرات المجتمعية» التي تسيل أمامهم كل يوم: قشورٌ وشكليات، مظاهر لامعة لكنها فارغة، تُستهلك فيها الأرواح قبل الجيوب. شيءٌ غير مستساغ، ولا يمكن لعاقل أن يراه معقولًا أو مُبررًا.
والمفارقة المؤلمة أن الماضي ــ القريب لا البعيد ــ كان يحمل روحًا أخرى؛ فقد كان أهل اليسر _ و بدوافع دينه يتبسّطون في حياتهم ببُعدٍ إنساني خالص يلطفون مشاهد العيش ويقربون أنفسهم من الناس كي لا يشعروا أحدًا بفوارق ولا يجرحوا كرامة محتاج كانت المروءة تقتضي أن ينزل المقتدر درجةً ليرفع غيره لا أن يصعد طبقةً جديدة ليبتعد عنه.
أما اليوم فكأن لسان حال الكثيرين إلا من رحم ربي يقول: أنا ومن خلفي الطوفان. اندفاعٌ نحو المظهر وتفاخرٌ لا يستند إلى قيمة وكأن الحياة صارت منصّة استعراض لا مساحة عيش.
وفي لحظة تأمل عابرة ومع مشاهدة بعض الوقائع التي تجسّد هذه التحولات أدركتُ أن القضية ليست رغبةً في التدخل بل رغبة في الفهم: كيف يمكن لثروةٍ عظيمة أن تنتقل من يد الجدّ الكادح إلى الحفيد العابث، فينهدم ما بُني في جيلين خلال سنوات قليلة؟ سؤالٌ يطرق الذهن كلما مرّت هذه المشاهد أمام العين.